- يحاول الذهب الارتداد نحو منطقة 4000 دولار في وقت مبكر من يوم الأربعاء، حيث يوقف بشكل مؤقت التصحيح الحاد الأخير من القمم القياسية.
- يحافظ الدولار الأمريكي على الارتداد من أدنى مستوياته الأسبوعية، مع التركيز على إعلانات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed من أجل الحصول على زخم جديد على التداول.
- يبدو أن الذهب في مرحلة حرجة، حيث يتصارع مؤشر القوة النسبية RSI اليومي مع مستويات 50 بينما يصمد دعم مستويات تصحيح فيبوناتشي 50% عند منطقة 3850 دولار.
يكرر الذهب ارتداد يوم الثلاثاء خلال التداولات الآسيوية نحو حاجز منطقة 4000 دولار في وقت مبكر من يوم الأربعاء، حيث يتطلع المتداولون لجني الأرباح من التصحيح الحاد الأخير من القمم القياسية عند منطقة 4382 دولار قبل صدور قرار السياسة النقدية الحاسم من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي.
الذهب: هل سوف يستمر الارتداد بعد صدور قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed؟
بعد فقدان 3.5% من قيمته خلال هذا الأسبوع حتى الآن، يحاول الذهب تسجيل ارتداد فاتر على خلفية عمليات جني الأرباح، حيث تلجأ الأسواق إلى إعادة تكوين مراكز التداول قبل صدور قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي.
ومع ذلك، فغن الارتفاع الإضافي يبدو محدوداً في الذهب بسبب تخفيف المخاوف التجارية بين الولايات المتحدة والصين وارتفاع شهية المخاطرة في الأسهم العالمية.
قبل الاجتماع الحاسم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، قال ترامب إنه يتوقع خفض التعريفات الجمركية المرتبطة بالفنتانيل على الصين، معيدًا التأكيد على أنه "يعتقد أنهم سوف يعقدون اجتماعًا رائعًا مع شي".
يمكن تحديد الاتجاه على المدى القريب في الذهب من خلال إعلانات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ونتائج اجتماع ترامب-شي.
من المتوقع على نطاق واسع أن يخفض البنك الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس أخرى، بعد "الخفض المدفوع من إدارة المخاطر" في سبتمبر/أيلول. مع تسعير قرار معدلات الفائدة بشكل كامل، سوف ينصب التركيز على تقسيم الأصوات وأي تلميحات من رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول بشأن تخفيضات معدلات الفائدة في المستقبل.
تتوقع الأسواق انقسامًا في التصويت يبلغ 9-3، حيث من المتوقع أن يعارض المحافظ في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ستيفن ميران مرة أخرى لصالح خفض في معدلات الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، بينما يُنظر إلى الأعضاء في مجلس الإداراة جولسبي ومسلم على أنهم يميلون نحو إبقاء معدلات الفائدة مستقرة.
في حال جاءت نتيجة التصويت مفاجئة عند 10-2 أو 11-1 لصالح خفض معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس و/أو أكد باول على المخاطر الهبوطية المتزايدة في سوق العمل، فمن المرجح أن يُنظر إلى ذلك على أنه موقف يميل نحو التيسير. من المقرر أن يؤدي هذا السيناريو إلى إحياء الارتفاع القياسي في الذهب الذي لا يقدم عوائد.
ومع ذلك، قد يتسارع الانخفاض التصحيحي في الذهب إذا جاء تقسيم الأصوات مائلاً نحو التشديد، مما سوف يُضعف الآمال في إجراء مزيد من الخفض في معدلات الفائدة، وخاصة في اجتماع ديسمبر/كانون الأول.
بوجه عام، سوف يتم فحص بيان البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وكلمات باول بشكل وثيق من أجل تقييم توقعات البنك المركزي بشأن التضخم والنمو وسوق العمل في ظل نقص البيانات بسبب تعطيل الحكومة الأمريكية.
لكن قد تظل الأسواق حذرة قبل اجتماع ترامب-شي يوم الخميس.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

يُظهر الرسم البياني اليومي أن أسعار الذهب قد حافظت على ارتدادها من محيط الدعم الحاسم عند منطقة 3847 دولار، التي تتزامن مع مستويات تصحيح فيبوناتشي 50% من الارتفاع الحاد الذي بدأ في منتصف أغسطس/آب.
ومع ذلك، من الضروري للمشترين استعادة الحاجز الرئيسي لمنطقة 4000 دولار من أجل إزالة التحيز الهبوطي على المدى القريب.
تظهر مستويات المقاومة الهامة التي يجب مراقبتها في حالة صدور قرار يميل نحو التيسير من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عند حاجز منطقة 4000 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4064 دولار، قبل منطقة 4129 دولار - مستويات تصحيح فيبوناتشي 23.6% من نفس الارتفاع.
في حالة صدور قرار أقل تحيزاً نحو التيسير من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، قد يتحدى الذهب مرة أخرى الدعم المذكور أعلاه عند منطقة 3847 دولار، والتي فيما دونها سوف يظهر المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 3795 دولار.
يظهر خط الدفاع الأخير للمشترين عند منطقة 3721 دولار، التي تتزامن مع مستويات تصحيح فيبوناتشي 61.8% (النسبة الذهبية).
يداعب مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا مستويات 50، مما يشير إلى عدم وجود محفزات واضحة على التداول في المعدن النفيس.
المؤشر الاقتصادي
قرار معدلات الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: لا مكان للهبوط السلس
ظل الدولار الأمريكي تحت ضغوط بيعية، مضيفًا إلى خسائره المسجلة في الأسبوع السابق. لم يفاجئ التضخم الأمريكي الأسواق، لكنه ظل مرتفعًا في أغسطس. يتحول اهتمام المستثمرين الآن إلى اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).
التوقعات الأسبوعية لبيتكوين: تراجع بيتكوين مع تنامي الضغوط المعاكسة من عوامل الاقتصاد الكلي
تراجعت بيتكوين بأكثر من 4% هذا الأسبوع، وتتداول حول مستوى 76,900 دولار يوم الجمعة بعد فشلها في الإغلاق فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ50 أسبوعًا بالقرب من مستوى 79,700 دولار. من المتوقع أن تنهي صناديق بيتكوين المتداولة الفورية المدرجة في الولايات المتحدة سلسلة تدفقات داخلة استمرت ثلاثة أسابيع، مع تسجيل صافي تدفقات خارجة بقيمة 449.44 مليون دولار حتى يوم الخميس.
التوقعات الأسبوعية للذهب: قرار الفائدة ومخطط النقاط من الاحتياطي الفيدرالي مفتاح الاتجاه المقبل
يواجه الذهب ضغوطًا بفعل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. قد يساعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة وتحديث ملخص التوقعات الاقتصادية (SEP) المعدن النفيس على تحديد اتجاهه. تسلط التوقعات الفنية الضوء على تردد المشترين على المدى القريب.
توقعات أسعار الريبل: XRP يواصل التراجع مع فشل عودة التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة ETF في تحسين التوقعات
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: لا مكان للهبوط السلس
ظل الدولار الأمريكي تحت ضغوط بيعية، مضيفًا إلى خسائره المسجلة في الأسبوع السابق. لم يفاجئ التضخم الأمريكي الأسواق، لكنه ظل مرتفعًا في أغسطس. يتحول اهتمام المستثمرين الآن إلى اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).