يتداول زوج يورو/دولار EUR/USD داخل قناة سعرية ضيقة بالقرب من منطقة 1.0800 بعد تسجيل خسائر طفيفة يوم الثلاثاء.
قد يظهر الدعم الفني التالي في الزوج عند منطقة 1.0750.
سوف تتحدث رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB لاجارد عن التوقعات الاقتصادية الأوروبية.
سجل زوج يورو/دولار EUR/USD خسائر طفيفة يوم الثلاثاء، حيث حافظ الدولار الأمريكي على قوته في ظل غياب إصدارات البيانات عالية التأثير. شوهد آخر تداول في الزوج وهو يتذبذب بالقرب من منطقة 1.0800. بمجرد تأكيد هذه المنطقة بمثابة منطقة مقاومة، قد يتطلع البائعون الفنيون إلى الاحتفاظ بالسيطرة على حركة الزوج.
أسعار اليورو هذا الأسبوع
يوضح الجدول أدناه النسبة المئوية للتغير في اليورو في مقابل العملات الرئيسية المدرجة هذا الأسبوع. كان اليورو هو الأضعف في مقابل الدولار الأمريكي.
| USD | EUR | GBP | JPY | CAD | AUD | NZD | CHF | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| USD | 0.75% | 0.57% | 2.00% | 0.08% | 0.67% | 0.64% | 0.34% | |
| EUR | -0.75% | -0.24% | 1.12% | -0.61% | -0.12% | -0.22% | -0.49% | |
| GBP | -0.57% | 0.24% | 1.35% | -0.49% | 0.10% | 0.06% | -0.29% | |
| JPY | -2.00% | -1.12% | -1.35% | -1.86% | -1.27% | -1.26% | -1.66% | |
| CAD | -0.08% | 0.61% | 0.49% | 1.86% | 0.50% | 0.62% | 0.13% | |
| AUD | -0.67% | 0.12% | -0.10% | 1.27% | -0.50% | 0.04% | -0.40% | |
| NZD | -0.64% | 0.22% | -0.06% | 1.26% | -0.62% | -0.04% | -0.35% | |
| CHF | -0.34% | 0.49% | 0.29% | 1.66% | -0.13% | 0.40% | 0.35% |
توضح الخريطة الحرارية النسبة المئوية للتغيرات في العملات الرئيسية في مقابل بعضها البعض. يتم اختيار العملة الأساسية من العمود الأيمن، بينما يتم اختيار العملة المقابلة من الصف العلوي. على سبيل المثال، إذا اخترت اليورو من العمود الأيمن وتحركت على طول الخط الأفقي إلى الدولار الأمريكي، فإن النسبة المئوية للتغير المعروضة في المربع سوف تمثل زوج يورو EUR (الأساس)/دولار أمريكي USD (التسعير).
ساعد المزاج الحذر في السوق الدولار الأمريكي على الصمود يوم الثلاثاء ولم يسمح لزوج يورو/دولار EUR/USD بالارتداد. في الوقت نفسه، لم تفعل تعليقات رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB كريستين لاجارد شيئًا يُذكر لمساعدة اليورو في العثور على طلب.
في مقابلة حصرية مع فرانسين لاكوا من تلفزيون بلومبرج يوم الثلاثاء، قالت لاجارد إن أرقام التضخم في منطقة اليورو "مُطمئنة نسبيًا" ولكنها أضافت أنه لا يمكنهم القفز إلى استنتاج مفاده أن الأمر قد تم. أشارت أيضًا إلى أنها تأمل في أن يعود التضخم إلى هدفه في وقت أقرب مما كان متوقعًا.
سوف تتحدث لاجارد مرة أخرى يوم الأربعاء، وهذه المرة لمناقشة التوقعات الاقتصادية الأوروبية في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي IMF ومجموعة البنك الدولي WBG لعام 2024. في حالة اعتراف لاجارد بتدهور توقعات النمو، فقد يواجه اليورو صعوبة في جذب المستثمرين.
سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مبيعات المنازل القائمة لشهر سبتمبر/أيلول، والتي من غير المرجح أن تحفز رد فعل ملحوظ في السوق. في وقت لاحق من اليوم، سوف ينشر البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed كتاب بيج.
التحليل الفني لزوج يورو/دولار EUR/USD
يظل زوج يورو/دولار EUR/USD داخل القناة السعرية الهابطة القادمة من أواخر سبتمبر ويظل مؤشر القوة النسبية RSI على الرسم البياني لإطار 4 ساعات بين مستويات 30 ومستويات 40، مما يشير إلى أن الزوج لديه مجال أكبر للانخفاض قبل الدخول ضمن مناطق تشبع بيعي من الناحية الفنية.
تظهر نقطة منتصف القناة السعرية الهابطة بمثابة منطقة محورية عند منطقة 1.0800. بمجرد تأكيد هذه المنطقة بمثابة منطقة مقاومة، فإنه يمكن رؤية المستهدف التالي في الاتجاه الهابط عند الحد السفلي للقناة السعرية عند منطقة 1.0750 قبل منطقة 1.0670 (مستوى ثابت من يونيو/حزيران).
بالنسبة للاتجاه الصاعد، يمكن رؤية منطقة 1.0830 (المتوسط المتحرك البسيط 20 فترة، الحد العلوي للقناة السعرية الهابطة) بمثابة أول منطقة مقاومة قبل منطقة 1.0870 (المتوسط المتحرك البسيط 50 فترة) ومنطقة 1.0900 (مستوى ثابت، حاجز رئيسي).
الأسئلة الشائعة عن اليورو
اليورو هو العملة لدول الاتحاد الأوروبي العشرين التي تنتمي إلى منطقة اليورو. اليورو ثاني أكثر العملات تداولاً في العالم بعد الدولار الأمريكي. خلال عام 2022، يشكل 31% من جميع معاملات صرف العملات الأجنبية، بمتوسط حجم تداول يومي يزيد عن 2.2 تريليون دولار يوميًا. يعد زوج يورو/دولار EUR/USD هو زوج العملات الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل حوالي 30% من جميع المعاملات، يليه زوج يورو/ين EUR/JPY عند 4%، زوج يورو/استرليني EUR/GBP عند 3% وزوج يورو/دولار أسترالي EUR/AUD عند 2%.
البنك المركزي الأوروبي ECB في فرانكفورت، ألمانيا، هو البنك الاحتياطي لمنطقة اليورو. يحدد البنك المركزي الأوروبي ECB معدلات الفائدة ويدير السياسة النقدية. يتلخص التفويض الأساسي للبنك المركزي الأوروبي ECB في الحفاظ على استقرار الأسعار، وهو ما يعني إما السيطرة على التضخم أو تحفيز النمو. أداته الأساسية هي رفع أو خفض معدلات الفائدة. عادة ما تعود معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً - أو توقع معدلات فائدة أعلى - بالنفع على اليورو والعكس صحيح. يتخذ مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ECB قرارات السياسة النقدية في الاجتماعات التي تُعقد ثماني مرات في العام. يتم اتخاذ القرارات من قبل رؤساء البنوك الوطنية في منطقة اليورو والأعضاء الستة الدائمين، بما في ذلك رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB، كريستين لاجارد.
بيانات التضخم في منطقة اليورو، التي يتم قياسها بواسطة مؤشر أسعار المستهلك المنسق HICP، تمثل أحد المؤشرات الاقتصادية الهامة لليورو. إذا ارتفع التضخم بأكثر من المتوقع، وخاصة إذا كان أعلى من مستهدف البنك المركزي الأوروبي ECB البالغ 2%، فإن هذا يُجبر البنك المركزي الأوروبي ECB على رفع معدلات الفائدة من أجل إعادته تحت السيطرة. عادة ما تعود معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً مقارنة بنظيراتها بالنفع على اليورو، وذلك لأنها تجعل المنطقة أكثر جاذبية كمكان للمستثمرين العالميين من أجل حفظ أموالهم.
تقيس إصدارات البيانات صحة الاقتصاد ويمكن أن تؤثر على اليورو. يمكن لمؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي GDP، مؤشرات مديري المشتريات PMIs لقطاعات التصنيع والخدمات، التوظيف واستطلاعات معنويات المستهلك أن تؤثر جميعها على اتجاه العملة الموحدة. الاقتصاد القوي أمر جيد بالنسبة لليورو. هو لا يجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي فحسب، بل قد يشجع البنك المركزي الأوروبي ECB على رفع معدلات الفائدة، الأمر الذي سوف يعزز اليورو بشكل مباشر. بخلاف ذلك، إذا كانت البيانات الاقتصادية ضعيفة، فمن المرجح أن ينخفض اليورو. تُعتبر البيانات الاقتصادية لأكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا وإسبانيا) ذات أهمية خاصة، حيث أنها تمثل 75٪ من اقتصاد منطقة اليورو.
من إصدارات البيانات الهامة الأخرى لليورو الميزان التجاري. يقيس هذا المؤشر الفرق بين ما تكسبه الدولة من صادراتها وما تنفقه على الواردات خلال فترة معينة. إذا كانت دولة ما تنتج صادرات مرغوبة بشكل كبير، فإن عملتها سوف تكتسب قيمة من صافي الطلب الإضافي الناتج عن المشترين الأجانب الذين يسعون لشراء هذه السلع. وبالتالي، فإن صافي الميزان التجاري الإيجابي سوف يعزز العملة والعكس صحيح بالنسبة للميزان التجاري السلبي.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين
تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟
بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
