الإسترليني يتراجع مع تزايُد التخوف من عدم التوصل لإتفاق بشأن إنفصال بريطانيا عن الإتحاد

تعرض الجنية الإسترليني للضغط أمام العملات الرئيسية كما تراجع الإقبال على المُخاطرة في أسواق الأسهم الأوروبية مطلع هذا الإسبوع بعض ما صرح مايكل بارنير مفوض الإتحاد الأوروبي للتفاوض بشأن إنفصال بريطانية عن الإتحاد بأنه يُعارض تماماً الخطة البريطانية للإنفصال , بعدما كان يتحدث منذ شهر مضى من نيويورك عن أن الخلاف بشأن الإنفصال في حدود ال 20% و أن الجانبيين متفقيين على 80% من بنود خطة الإنفصال التي تم بحثها خلال ال 12 شهر الماضية.

بينما تترقب الأسواق قيام ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة بما بين ال 10% و ال 25% على واردات صينية للولايات المُتحدة بقيمة 200 مليار دولار , كما سبق و أشار قبل بدء المفاوضات الصينية الأمريكي في الولايات المتحدة بشأن العلاقات التُجارية المُتأزمة بين البلدين قبل نهاية الشهر الماضي.

المفاوضات لم تُفضي إلى شيء يُوقف الحرب التُجارية ما أدى لإرتفاع التوقعات بتواصل فرض الرسوم المتبادلة بين البلدين ما من شأنة أن يُؤثر سلباً على حركة التجارة و الطلب على المواد الأولية و الطاقة و بالتالي على النمو العالمي , الدولار الامريكي يجد الدعم في مثل هذة الظروف لتقبُل الدول المُصدرة للولايات المُتحدة مثل دول شرق أسيا بعملة محلية أضعف أمام الدولار لدعم تنافُسية صادراتها للولايات المُتحدة.

 

ذلك و يُنتظر هذا الإسبوع أن تُستكمل المُفاوضات الأمريكية الكندية للتوصل لإتفاق يحل محل نفتا التي أوقف ترامب العمل بها فور وصوله للبيت الأبيض , المفاوضات بهذا الشأن كانت قد بدائت الإسبوع الماضي , بعدما تمكن الجانبين الأمريكي و المكسيكي من التوصل لإتفاق تُجاري يحل محل نافتا و يتم مُراجعته كل 8 سنوات ما أدى لدعم شهية المُخاطرة لدى المُستثمرين في أسواق الأسهم الأمريكية الإسبوع الماضي لتُسجل مؤشراتها مُستويات قياسية جديدة , بينما تشهد الأسواق الأمريكية و الكندية عطلة عيد العمال التي يُنتظر معها تراجع حجم التداولات في الأسواق.

 

بينما جائت بيانات مؤشرات مُديرين المُشترايات داخل القطاع الصناعي عن شهر أغسطس دون المُتوقع من إيطاليا و فرنسا و ألمانيا و بريطانيا أيضاً , فقد أظهر المؤشر تراجع في إيطاليا ل 50.1 في حين كان المُنتظر تراجع ل 51.1 فقط من 51.5 في يوليو , كما أظهر المؤشر الصادر من فرنسا إرتفاع ل 53.5 فقط بعد أن سبق و أظهرت قرائته الأولية إرتفاع أكبر ل 53.7 من 53.3 في يوليو , كما جاء مؤشر مُديرين المُشترايات داخل القطاع الصناعي الألماني على تراجع ل 55.9 , بينما كان المُنتظر إنخفاض ل 56.1 كما سبق و أظهرت قرائته الأولية من 56.9 في يوليو.

 

كما جاء من بريطانيا مؤشر مُديرين المُشترايات داخل القطاع الصناعي على تراجع ل 52.8 في أغسطس , في حين كان المُتوقع إنخفاض ل 53.8 فقط من 54 في يوليو تم مُراجعتها اليوم ل 53.8 أيضاً.

و هو أمر يؤثر سلباً على توقعات رفع سعر الفائدة في المملكة المُتحدة , بجانب التخوف من فشل المفاوضات بشأن إنفصال بريطانيا عن دول الإتحاد و هو الأمر الذي حذر منه مارك كارني رئيس بنك إنجلترا خلال شهادته الأخيرة أمام لجنة الشؤون المالية التابعة لمجلس العموم البريطاني قائلاً أن عدم التوصل لإتفاق له تبعات سلبية كبيرة على الإقتصاد.

جدير بالذكر أن مُشكلة خروج بريطانية من الإتحاد لاتزال تُعتبر العامل الأهم في تحديد سياسات البنك في الوقت الحالي , فعدم التأكد بشأن تبعات الخروج من الإتحاد الأوروبي قد يُبطئ الإتجاة نحو رفع سعر الفائدة كما سبق و صرح رئيس بنك إنجلترا لشبكة bbc.

بينما يبدو أن التقدُم في المفاوضات بشأن الإنفصال عن الإتحاد بات أصعب من الأول خاصةً مع التقلُب السياسي الذي يشهده الداخل البريطاني في هذة المرحلة الحرجة التي أصبحت مُنفتحة على كافة الإحتمالات بما فيها إعادة الإستفتاء على الإنفصال نفسه كما يُطالب البعض في بريطانيا. 

بينما يُنتظر أن تظل مشكلة حدود بريطانيا مع أيرلندا الشمالية قائمة حتى نهاية المفاوضات المُتوقع أن تأتي بتوافق على إتمام الإنفصال بنهاية 2020.

 

رسم بياني يومي لزوج الجنية الإسترليني أمام الدولارالأمريكي:

 

 

وجد زوج الجنية الإسترليني أمام الدولار صعوية في تجاوز متوسطه المتحرك لإغلاق 50 يوم المار الأن ب 1.3024 ما أدى لكوينه قمة أدنى يوم الخميس الماضي عند 1.3042 عاود منها التراجع من جديد.

فيتواجد هذا الزوج حالياً بالقرب من 1.2880 في مكان أدنى دون متوسطه المتحرك لإغلاق 100 يوم المار الأن ب 1.3269 و دون متوسط المتحرك لإغلاق 200 يوم المار حالياً ب 1.3541 وهو أمر يُضعفه فنياً و يجعله مُعرض لتكوين قمم أدنى.

بينما يتواجد زوج الجنية الإسترليني أمام الدولار حالياً في يومه العاشر على التوالي فوق مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة اليوم ل 1.2782 بعد صعوده التدريجي من قاعه الذي كونه عند 1.2661 منتصف الشهر الماضي

فيُظهر الرسم البياني اليومي لهذا الزوج وجود مؤشر ال RSI 14 في مكان أدنى داخل منطقة التعادل بقراءة حالية تُشير ل 46.483 , كما يتواجد الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب داخل منطقة التعادل بقراءة حالية تُشير ل 56.406 أصبح يقود بها لأسفل خطه الإشاري المُتواجد فوقه داخل نفس المنطقة عند 72.729 بعد تقاطع لأسفل منع تواجده داخل منطقة التشبع الشرائي فوق ال 80.

 

مُستويات الدعم و المقاومة:

 

مُستوى دعم أول  1.2799 , مُستوى دعم ثاني 1.2661 , مُستوى دعم ثالث 1.2588

مُستوى مقاومة أول 1.3042 , مُستوى مقاومة ثاني 1.3212 , مُستوى مقاومة ثالث 1.3362


 

لا يقع على وليد صلاح الدين ولا على FX recommends أية مسؤولية عن أي خسارة أو ضرر قد ينتج بشكل مباشر أو غير مباشر عن أي نصيحة أو رأي أو معلومات أو تمثيل أو إغفال، سواء كان إهمالًا أو غير ذلك، بشأن الوارد في توصيات التداول.

مواضيع ذات صلة