- يشهد الذهب بعض التقلبات حول حاجز منطقة 4200 دولار في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، حيث يعكس مكاسب يوم الاثنين.
- يصمد الدولار الأمريكي وسط ارتفاع عوائد سندات الخزانة مع تقييم المتداولين لتحركات السياسة النقدية من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
- يعود البائعون مع استقرار الذهب يوم الاثنين فيما دون الحاجز الرئيسي لمنطقة 4250 دولار، فماذا بعد؟
يتراجع الذهب من أعلى مستوياته خلال ستة أسابيع عند منطقة 4265 دولار المسجلة يوم الاثنين، حيث يشهد بعض التقلبات حول حاجز منطقة 4200 دولار في وقت مبكر من يوم الثلاثاء.
الذهب ينخفض ولكنه لا يزال صامداً
على الرغم من التراجع الجاري، تمكن الذهب من العثور على مشترين جدد عند منطقة 4200 دولار، حيث تستمر المخاوف بشأن صحة الاقتصاد الأمريكي في دعم حجة خفض معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال الأسبوع المقبل.
أظهرت البيانات التي صدرت يوم الاثنين انكماش قطاع التصنيع الأمريكي للشهر التاسع على التوالي في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات PMI من معهد إدارة الإمدادات ISM إلى 48.2 في نوفمبر/تشرين الثاني من 48.7 في الشهر السابق. كانت توقعات السوق تشير غلى قراءة عند 48.6.
تستمر الأسواق في توقع احتمالية بنسبة 87% بأن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بخفض معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه للسياسة النقدية في ديسمبر/كانون الأول، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
بالإضافة إلى ذلك، يظل الانخفاض في الذهب محدوداً بسبب القلق المتزايد بشأن ارتفاع عوائد السندات اليابانية.
ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عامًا إلى قمة قياسية وسجلت السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها خلال 17 عامًا وسط تكهنات متزايدة بأن البنك المركزي الياباني BoJ قد يرفع معدلات الفائدة في أقرب وقت خلال هذا الشهر.
يوم الاثنين، فشل الذهب في الاستمرار في التداول عند أعلى مستوياته خلال ستة أسابيع وتراجع بشكل حاد، وذلك بسبب انتعاش عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث بدأت الأسواق في تقييم تحركات السياسة النقدية من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بعد اجتماع ديسمبر/كانون الأول.
تظل الأسواق حذرة أيضًا من الانقسامات المحتملة داخل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في اجتماع السياسة النقدية خلال الأسبوع المقبل، مما قد يُقيد حركة أسعار الذهب.
يتحول الاهتمام الآن نحو بيانات التغير الشهري في التوظيف من ADP ومؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات من ISM في الولايات المتحدة يوم الأربعاء من أجل الحصول على محفزات جديدة على التداول. في الوقت نفسه، سوف تستمر المعنويات المحيطة بتوقعات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed والأسواق العالمية في دفع الذهب.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي
على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4216.92 دولار. يرتفع المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا فوق المتوسطات المتحركة البسيطة 50 و100 و200 يوم، حيث ترتفع جميعها وتصمد الأسعار فوقها. يُبرز هذا التوافق الزخم الصعودي المستمر، بينما يوفر المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا بالقرب من منطقة 4104.27 دولار دعمًا ديناميكيًا قريبًا. المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 4049.55 دولار يعزز القاع فيما دون أسعار السوق.
يقع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً عند مستويات 62، مما يُظهر موقف إيجابي ولكنه بعيد عن القمم الأخيرة. تقع منطقة الدعم الفورية بالنسبة للمشترين عند الحاجز النفسي لمنطقة 4250 دولار، والتي هناك حاجة لكسرها على أساس الإغلاق اليومي.
تظهر مستويات تصحيح فيبوناتشي المُقاسة من القمة عند منطقة 4381.17 دولار إلى القاع عند منطقة 3885.84 دولار أن مستويات تصحيح 61.8% عند منطقة 4191.95 دولار تقع الآن خلف الأسعار، بينما تحد مستويات تصحيح 78.6% عند منطقة 4275.16 دولار من الارتفاع. الإغلاق اليومي فوق هذه المنطقة الأخيرة سوف يفتح الباب أمام تسجيل مزيد من الارتفاع، بينما قد تميل التراجعات نحو المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا الصاعد بالقرب من منطقة 4104.27 دولار من أجل الحفاظ على التحيز الصعودي.
(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)
أسئلة شائعة عن البنك الاحتياطي الفيدرالي
يتم تشكيل السياسة النقدية في الولايات المتحدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذه الأهداف هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة للغاية ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإنه يرفع معدلات الفائدة، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الاقتراض في جميع أنحاء الاقتصاد. يؤدي هذا إلى دولار أمريكي USD أقوى لأنه يجعل الولايات المتحدة مكانًا أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين لحفظ أموالهم. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يخفض البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed معدلات الفائدة من أجل تشجيع الاقتراض، مما يضغط على الدولار.
يعقد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ثمانية اجتماعات للسياسة سنويًا، حيث تقوم اللجنة الفيدرالية FOMC بتقييم الأوضاع الاقتصادية واتخاذ قرارات السياسة النقدية. يحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC اثني عشر مسؤولاً من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed - الأعضاء السبعة في مجلس المحافظين، رئيس فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في نيويورك وأربعة من رؤساء البنك الاحتياطي الإقليميين الأحد عشر المتبقين، الذين يخدمون لمدة عام واحد على أساس التناوب.
في الحالات القصوى، قد يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة تُسمى التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفقات الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هذا يمثل إجراء سياسي غير قياسي يُستخدم أثناء الأزمات أو عندما يكون التضخم منخفضًا للغاية. لقد كان السلاح المفضل للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات ويستخدمها في شراء سندات عالية الجودة من المؤسسات المالية. عادة ما يؤدي التيسير الكمي إلى إضعاف الدولار الأمريكي.
التشديد الكمي QT هو العملية العكسية للتيسير الكمي QE، حيث يتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها من أجل شراء سندات جديدة. عادة ما يكون هذا إيجابيًا لقيمة الدولار الأمريكي.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: تقارير مؤشرات مديري المشتريات من الاقتصادات الكبرى والنمو الأمريكي سترفع التقلبات
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 20 فبراير/شباط: يحافظ مؤشر الدولار الأمريكي على زخم صعودي ويتذبذب بالقرب من مستوى 98.00 بعد أن لمس أعلى مستوياته في ما يقرب من شهر يوم الخميس. ستتضمن الأجندة الاقتصادية يوم الجمعة بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الأولية لشهر فبراير من ألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: لا يوجد انتعاش في الأفق
يستمر سعر البيتكوين في التداول عرضيًا بين 65729 دولار و71746 دولار، مستأنفًا التماسك منذ 7 فبراير/شباط. شهدت الصناديق الفورية المتداولة في البورصة في الولايات المتحدة تدفقات خارجية قدرها 403.90 مليون دولار حتى يوم الخميس، مما يشير إلى الأسبوع الخامس على التوالي من السحوبات.
التوقعات الأسبوعية للذهب: تصاعد التوترات الجيوسياسية يساعد على الحد من الخسائر
شهد الذهب انتعاشًا بعد افتتاح هبوطي للأسبوع. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على الأنباء المحيطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران. تشير التوقعات الفنية للأجل القريب إلى غياب الزخم الاتجاهي.
أخبار الكريبتو اليوم: البيتكوين والإيثيريوم والريبل ينتعشون مع تحسن شهية المخاطرة
ارتفع البيتكوين بشكل طفيف، مقتربًا من المقاومة الفورية عند 68000 دولار في وقت كتابة هذه السطور يوم الجمعة. وتحافظ العملات البديلة الرئيسية، بما في ذلك الإيثريوم وريبل، على مستويات دعم رئيسية حيث يسعى الثيران للحفاظ على مكاسبهم الطفيفة خلال اليوم.
الفوركس اليوم: تقارير مؤشرات مديري المشتريات من الاقتصادات الكبرى والنمو الأمريكي سترفع التقلبات
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 20 فبراير/شباط: يحافظ مؤشر الدولار الأمريكي على زخم صعودي ويتذبذب بالقرب من مستوى 98.00 بعد أن لمس أعلى مستوياته في ما يقرب من شهر يوم الخميس. ستتضمن الأجندة الاقتصادية يوم الجمعة بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الأولية لشهر فبراير من ألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.