تتماسك أسعار الذهب بالقرب من أعلى مستوياتها خلال ثلاثة أشهر في وقت مبكر من يوم الجمعة، حيث تتطلع إلى تسجيل مزيد من الارتفاع.
التوترات بشأن تعريفات ترامب الجمركية ودعوته إلى خفض قيمة الدولار الأمريكي تدعمان أسعار الذهب.
تستمر أسعار الذهب في التطلع نحو مستهدف نموذج المثلث المتماثل عند منطقة 2785 دولار أو أعلى المستويات القياسية.
تستعيد أسعار الذهب توازنها وتستعد لتسجيل ارتفاع آخر في وقت مبكر من يوم الجمعة بعد أخذ استراحة يوم الخميس. يداعب مشتري الذهب أعلى مستوياته خلال ثلاثة أشهر بالقرب من منطقة 2760 دولار، في انتظار بعض الوضوح بشأن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية وبيانات مؤشر مديري المشتريات PMI الأولية للأعمال الأمريكية من ستاندرد آند بورز العالمية.
أسعار الذهب تجد مشترين جدد، وتستهدف الوصول إلى قمم قياسية
تتمسك أسعار الذهب بالارتفاع الأخير، وذلك بفضل جاذبيته المستمرة كأصل ملاذ آمن تقليدي، حيث تظل الأسواق حذرة من سياسات ترامب المتعلقة بالتعريفات الجمركية والهجرة وتأثيرها على التوقعات الاقتصادية.
في وقت سابق من الأسبوع، أعلن ترامب عن خطط لفرض تعريفات جمركية على الواردات من كندا والمكسيك والصين والاتحاد الأوروبي في الأول من فبراير/شباط. ومع ذلك، لم يتم تقديم مزيد من الوضوح، مما ترك المستثمرين يتجهون نحو الأمان في المعدن اللامع.
في خطابه الافتراضي في المنتدى الاقتصادي العالمي WEF، دعا الرئيس الأمريكي السابع والأربعون إلى خفض قيمة الدولار الأمريكي ومعدلات الفائدة على مستوى العالم، مما يعمل بمثابة عامل معاكس للدولار الأمريكي بينما يُعتبر إيجابياً لأسعار الذهب الذي لا يقدم عوائد.
ينتظر متداولي الذهب الآن بفارغ الصبر تقارير مؤشر مديري المشتريات PMI الأولية العالمية لقطاعي التصنيع والخدمات لشهر يناير/كانون الثاني، والتي قد توفر رؤى جديدة بشأن التوقعات الاقتصادية على جانبي الأطلسي. قد تؤدي بيانات مخيبة للآمال إلى إحياء مخاوف النمو العالمي وسط حرب تجارية وشيكة، مما يثير مخاوف الأسواق ويدفع تدفقات الملاذ الآمن إلى أسعار الذهب.
بالإضافة إلى ذلك، قد يحفز تشديد البنك المركزي الياباني BoJ من خلال رفع معدلات الفائدة إلى انخفاض جديد في زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY مدفوع من ضعف الدولار الأمريكي، مما يدعم ارتفاع أسعار الذهب.
على الرغم من النظرة الإيجابية في أسعار الذهب، فقد يشهد المعدن بعض التراجع في وقت متأخر من يوم الجمعة، حيث يقوم المتداولون بجني الأرباح من مراكز الشراء الخاصة بهم قبل صدور قرار السياسة النقدية من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي وبيانات الناتج المحلي الإجمالي GDP الأمريكي للربع الرابع خلال الأسبوع المقبل.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

يُظهر الرسم البياني اليومي أن التوقعات الفنية قصيرة الأجل تظل دون تغيير تقريبًا في أسعار الذهب.
تظل أسعار الذهب على المسار الصحيح لاختبار القمة القياسية عند منطقة 2790 دولار أو مستهدف نموذج المثلث المتماثل، والذي تم قياسه عند منطقة 2785 دولار.
سجلت أسعار الذهب اختراقًا لنموذج مثلث متماثل في وقت سابق من هذا الشهر بينما تصمد بشكل مريح فوق جميع المتوسطات المتحركة البسيطة اليومية الرئيسية، مما يدعم الحالة الصعودية.
يقع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا فيما دون مناطق التشبع الشرائي، بالقرب من مستويات 69 في الوقت الحالي، مما يبرر الارتفاع الأخير.
إضافة إلى المصداقية في التوقعات الصعودية، أغلق المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا فوق المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم يوم الخميس، مما يؤكد تقاطعًا صعودياً.
يجب أن تسعى أسعار الذهب إلى تسجيل إغلاق يومي فوق أعلى مستويات نوفمبر/تشرين الثاني 2024 عند منطقة 2762 دولار من أجل الوصول إلى المستهدف التالي بالقرب من المقاومة المذكورة أعلاه بالقرب من منطقة 2790 دولار.
بدلاً من ذلك، قد تختبر أسعار الذهب أدنى مستويات اليوم السابق عند منطقة 2736 دولار إذا بدأ التراجع.
سوف يستهدف البائعون بعد ذلك حاجز منطقة 2700 دولار، والتي فيما دونها سوف يتعرض المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 2678 دولار للتهديد.
المؤشر الاقتصادي
مؤشر مديري المشتريات PMI التصنيعي من ستاندرد آند بورز العالمية
يعد مؤشر مديري المشتريات PMI التصنيعي الصادر عن ستاندرد آند بورز العالمية، والذي يصدر على أساس شهري، مؤشرًا رائداً يقيس النشاط التجاري في قطاع التصنيع الأمريكي. يتم الحصول على البيانات من استطلاعات وجهات نظر كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات القطاع الخاص في قطاع التصنيع. إجابات الاستطلاع تُظهر التغير، إن وجد، في الشهر الحالي مقارنة بالشهر السابق ويمكنها توقع الاتجاهات المتغيرة في سلسلة البيانات الرسمية مثل الناتج المحلي الإجمالي GDP والإنتاج الصناعي والتوظيف والتضخم. تشير القراءة فوق مستويات 50 إلى أن الاقتصاد التصنيعي يتوسع بوجه عام، وهي إشارة صعودية للدولار الأمريكي USD. في الوقت نفسه، تشير القراءة فيما دون مستويات 50 إلى أن النشاط في قطاع التصنيع يتراجع بوجه عام، وهو ما يعتبر هبوطيًا بالنسبة للدولار الأمريكي USD.
قراءة المزيد.
الإصدار التالي: الجمعة 24 يناير/كانون الثاني 2025 الساعة 14:45 (الإصدار الأولي)
التكرار: شهرياً
الإجماع: 49.6
السابق: 49.4
المصدر: ستاندرد آند بورز العالمية
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين
تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟
بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.