- يواجه الذهب صعوبة حول منطقة 4000 دولار في وقت مبكر من يوم الاثنين بعد تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي خلال ستة أسابيع.
- يظل الدولار الأمريكي مدعومًا من الطلب على أصول الملاذ الآمن، مع امتداد الصراع الأمريكي الإيراني إلى اليوم العاشر.
- لا يزال الذهب معرض لتسجيل مزيد من الانخفاض مع بقاء الإعدادات الفنية اليومية هبوطية.
يتذبذب الذهب بين المكاسب والخسائر حول منطقة 4000 دولار خلال التداولات الآسيوية يوم الاثنين، مع استمرار تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني في ظل أجندة بيانات اقتصادية أمريكية بسيطة نسبيًا خلال هذا الأسبوع.
الذهب يرى المخاطر الهبوطية لا تزال قائمة
يواصل الذهب العثور على دعم بعد تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي خلال ستة أسابيع في الأسبوع الماضي. ومع ذلك، لا يزال البائعون يترقبون، حيث يدافع الدولار الأمريكي USD عن جاذبيته كملاذ آمن في ظل اشتعال الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
دخل الجانبان يومهما العاشر من التصعيد بعد تجدد اندلاع هجمات يبدو أنها انتهكت وقف إطلاق النار وأعادت إشعال ارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم.
قالت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM على منصة X يوم الأحد: "سوف تستمر الضربات في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لمهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز". جاءت هذه الهجمات بعد مقتل أحد أفراد الخدمة الأمريكية في العراق يوم السبت ومقتل جنديين أمريكيين في الأردن يوم الجمعة.
ردًا على ذلك، قال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC إنه استهدف طائرات أمريكية في مطار العقبة الأردني بصواريخ باليستية، محذرًا من أن "المضيق سوف يظل غير آمن طالما يستمر ما وصفه بـ"العدوان" الأمريكي في المنطقة مستمرًا، مضيفًا أن "هذا الممر لن يكون آمنًا لعبور المنتجات البتروكيماوية، ولا حتى قطرة واحدة من النفط والغاز".
حذر الجيش الأمريكي ايضاً من الاستعداد لـ "عملية عقابية".
في بداية الأسبوع، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط WTI بأكثر من 2٪، مما أدى إلى زيادة مخاوف التضخم وتعزيز الرهانات على رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي مرتين على الأقل خلال هذا العام، مع احتمال أن يكون الرفع الأول في سبتمبر/أيلول.
هذا السرد المائل نحو التشديد للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed يُبقي الدولار الأمريكي صامدًا على نطاق واسع، مما يُحبط مشتري الذهب عند محاولات شراء الانخفاضات. يزدهر الذهب عادةً مع معدلات الفائدة الأدنى.
بالإضافة إلى ذلك، واصل صناع السياسة النقدية في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الدفع بأنه قد تكون هناك حاجة إلى رفع معدلات الفائدة من اجل كبح الضغوط التضخمية.
مع قول ذلك، لا يزال الذهب عرضة لخطر تسجيل مزيد من الانخفاض، على الرغم من التداول بلا اتجاه في وقت كتابة هذا التقرير، حيث تستمر التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في تحفيز البائعين.
بالإضافة إلى ذلك، تواصل الإعدادات الفنية على الرسم البياني اليومي تقديم إشارات هبوطية، مما يحد من تسجيل أي ارتداد في الذهب. من غير المرجح أن يتغير هذا السيناريو على المدى القريب.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي
على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4012.40 دولار، حيث يمدد الموقف الهبوطي مع صمود الأسعار الفورية فيما دون جميع المتوسطات المتحركة الرئيسية بشكل حازم. يُعتبر المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4070.64 دولار أقرب مقاومة، يليها المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 4277.23 دولار، ثم المتوسطات المتحركة البسيطة 200 يوم و100 يوم عند منطقة 4495.72 دولار ومنطقة 4523.46 دولار، على التوالي، مما يُبقي النبرة الأوسع نطاقاً تحت الضغط. يظل مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بالقرب من مستويات 41 فيما دون خط المنتصف، ما يشير إلى أن الزخم الهبوطي لا يزال قائمًا ولكنه لم يصل إلى منطقة التشبع البيعي.
في الاتجاه الصاعد، تقع المقاومة الفورية عند المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا بالقرب من منطقة 4071 دولار، حيث سوف تكون هناك حاجة إلى تسجيل إغلاق يومي فوق هذه المنطقة من أجل تخفيف ضغط البيع الفوري وتمهيد الطريق نحو المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا بالقرب من منطقة 4277 دولار. بعد ذلك، يشكل المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم عند محيط منطقة 4496 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 100 يوم أعلى بقليل من منطقة 4523 دولار نطاق مقاومة كثيف من المرجح أن يحد من تسجيل أي ارتداد أكثر وضوحًا طالما تستمر الأسعار في التداول فيما دون هذه المتوسطات المتحركة. مع عدم وجود مستويات دعم هيكلية واضحة تحددها المؤشرات المقدمة، فإن تسجيل أي قيعان جديدة فيما دون المنطقة الحالية سوف يجعل الذهب عرضة لتسجيل مزيد من الخسائر التصحيحية حتى تظهر مستويات طلب جديدة على الرسم البياني.
(تمت كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)
أسئلة شائعة عن التضخم
يقيس التضخم الارتفاع في أسعار سلة تمثيلية من السلع والخدمات. عادة ما يتم التعبير عن التضخم الرئيسي كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. يستبعد التضخم الأساسي العناصر الأكثر تقلباً مثل المواد الغذائية والوقود والتي يمكن أن تتذبذب بسبب العوامل الجيوسياسية والموسمية. التضخم الأساسي هو الرقم الذي يركز عليه الاقتصاديون وهو المستوى الذي تستهدفه البنوك المركزية، المكلفة بالحفاظ على التضخم عند مستوى يمكن التحكم فيه، عادة حوالي 2٪.
يقيس مؤشر أسعار المستهلك CPI التغير في أسعار سلة من السلع والخدمات على مدى فترة من الزمن. عادة ما يتم التعبير عنها كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي هو الرقم الذي تستهدفه البنوك المركزية، حيث أنه يستثني مُدخلات المواد الغذائية والوقود المتقلبة. عندما يرتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي فوق مستويات 2%، فإنه يؤدي عادة إلى ارتفاع معدلات الفائدة والعكس صحيح عندما ينخفض إلى أقل من 2%. بما أن معدلات الفائدة المرتفعة إيجابية بالنسبة للعملة، فإن ارتفاع التضخم عادة ما يؤدي إلى عملة أقوى. العكس صحيح عندما ينخفض التضخم.
على الرغم من أن الأمر قد يبدو غير بديهي، إلا أن التضخم المرتفع في دولة ما يؤدي إلى ارتفاع قيمة عملته والعكس صحيح عند انخفاض التضخم. ذلك لأن البنك المركزي سوف يقوم عادة برفع معدلات الفائدة من أجل مكافحة ارتفاع التضخم، والذي يجذب المزيد من تدفقات رأس المال العالمية من المستثمرين الذين يبحثون عن مكان مربح لإيداع أموالهم.
في السابق، كان الذهب هو الأصل الذي يلجأ إليه المستثمرون في أوقات التضخم المرتفع لأنه يحافظ على قيمته، وبينما يستمر المستثمرون في كثير من الأحيان في شراء الذهب كأصل ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الشديدة في السوق، فإن هذا ليس هو الحال في معظم الأوقات. ذلك لأنه عندما يكون التضخم مرتفعاً، فإن البنوك المركزية سوف ترفع معدلات الفائدة من أجل مكافحته. تُعتبر معدلات الفائدة المرتفعة سلبية بالنسبة للذهب لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب في مقابل الأصول التي تقدم عوائد أو وضع الأموال في حساب وديعة نقدية. على الجانب الآخر، يميل انخفاض التضخم إلى أن يكون إيجابيًا بالنسبة للذهب لأنه يؤدي إلى خفض معدلات الفائدة، مما يجعل المعدن اللامع بديلاً استثماريًا أكثر قابلية للنمو.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر يُبقي الأسواق في حالة توتر
ترتفع أسعار النفط في بداية الأسبوع مع عدم وجود أي مؤشرات على خفض التصعيد في أزمة الشرق الأوسط. في النصف الثاني من اليوم، سوف تنشر هيئة الإحصاء الكندية بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI لشهر يونيو/حزيران. واصلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات المتبادلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى تصعيد العدوان العسكري في المنطقة.
توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: الثيران يحتفظون بالسيطرة بالقرب من أعلى المستويات خلال شهر، حول منطقة 83.50 دولار على خلفية مخاطر إيران
يرتفع خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى أعلى مستوياته خلال أكثر من شهر يوم الاثنين في رد فعل على تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. إغلاق مضيق هرمز يُثير مخاوف بشأن الإمدادات، مما يقدم دعماً للسلعة. الإعدادات الفنية الصعودية تدعم حالة احتمالية تمديد الارتداد الجاري منذ بداية الشهر.
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يواصل استهداف منطقة 3950 دولار مع تصاعد الحرب في إيران
يواجه الذهب صعوبة حول منطقة 4000 دولار في وقت مبكر من يوم الاثنين بعد تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي خلال ستة أسابيع. يظل الدولار الأمريكي مدعومًا من الطلب على أصول الملاذ الآمن، مع امتداد الصراع الأمريكي الإيراني إلى اليوم العاشر. لا يزال الذهب معرض لتسجيل مزيد من الانخفاض مع بقاء الإعدادات الفنية اليومية هبوطية.
توقعات سعر الإيثيريوم: بيتماين تبطئ تراكم الإيثير تفضيلًا لإعادة شراء الأسهم
الفوركس اليوم: ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر يُبقي الأسواق في حالة توتر
ترتفع أسعار النفط في بداية الأسبوع مع عدم وجود أي مؤشرات على خفض التصعيد في أزمة الشرق الأوسط. في النصف الثاني من اليوم، سوف تنشر هيئة الإحصاء الكندية بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI لشهر يونيو/حزيران. واصلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات المتبادلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى تصعيد العدوان العسكري في المنطقة.