يواجه زوج يورو/دولار EUR/USD صعوبة من أجل البناء على ارتداد يوم الخميس، حيث يظل بالقرب من منطقة 1.0700.
البيانات الأمريكية وتدفقات نهاية الربع قد تردي إلى زيادة تقلبات الزوج يوم الجمعة.
من المقرر أن يتم إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية يوم الأحد.
يظل زوج يورو/دولار EUR/USD في مرحلة تماسك حول منطقة 1.0700 يوم الجمعة بعد تسجيل مكاسب طفيفة يوم الخميس.
أسعار اليورو هذا الأسبوع
يوضح الجدول أدناه النسبة المئوية للتغير في اليورو EUR في مقابل العملات الرئيسية المدرجة هذا الأسبوع. كان اليورو هو الأضعف في مقابل الدولار الأسترالي.

تُظهر الخريطة الحرارية النسبة المئوية للتغيرات في العملات الرئيسية في مقابل بعضها البعض. يتم اختيار العملة الأساسية من العمود الأيسر، بينما يتم اختيار العملة المقابلة من الصف العلوي. على سبيل المثال، إذا اخترت اليورو من العمود الأيسر وتحركت على طول الخط الأفقي إلى الدولار الأمريكي، فإن النسبة المئوية للتغيير المعروضة في المربع سوف تمثل اليورو EUR (الأساس)/الدولار الأمريكي USD (التسعير).
سوف يُصدر مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE لشهر مايو/أيار، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، في وقت لاحق من اليوم. من المرجح أن يتفاعل المستثمرون مع قراءة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE الأساسية الشهرية، والتي لا تشوهها التأثيرات الأساسية وتستبعد أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة.
يتوقع المستثمرون أن يرتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE الأساسي الشهري بنسبة 0.1٪ في مايو/أيار بعد الزيادة بنسبة 0.2٪ المسجلة في أبريل/نيسان. تسجيل قراءة عند أو أقل من توقعات السوق قد يجعل من الصعب على الدولار الأمريكي USD العثور على طلب خلال الجلسة الأمريكية. من ناحية أخرى، فإن تسجيل قراءة عند 0.2٪ أو أعلى يمكن أن يوفر دفعة للدولار الأمريكي ويضغط على زوج يورو/دولار EUR/USD.
حتى لو أضر تقرير تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي PCE بالدولار الأمريكي، فقد يواجه زوج يورو/دولار EUR/USD صعوبة من أجل تسجيل ارتداد حاسم، مع امتناع المستثمرين عن دخول مراكز تستهدف تمديد قوة اليورو قبل الجولة الأولى من الانتخابات في فرنسا في نهاية هذا الأسبوع.
من الجدير بالذكر أيضًا أن هذه الجمعة تمثل آخر يوم تداول في الربع الثاني. قد تؤدي التدفقات ربع السنوية وتعديلات مراكز التداول في وقت لاحق من اليوم إلى زيادة تقلبات السوق وتحفيز تحركات متقلبة في أزواج العملات الرئيسية.
التحليل الفني لزوج يورو/دولار EUR/USD

لا تزال منطقة 1.0670، التي تمثل مستويات تصحيح فيبوناتشي 78.6% من الاتجاه الصاعد الأخير، قائمة بمثابة منطقة دعم قوية. في حالة انخفاض زوج يورو/دولار EUR/USD فيما دون هذه المنطقة وتأكيدها بمثابة منطقة مقاومة، فإنه يمكن رؤية المستهدف التالي في الاتجاه الهابط عند منطقة 1.0600 (مستوى نفسي، مستوى ثابت).
بالنسبة للاتجاه الصاعد، تظهر منطقة 1.0700 (مستوى نفسي، مستوى ثابت) بمثابة منطقة مقاومة مؤقتة قبل منطقة 1.0730-1.0745 (مستويات تصحيح فيبوناتشي 61.8%، المتوسط المتحرك البسيط 100 فترة) ومنطقة 1.0760 (مستويات تصحيح فيبوناتشي 50%).
الأسئلة الشائعة عن اليورو
ما هو اليورو؟
اليورو هو العملة لدول الاتحاد الأوروبي العشرين التي تنتمي إلى منطقة اليورو. اليورو ثاني أكثر العملات تداولاً في العالم بعد الدولار الأمريكي. خلال عام 2022، شكلت 31% من جميع معاملات صرف العملات الأجنبية، بمتوسط حجم تداول يومي يزيد عن 2.2 تريليون دولار يوميًا. يعد زوج يورو/دولار EUR/USD هو زوج العملات الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل حوالي 30% من جميع المعاملات، يليه زوج يورو/ين EUR/JPY عند 4%، زوج يورو/استرليني EUR/GBP عند 3% وزوج يورو/دولار أسترالي EUR/AUD عند 2%.
ما هو البنك المركزي الأوروبي ECB وكيف يؤثر على اليورو؟
البنك المركزي الأوروبي ECB في فرانكفورت، ألمانيا، هو البنك الاحتياطي لمنطقة اليورو. يحدد البنك المركزي الأوروبي ECB معدلات الفائدة ويدير السياسة النقدية. يتلخص التفويض الأساسي للبنك المركزي الأوروبي ECB في الحفاظ على استقرار الأسعار، وهو ما يعني إما السيطرة على التضخم أو تحفيز النمو. أداته الأساسية هي رفع أو خفض معدلات الفائدة. عادة ما تعود معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً - أو توقع معدلات فائدة أعلى - بالنفع على اليورو والعكس صحيح. يتخذ مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ECB قرارات السياسة النقدية في الاجتماعات التي تُعقد ثماني مرات في العام. يتم اتخاذ القرارات من قبل رؤساء البنوك الوطنية في منطقة اليورو والأعضاء الستة الدائمين، بما في ذلك رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB، كريستين لاجارد.
كيف تؤثر بيانات التضخم على قيمة اليورو؟
بيانات التضخم في منطقة اليورو، التي يتم قياسها بواسطة مؤشر أسعار المستهلك المنسق HICP، تمثل أحد المؤشرات الاقتصادية الهامة لليورو. إذا ارتفع التضخم بأكثر من المتوقع، وخاصة إذا كان أعلى من مستهدف البنك المركزي الأوروبي ECB البالغ 2%، فإن هذا يُجبر البنك المركزي الأوروبي ECB على رفع معدلات الفائدة من أجل إعادته تحت السيطرة. عادة ما تعود معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً مقارنة بنظيراتها بالنفع على اليورو، وذلك لأنها تجعل المنطقة أكثر جاذبية كمكان للمستثمرين العالميين من أجل حفظ أموالهم.
كيف تؤثر البيانات الاقتصادية على قيمة اليورو؟
تقيس إصدارات البيانات صحة الاقتصاد ويمكن أن تؤثر على اليورو. يمكن لمؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي GDP، مؤشرات مديري المشتريات PMIs لقطاعات التصنيع والخدمات، التوظيف واستطلاعات معنويات المستهلك أن تؤثر جميعها على اتجاه العملة الموحدة. الاقتصاد القوي أمر جيد بالنسبة لليورو. هو لا يجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي فحسب، بل قد يشجع البنك المركزي الأوروبي ECB على رفع معدلات الفائدة، الأمر الذي سوف يعزز اليورو بشكل مباشر. بخلاف ذلك، إذا كانت البيانات الاقتصادية ضعيفة، فمن المرجح أن ينخفض اليورو. تُعتبر البيانات الاقتصادية لأكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا وإسبانيا) ذات أهمية خاصة، حيث أنها تمثل 75٪ من اقتصاد منطقة اليورو.
كيف يؤثر الميزان التجاري على اليورو؟
من إصدارات البيانات الهامة الأخرى لليورو الميزان التجاري. يقيس هذا المؤشر الفرق بين ما تكسبه الدولة من صادراتها وما تنفقه على الواردات خلال فترة معينة. إذا كانت دولة ما تنتج صادرات مرغوبة بشكل كبير، فإن عملتها سوف تكتسب قيمة من صافي الطلب الإضافي الناتج عن المشترين الأجانب الذين يسعون لشراء هذه السلع. وبالتالي، فإن صافي الميزان التجاري الإيجابي سوف يعزز العملة والعكس صحيح بالنسبة للميزان التجاري السلبي.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
4.2% للتضخم العام و0.2% للتضخم الأساسي: هل يعالج رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة المشكلة الخطأ؟
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو/أيار ارتفاع معدل التضخم العام إلى 4.2% على أساس سنوي مقارنةً بـ 3.8% في أبريل، مسجلًا أعلى قراءة منذ أبريل 2023. وفي المقابل، ارتفع التضخم الأساسي بنسبة 0.2% فقط على أساس شهري، وهو أقل من توقعات السوق البالغة 0.3%، كما يمثل نصف وتيرة الارتفاع المسجلة في أبريل/نيسان.
توقعات سعر البيتكوين: مخاوف التضخم المرتفع تهدد بموجة بيع أعمق في البيتكوين
تواصل البيتكوين انخفاضها، وتتداول دون 61500 دولار يوم الأربعاء وسط تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. سجلت صناديق البيتكوين المتداولة الفورية المدرجة في الولايات المتحدة تدفقات خارجة بقيمة 77.44 مليون دولار يوم الثلاثاء، مما يشير إلى استمرار التخارجات وزيادة ضغوط البيع.
مستوى 4000 دولار في الأفق: استمرار نزيف الذهب مع تصاعد أزمة الشرق الأوسط، ورفع الفائدة الفيدرالية قادم
تبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار، مما عزز الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن. ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنسبة 4.2% على أساس سنوي في مايو/أيار، مما أثار التكهنات برفع سعر الفائدة القادم. يتحدى زوج الذهب/الدولار XAU/USD أدنى مستوى له هذا العام عند 4098 دولار، مع السعي لاختبار مستوى 4000 دولار.
تقترح لجنة تداول السلع الآجلة CFTC إطارًا لمراجعة العقود المتعلقة بالإرهاب والحرب والاغتيالات في أسواق التنبؤ
اقترحت لجنة تداول السلع الآجلة يوم الأربعاء تعديلات على اللائحة 40.11، تهدف إلى إنشاء إطار رسمي لمراجعة عقود سوق التنبؤ. يستهدف الإطار المقترح العقود المرتبطة بالإرهاب، والاغتيال، والحرب، والألعاب، أو السلوك غير القانوني بموجب القانون الفيدرالي أو قانون الولاية.
4.2% للتضخم العام و0.2% للتضخم الأساسي: هل يعالج رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة المشكلة الخطأ؟
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو/أيار ارتفاع معدل التضخم العام إلى 4.2% على أساس سنوي مقارنةً بـ 3.8% في أبريل، مسجلًا أعلى قراءة منذ أبريل 2023. وفي المقابل، ارتفع التضخم الأساسي بنسبة 0.2% فقط على أساس شهري، وهو أقل من توقعات السوق البالغة 0.3%، كما يمثل نصف وتيرة الارتفاع المسجلة في أبريل/نيسان.