- يمدد الذهب الحركة داخل نطاق سعري بالقرب من منطقة 5200 دولار في وقت مبكر من يوم الخميس، دون وجود زخم اتجاهي واضح.
- يستفيد الدولار الأمريكي من الطلب على الملاذ الآمن مع هجمات إيران على الناقلات والسفن بالقرب من مضيق هرمز الحيوي.
- من الناحية الفنية، أغلق الذهب يوم الثلاثاء فوق مستويات تصحيح فيبوناتشي 61.8% عند منطقة 5141 دولار؛ وهل هناك مزيد من الارتفاع في الأفق؟
يواجه الذهب صعوبة فيما دون منطقة 5200 دولار في وقت مبكر من يوم الخميس، حيث يواجه عوامل معاكسة ناتجة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والدولار الأمريكي USD مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
الذهب يفشل في التألق كملاذ آمن
لا تُظهر الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أي علامات على تهدئة التصعيد في الصراع، حيث كثفت طهران هجماتها على الناقلات والسفن في المياه الإقليمية العراقية بالقرب من مضيق هرمز الحيوي.
تستأنف أسعار النفط اتجاهها الصاعد وسط مخاوف متجددة بشأن تعطيل الإمدادات، حتى بعد أن أعلنت الولايات المتحدة ووكالة الطاقة الدولية IEA عن الإفراج عن احتياطيات النفط الطارئة من أجل تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات ومواجهة الارتفاع القوي في أسعار الطاقة، التي تغذيه الصراعات في الشرق الأوسط.
وافقت وكالة الطاقة الدولية IEA على الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط من احتياطيات أعضائها الاستراتيجية، حيث تبلغ حصة الولايات المتحدة 172 مليون برميل.
أسعار النفط المرتفعة تؤدي إلى زيادة المخاوف بشأن الضغوط التضخمية المتزايدة، مما يؤدي إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية عبر المنحنى جنبًا إلى جنب مع الدولار الأمريكي USD.
تغذي توقعات التضخم المرتفعة الرهانات على أن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed قد يحافظ على معدلات الفائدة في حالة من التوقف المؤقت الممتد خلال هذا العام، مما يدعم عوائد سندات الخزانة الأمريكية والدولار الأمريكي على حساب الذهب الذي لا يقدم عوائد.
ظلت توقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed دون تغيير حتى بعد أن جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي التي صدرت يوم الأربعاء متوافقة مع التقديرات لشهر فبراير/شباط. نلاحظ أن تقرير التضخم لا يأخذ في الاعتبار صدمة النفط المرتبطة بالحرب الإيرانية، والتي زعزعت التوقعات.
ومع ذلك، تمكن الذهب من العثور على اهتمام بشراء الانخفاضات عند مستويات منخفضة بسبب خصائصه التقليدية كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين العالمي والاضطرابات في السوق.
بالمضي قدماً، سوف تظل التحديثات بشأن الحرب الإيرانية وتوقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عبئًا على الذهب إذا استمرت أسعار النفط في تمديد مسارها الصاعد.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي
التحيز على المدى القريب صعودي بشكل طفيف مع صمود الأسعار فوق المتوسطات المتحركة البسيطة 21 و50 و100 و200 يوم الصاعدين، مما يحافظ على الاتجاه الصاعد الأوسع نطاقاً قائماً على الرغم من التماسك الأخير. الإغلاق الأخير أعلى بقليل من مستويات تصحيح فيبوناتشي 61.8% عند منطقة 5141.05 دولار، المُقاسة من القاع عند منطقة 4401.99 دولار إلى القمة عند منطقة 5597.89 دولار، مما يشير إلى أن المشترين يدافعون عن منطقة الارتداد المذكورة. يظل مؤشر القوة النسبية RSI حول مستويات 54 فوق خط 50 المحايد، مما يشير إلى زخم إيجابي ولكن بكل طفيف بدلاً من ارتفاع مفرط.
يظهر الدعم الفوري عند مستويات تصحيح 61.8% عند منطقة 5141.05 دولار، مع تشكيل المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا بالقرب من منطقة 5113 دولار لدعم ثانوي في حالة حدوث تراجع أعمق. كسر هذه المنطقة الأخيرة سوف يستهدف المستهدف التالي عند مستويات تصحيح 50% عند منطقة 4999.94 دولار. في الاتجاه الصاعد، تظهر المقاومة الأولية عند منطقة 5263 دولار، مباشرة قبل منطقة التذبذب الأخيرة حول منطقة 5332 دولار، حيث أعاقت عروض البيع السابقة الارتفاع. تسجيل إغلاق يومي فوق منطقة 5332 دولار سوف يمهد الطريق نحو منطقة 5342 دولار، والتي فيما فوقها سوف تظهر القمة القياسية عند منطقة 5598 دولار في المشهد، مما يعزز الهيكل الصعودي السائد.
(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)
أسئلة شائعة عن التضخم
يقيس التضخم الارتفاع في أسعار سلة تمثيلية من السلع والخدمات. عادة ما يتم التعبير عن التضخم الرئيسي كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. يستبعد التضخم الأساسي العناصر الأكثر تقلباً مثل المواد الغذائية والوقود والتي يمكن أن تتذبذب بسبب العوامل الجيوسياسية والموسمية. التضخم الأساسي هو الرقم الذي يركز عليه الاقتصاديون وهو المستوى الذي تستهدفه البنوك المركزية، المكلفة بالحفاظ على التضخم عند مستوى يمكن التحكم فيه، عادة حوالي 2٪.
يقيس مؤشر أسعار المستهلك CPI التغير في أسعار سلة من السلع والخدمات على مدى فترة من الزمن. عادة ما يتم التعبير عنها كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي هو الرقم الذي تستهدفه البنوك المركزية، حيث أنه يستثني مُدخلات المواد الغذائية والوقود المتقلبة. عندما يرتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي فوق مستويات 2%، فإنه يؤدي عادة إلى ارتفاع معدلات الفائدة والعكس صحيح عندما ينخفض إلى أقل من 2%. بما أن معدلات الفائدة المرتفعة إيجابية بالنسبة للعملة، فإن ارتفاع التضخم عادة ما يؤدي إلى عملة أقوى. العكس صحيح عندما ينخفض التضخم.
على الرغم من أن الأمر قد يبدو غير بديهي، إلا أن التضخم المرتفع في دولة ما يؤدي إلى ارتفاع قيمة عملته والعكس صحيح عند انخفاض التضخم. ذلك لأن البنك المركزي سوف يقوم عادة برفع معدلات الفائدة من أجل مكافحة ارتفاع التضخم، والذي يجذب المزيد من تدفقات رأس المال العالمية من المستثمرين الذين يبحثون عن مكان مربح لإيداع أموالهم.
في السابق، كان الذهب هو الأصل الذي يلجأ إليه المستثمرون في أوقات التضخم المرتفع لأنه يحافظ على قيمته، وبينما يستمر المستثمرون في كثير من الأحيان في شراء الذهب كأصل ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الشديدة في السوق، فإن هذا ليس هو الحال في معظم الأوقات. ذلك لأنه عندما يكون التضخم مرتفعاً، فإن البنوك المركزية سوف ترفع معدلات الفائدة من أجل مكافحته. تُعتبر معدلات الفائدة المرتفعة سلبية بالنسبة للذهب لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب في مقابل الأصول التي تقدم عوائد أو وضع الأموال في حساب وديعة نقدية. على الجانب الآخر، يميل انخفاض التضخم إلى أن يكون إيجابيًا بالنسبة للذهب لأنه يؤدي إلى خفض معدلات الفائدة، مما يجعل المعدن اللامع بديلاً استثماريًا أكثر قابلية للنمو.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: تضخم عنيد، وضعف في الوظائف، وآمال في السلام
ظل المشهد الجيوسياسي المحرك شبه الوحيد لمعنويات الأسواق العالمية خلال هذا الأسبوع. وفي هذا السياق، تعرض الدولار الأمريكي (USD) لضغوط بفعل تنامي التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو اتفاق من شأنه ألا ينهي الأزمة الحالية فحسب، بل يفضي أيضًا إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 79.50 دولار في ظل حالة عدم اليقين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز
يرتفع خام غرب تكساس الوسيط WTI مع تحذير طهران من أن محادثات مسار الشحن لن تؤدي إلى إعادة فتح فورية للممر المائي الحيوي. الهجمات على مصفاة سعودية وناقلة في أبوظبي تسلط الضوء على تصاعد التهديدات بشأن الإمدادات الإقليمية. رفضت إيران إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة.
التوقعات الأسبوعية للذهب: تزايد الزخم الصعودي مع تراجع رهانات رفع الفائدة من جانب الفيدرالي
سجل الذهب أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ يناير/كانون الثاني. ستختبر بيانات التضخم الأمريكية (CPI) لشهر يوليو/تموز مدى تمسك المشترين بالاتجاه الصعودي. تشير التوقعات الفنية إلى انعكاس صعودي على المدى القريب.
الذكاء الاصطناعي يتحدى سيناريو خفض التضخم: لماذا قد لا تكون أسعار النفط المنخفضة كافية لتهدئة التضخم الأساسي
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: تضخم عنيد، وضعف في الوظائف، وآمال في السلام
ظل المشهد الجيوسياسي المحرك شبه الوحيد لمعنويات الأسواق العالمية خلال هذا الأسبوع. وفي هذا السياق، تعرض الدولار الأمريكي (USD) لضغوط بفعل تنامي التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو اتفاق من شأنه ألا ينهي الأزمة الحالية فحسب، بل يفضي أيضًا إلى إعادة فتح مضيق هرمز.