- يصمد زوج يورو/دولار EUR/USD بالقرب من منطقة 1.1450 بعد انخفاض يوم الأربعاء الحاد.
- نبرة التشديد من جانب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed باول عززت الدولار الأمريكي USD.
- من المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي ECB على معدلات الفائدة الرئيسية دون تغيير.
بعد تسجيل مكاسب طفيفة يومي الاثنين والثلاثاء، عكس زوج يورو/دولار EUR/USD اتجاهه وانخفض بشكل حاد يوم الأربعاء. يظل الزوج في مرحلة تماسك بالقرب من منطقة 1.1450 في الصباح الأوروبي يوم الخميس بينما يستعد المستثمرون لقرارات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ECB.
سعر اليورو هذا الأسبوع
يوضح الجدول أدناه النسبة المئوية للتغير في يورو (EUR) مقابل العملات الرئيسية المدرجة هذا الأسبوع.
| USD | EUR | GBP | JPY | CAD | AUD | NZD | CHF | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| USD | -0.22% | -0.08% | -0.16% | 0.12% | -0.62% | -0.35% | 0.31% | |
| EUR | 0.22% | 0.17% | 0.00% | 0.33% | -0.38% | -0.14% | 0.52% | |
| GBP | 0.08% | -0.17% | -0.02% | 0.16% | -0.55% | -0.30% | 0.42% | |
| JPY | 0.16% | 0.00% | 0.02% | 0.30% | -0.45% | -0.17% | 0.48% | |
| CAD | -0.12% | -0.33% | -0.16% | -0.30% | -0.77% | -0.46% | 0.20% | |
| AUD | 0.62% | 0.38% | 0.55% | 0.45% | 0.77% | 0.25% | 0.93% | |
| NZD | 0.35% | 0.14% | 0.30% | 0.17% | 0.46% | -0.25% | 0.63% | |
| CHF | -0.31% | -0.52% | -0.42% | -0.48% | -0.20% | -0.93% | -0.63% |
تُظهر الخريطة الحرارية النسبة المئوية للتغيرات في العملات الرئيسية مقابل بعضها البعض. يتم اختيار العملة الأساسية من العمود الأيسر، بينما يتم اختيار العملة المقابلة من الصف العلوي. على سبيل المثال، إذا اخترت يورو من العمود الأيسر وتحركت على طول الخط الأفقي إلى دولار أمريكي، فإن النسبة المئوية للتغيير المعروضة في المربع ستمثل EUR (الأساس/عملة التسعير)/USD (عملة الاقتباس).
اكتسب الدولار الأمريكي USD قوة خلال جلسة التداول الأمريكية يوم الأربعاء وأجبر زوج يورو/دولار EUR/USD على التحول نحو الانخفاض.
ترك البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed معدلات الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.5٪-3.75٪ بعد اجتماع مارس/آذار، كما كان متوقعًا. أظهر ملخص التوقعات الاقتصادية SEP، المنشور إلى جانب بيان السياسة النقدية، أن توقعات المسؤولين تشير إلى خفض معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال عام 2026 وخفض آخر بمقدار 25 نقطة أساس خلال عام 2027، دون تغيير عن ملخص التوقعات الاقتصادية SEP لشهر ديسمبر/كانون الأول. بالإضافة إلى ذلك، أظهر المنشور أنه من المتوقع الآن أن يكون تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي PCE في نهاية عام 2026 عند 2.7٪، مقارنة بـ 2.4٪ في ملخص التوقعات الاقتصادية SEP لشهر ديسمبر/كانون الأول.
في المؤتمر الصحفي بعد الاجتماع، كرر رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول أنهم سوف يظلون يقظين تجاه المخاطر على جانبي التفويض، ولكنه أوضح أنهم يتوقعون أن تدفع أسعار الطاقة المرتفعة التضخم للارتفاع على المدى القريب. وفي نبرة أكثر تشديدًا، قال باول إن خفض معدلات الفائدة لن يتبع ذلك إذا توقف التقدم المُحرز في التضخم.
في وقت لاحق من اليوم، من المتوقع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي ECB على معدلات الفائدة الرئيسية مستقرة. سوف تخضع تعليقات رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB كريستين لاجارد للتدقيق من جانب المستثمرين.
في حال أشارت لاجارد إلى أنهم سوف يحتاجون لدراسة رد الفعل في حالة ارتفاع التضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط والغاز، قد يكتسب اليورو قوة مع رد الفعل الفوري ويفتح الباب أمام تسجيل ارتداد في زوج يورو/دولار EUR/USD. من ناحية أخرى، من المرجح أن يظل الزوج في حالة تراجع إذا امتنعت لاجارد عن تقديم توجهات أو ألمحت إلى توقع تأثير محدود على التضخم.
التحليل الفني لزوج يورو/دولار EUR/USD:
التحيز على المدى القريب هبوطي بشكل طفيف مع صمود زوج العملات فيما دون مجموعة المتوسطات المتحركة البسيطة قصيرة ومتوسطة الأجل على الرسم البياني لإطار 4 ساعات، مع تعزيز منطقة العروض في الاتجاه الصاعد من جانب المتوسط المتحرك البسيط 20 فترة بالقرب من منطقة 1.1495 والمتوسط المتحرك البسيط 50 فترة حول منطقة 1.1532. تطل حركة الأسعار محدودة أيضاً فيما دون مقاومة خط اتجاه هابط محدد بشكل جيد من منطقة 1.1821 وفيما دون المتوسطات المتحركة البسيطة 100 و200 فترة بالقرب من منطقة 1.1617 ومنطقة 1.1724، مما يؤكد الضغط الهبوطي الأوسع نطاقاً. يميل نطاق بولينجر إلى الانخفاض، والإغلاق الأخير يقع في النصف السفلي من نطاق بولينجر، متوافقًا مع استمرار الاهتمام بالبيع. يحوم مؤشر القوة النسبية RSI ضمن نطاق منخفض حول مستويات 40، مما يشير إلى زخم هبوطي ولكن دون الإشارة إلى حالة تشبع بيعي، مما يترك مجالًا لتسجيل مزيد من التراجع.
تظهر المقاومة الأولية عند منطقة 1.1500، حيث يتقارب حاجز أفقي مع المتوسط المتحرك البسيط 20 فترة، يليها حاجز أقوى عند منطقة 1.1531، أدنى بقليل من القمم الأخيرة حول منطقة 1.1536 وبالقرب من النصف العلوي لنطاق بولينجر. الاختراق المستدام إلى ما فوق هذه المنطقة سوف يستهدف المتوسط المتحرك البسيط 100 فترة حول منطقة 1.1620، مما سوف يخفف النبرة الهبوطية الحالية. في الاتجاه الهابط، يظهر الدعم الفوري بالقرب من منطقة 1.1400، وهي منطقة أفقية سابقة تتزامن مع الحد السفلي لنطاق التداول الأخير، مع ظهور دعم أعمق عند منطقة 1.1340 في حالة تسارع عمليات البيع. كسر منطقة 1.1400 بشكل واضح سوف يؤكد استمرار الاتجاه الهابط ضمن هيكل إطار 4 ساعات.
(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)
أسئلة شائعة عن اليورو
اليورو هو العملة لدول الاتحاد الأوروبي العشرين التي تنتمي إلى منطقة اليورو. اليورو ثاني أكثر العملات تداولاً في العالم بعد الدولار الأمريكي. خلال عام 2022، يشكل 31% من جميع معاملات صرف العملات الأجنبية، بمتوسط حجم تداول يومي يزيد عن 2.2 تريليون دولار يوميًا. يعد زوج يورو/دولار EUR/USD هو زوج العملات الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل حوالي 30% من جميع المعاملات، يليه زوج يورو/ين EUR/JPY عند 4%، زوج يورو/استرليني EUR/GBP عند 3% وزوج يورو/دولار أسترالي EUR/AUD عند 2%.
البنك المركزي الأوروبي ECB في فرانكفورت، ألمانيا، هو البنك الاحتياطي لمنطقة اليورو. يحدد البنك المركزي الأوروبي ECB معدلات الفائدة ويدير السياسة النقدية. يتلخص التفويض الأساسي للبنك المركزي الأوروبي ECB في الحفاظ على استقرار الأسعار، وهو ما يعني إما السيطرة على التضخم أو تحفيز النمو. أداته الأساسية هي رفع أو خفض معدلات الفائدة. عادة ما تعود معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً - أو توقع معدلات فائدة أعلى - بالنفع على اليورو والعكس صحيح. يتخذ مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ECB قرارات السياسة النقدية في الاجتماعات التي تُعقد ثماني مرات في العام. يتم اتخاذ القرارات من قبل رؤساء البنوك الوطنية في منطقة اليورو والأعضاء الستة الدائمين، بما في ذلك رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB، كريستين لاجارد.
بيانات التضخم في منطقة اليورو، التي يتم قياسها بواسطة مؤشر أسعار المستهلك المنسق HICP، تمثل أحد المؤشرات الاقتصادية الهامة لليورو. إذا ارتفع التضخم بأكثر من المتوقع، وخاصة إذا كان أعلى من مستهدف البنك المركزي الأوروبي ECB البالغ 2%، فإن هذا يُجبر البنك المركزي الأوروبي ECB على رفع معدلات الفائدة من أجل إعادته تحت السيطرة. عادة ما تعود معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً مقارنة بنظيراتها بالنفع على اليورو، وذلك لأنها تجعل المنطقة أكثر جاذبية كمكان للمستثمرين العالميين من أجل حفظ أموالهم.
تقيس إصدارات البيانات صحة الاقتصاد ويمكن أن تؤثر على اليورو. يمكن لمؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي GDP، مؤشرات مديري المشتريات PMIs لقطاعات التصنيع والخدمات، التوظيف واستطلاعات معنويات المستهلك أن تؤثر جميعها على اتجاه العملة الموحدة. الاقتصاد القوي أمر جيد بالنسبة لليورو. هو لا يجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي فحسب، بل قد يشجع البنك المركزي الأوروبي ECB على رفع معدلات الفائدة، الأمر الذي سوف يعزز اليورو بشكل مباشر. بخلاف ذلك، إذا كانت البيانات الاقتصادية ضعيفة، فمن المرجح أن ينخفض اليورو. تُعتبر البيانات الاقتصادية لأكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا وإسبانيا) ذات أهمية خاصة، حيث أنها تمثل 75٪ من اقتصاد منطقة اليورو.
من إصدارات البيانات الهامة الأخرى لليورو الميزان التجاري. يقيس هذا المؤشر الفرق بين ما تكسبه الدولة من صادراتها وما تنفقه على الواردات خلال فترة معينة. إذا كانت دولة ما تنتج صادرات مرغوبة بشكل كبير، فإن عملتها سوف تكتسب قيمة من صافي الطلب الإضافي الناتج عن المشترين الأجانب الذين يسعون لشراء هذه السلع. وبالتالي، فإن صافي الميزان التجاري الإيجابي سوف يعزز العملة والعكس صحيح بالنسبة للميزان التجاري السلبي.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: لا مكان للهبوط السلس
ظل الدولار الأمريكي تحت ضغوط بيعية، مضيفًا إلى خسائره المسجلة في الأسبوع السابق. لم يفاجئ التضخم الأمريكي الأسواق، لكنه ظل مرتفعًا في أغسطس. يتحول اهتمام المستثمرين الآن إلى اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).
التوقعات الأسبوعية لبيتكوين: تراجع بيتكوين مع تنامي الضغوط المعاكسة من عوامل الاقتصاد الكلي
تراجعت بيتكوين بأكثر من 4% هذا الأسبوع، وتتداول حول مستوى 76,900 دولار يوم الجمعة بعد فشلها في الإغلاق فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ50 أسبوعًا بالقرب من مستوى 79,700 دولار. من المتوقع أن تنهي صناديق بيتكوين المتداولة الفورية المدرجة في الولايات المتحدة سلسلة تدفقات داخلة استمرت ثلاثة أسابيع، مع تسجيل صافي تدفقات خارجة بقيمة 449.44 مليون دولار حتى يوم الخميس.
التوقعات الأسبوعية للذهب: قرار الفائدة ومخطط النقاط من الاحتياطي الفيدرالي مفتاح الاتجاه المقبل
يواجه الذهب ضغوطًا بفعل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. قد يساعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة وتحديث ملخص التوقعات الاقتصادية (SEP) المعدن النفيس على تحديد اتجاهه. تسلط التوقعات الفنية الضوء على تردد المشترين على المدى القريب.
توقعات أسعار الريبل: XRP يواصل التراجع مع فشل عودة التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة ETF في تحسين التوقعات
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: لا مكان للهبوط السلس
ظل الدولار الأمريكي تحت ضغوط بيعية، مضيفًا إلى خسائره المسجلة في الأسبوع السابق. لم يفاجئ التضخم الأمريكي الأسواق، لكنه ظل مرتفعًا في أغسطس. يتحول اهتمام المستثمرين الآن إلى اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).