- يمحو الذهب المكاسب المبكرة ويتداول بشكل فاتر بالقرب من منطقة 4700 دولار خلال التداولات الآسيوية يوم الخميس.
- يتماسك الدولار الأمريكي على الارتفاع، مع ترقب نتائج اجتماع ترامب-شي في ظل رهانات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
- يمدد الذهب التماسك الصعودي بعد اختراق نموذج الوتد الهابط، حيث يتطلع إلى تسجيل حركة مستدامة فوق منطقة 4700 دولار.
الذهب في مرحلة تماسك صعودي في آسيا يوم الخميس، بعد التراجع الأخير من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع عند 4774 دولارًا.
المحتوى الأصلي لهذا الفيديو باللغة الإنجليزية، ولكن يُمكنك تغيير الترجمة إلى اللغة العربية بالضغط على English (auto-generated)>>Arabic باستخدام أداة الترجمة في يوتيوب.
تنتظر الأسواق بفارغ الصبر نتائج الاجتماع المرتقب بشدة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، الذي يجري حاليًا.
هل سوف يعيد اجتماع ترامب-شي تنشيط ثيران الذهب؟
يفتقر الذهب إلى تحيز اتجاهي واضح خلال هذا الأسبوع حتى الآن، مضغوطاً من تجدد الطلب على الدولار الأمريكي USD كملاذ آمن في ظل غياب ظهور علامات على إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد مخاوف التضخم التي أدت إلى زيادة الرهانات على رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال هذا العام.
على هذه الخلفية، يصمد الدولار الأمريكي بشكل راسخ بالقرب من أعلى مستوياته الأسبوعية في مقابل نظرائه الرئيسيين من العملات، مما يترك الذهب الحساس للدولار الأمريكي يواجه صعوبة عند الحد السفلي لنطاق تداول هذا الأسبوع.
أكدت أحدث تقارير مؤشر أسعار المستهلك CPI ومؤشر أسعار المنتجين PPI تأثير الحرب على أسعار الطاقة، مما يدعم توقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ويحد من محاولات الارتفاع في المعدن النفيس الذي لا يقدم عوائد.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي بنسبة 3.8٪ خلال اثني عشر شهرًا حتى أبريل/نيسان، وهي أكبر زيادة سنوية منذ مايو/أيار 2023، بينما ارتفع بقوة مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي للطلب النهائي بنسبة 1.4٪ في الشهر الماضي، وهو أكبر ارتفاع منذ مارس/آذار 2022، بعد نمو تم تعديله بالزيادة بنسبة 0.7٪ في مارس/آذار.
بالمضي قدماً، يتطلع متداولي الذهب إلى نتائج قمة ترامب-شي الجارية من أجل تسجيل اختراق جديد أو موجة من عمليات البيع. من المتوقع أن يولي الزعيمان الأولوية لمحادثات التجارة على حساب الحرب في إيران.
ومع ذلك، قد يؤدي أي تطور في الصراع المستمر في الشرق الأوسط إلى تحفيز رد فعل كبير في الأسواق المالية، بما في ذلك الذهب.
بعيدًا عن التطورات الجيوسياسية، قد توفر بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر أبريل/نيسان زخماً جديدًا في أسواق الذهب.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي
على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4690.16 دولار. يتذبذب المعدن أعلى بقليل من المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4683.90 دولار بينما يظل محصورًا فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 4740.26 دولار، مما يترك التحيز على المدى القريب محايدًا إلى حد كبير ضمن مرحلة تماسك. مقاومة خط الاتجاه الهابط التي تم اختراقها حول منطقة 4493.60 دولار، تقع الآن فيما دون الأسعار وتشير إلى سوق لم يعد في اتجاه هابط واضح، على الرغم من أن المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند منطقة 4790.25 دولار لا يزال يشكل حاجزًا علويًا إضافيًا. مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً عند مستويات 49.6 يؤكد هذا الموقف المحصور داخل نطاق سعري، مما يشير إلى زخم متوازن بدلاً من قناعة اتجاهية.
في الاتجاه الصاعد، تظهر المقاومة الفورية عند المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا حول منطقة 4740 دولار، قبل المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند منطقة 4790 دولار بمثابة عقبة تالية يحتاج الثيران إلى تجاوزها من اجل إعادة تأكيد اتجاه صاعد أقوى. في الاتجاه الهابط، يظهر الدعم الأولي عند النطاق الحالي أعلى بقليل من المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4684 دولار، قبل خط الاتجاه الهابط السابق المخترق والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الأدنى بكثير عند منطقة 4341 دولار الذي يوفر طلبًا هيكليًا أعمق في حال حدوث تصحيح أكثر حدة.
(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الاقتصاد الأمريكي يتحدى القواعد: بعد 100 يوم من صدمة النفط، لا أثر لإشارات الركود حتى الآن
بعد أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب مع إيران وما نتج عنها من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، يواصل الاقتصاد الأمريكي إظهار قدر ملحوظ من المرونة. فقد أدى الصراع إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وأعاد إشعال الضغوط التضخمية، وأثار مخاوف واسعة النطاق بشأن احتمال تباطؤ الاقتصاد. ومع ذلك، تشير معظم المؤشرات الرئيسية الصادرة منذ بداية الصراع إلى أن النشاط الاقتصادي لا يزال متماسكًا.
يتفق الخبراء: بيتكوين تقترب من القاع، لكن ضعف الطلب يثير الشكوك
ارتدت بيتكوين بشكل طفيف وتتداول فوق 63,000 دولار يوم الجمعة بعد أن وجدت دعمًا قرب المتوسط المتحرك البسيط لـ200 أسبوع عند 62,000 دولار. سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية المدرجة في الولايات المتحدة تدفقات خارجة تجاوزت 400 مليون دولار حتى يوم الخميس، مما يشير إلى الأسبوع الخامس على التوالي من التخارجات. يشير محللون إلى أن بيتكوين قد تكون قريبة من تكوين قاع سعري، لكن التحول إلى سوق صاعدة لا يزال بعيدًا.
التوقعات الأسبوعية للذهب: لم يخرج بعد من دائرة الخطر رغم الارتداد القوي
تعافى الذهب بشكل حاد بعد أن لامس أدنى مستوى جديد لعام 2026 قرب 4000 دولار. سيكون قرار الفيدرالي بشأن سعر الفائدة ومخطط النقاط المعدل حاسمًا لزوج الذهب/الدولار XAU/USD. تشير التوقعات الفنية إلى أن التحيز الهبوطي لا يزال قائمًا رغم الانتعاش الحاسم.
أخبار الكريبتو اليوم: تباطؤ انتعاش البيتكوين والإيثيريوم والريبل XRP وسط تدفقات رأس مال خارجة مستمرة
تظل العملة المشفرة في اتجاه تصحيحي أوسع يوم الجمعة، على الرغم من أن العملات الرئيسية مثل البيتكوين (BTC)، والإيثيريوم (ETH)، والريبل (XRP) تستقر أعلى قليلاً من مستويات الدعم في بداية الأسبوع.
الاقتصاد الأمريكي يتحدى القواعد: بعد 100 يوم من صدمة النفط، لا أثر لإشارات الركود حتى الآن
بعد أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب مع إيران وما نتج عنها من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، يواصل الاقتصاد الأمريكي إظهار قدر ملحوظ من المرونة. فقد أدى الصراع إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وأعاد إشعال الضغوط التضخمية، وأثار مخاوف واسعة النطاق بشأن احتمال تباطؤ الاقتصاد. ومع ذلك، تشير معظم المؤشرات الرئيسية الصادرة منذ بداية الصراع إلى أن النشاط الاقتصادي لا يزال متماسكًا.