- تشهد أسعار الذهب ارتداد القط الميت إلى محيط منطقة 4000 دولار في وقت مبكر من يوم الجمعة، مع ترقب تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي خلال ستة أسابيع.
- يتماسك الدولار الأمريكي على الارتداد مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يغذي مخاطر التضخم والرهانات على رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
- من الناحية الفنية، يتطلع الذهب إلى اختبار دعم خط الاتجاه الهابط بالقرب من منطقة 3850 دولار على المدى القريب.
يلعق الذهب جراحه خلال التداولات الآسيوية يوم الجمعة، متداولاً بشكل ضعيف بالقرب من أدنى مستوياته خلال أسبوعين، بينما لا يزال البائعون يأملون في تسجيل أكبر خسارة أسبوعية خلال ستة أسابيع.
الذهب: المخاطر الهبوطية لا تزال قائمة مع تصاعد أزمات الشرق الأوسط
يحاول الذهب بشدة العثور على دعم، ولكن دون جدوى، إذ يبدو أن البائعين لا يتسامحون، حيث دخلت الولايات المتحدة يومها السادس من الهجمات المتجددة على إيران يوم الخميس، والتي يبدو أنها امتدت إلى دول خليجية أخرى، بما في ذلك الكويت والبحرين والأردن.
كثفت الولايات المتحدة هجماتها العسكرية على أهداف متعددة في إيران وأطلقت النار أيضاً على ناقلة كانت تبحر باتجاه جزيرة خارج، أكبر محطة لتصدير النفط في إيران.
ردت إيران باستهداف حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وطلبت من جماعتها المسلحة المدعومة منها في اليمن، الحوثيين، الاستعداد لإغلاق مسار عبور النفط عبر البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وفقًا لوكالة رويترز.
يُبقي الصراع الأمريكي الإيراني المستمر أسعار النفط بالقرب من أعلى مستوياتها الشهرية (مرتفعة بنحو 12٪ خلال هذا الأسبوع)، مما يُعيد إشعال مخاوف التضخم، بينما يدعم الرهانات على رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مع تسعير أول رفع في معدلات الفائدة خلال هذا العام في وقت مبكر من سبتمبر/أيلول.
خلال خطاباتهم الأخيرة، دعا عدة مسؤولين في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed علنًا إلى رفع معدلات الفائدة، بالنظر إلى تجدد اندلاع الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، مما يساعد الدولار الأمريكي USD على الارتداد على حساب أسعار الذهب الذي لا يقدم عوائد.
قدّم جيفرسون عضو البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed رسالة تميل نحو التشديد بشكل طفيف، مع تسجيل مؤشر تتبع الخطابات من FXS درجة عند 6/10، أعلى بقليل من المتوسط التاريخي البالغ 5.8/10، مما يشير إلى نبرة أكثر حزمًا بشكل طفيف فقط من الأساس المعتمد. يؤكد التشديد على أن "موقف السياسة النقدية الحالي ينبغي أن يدعم سوق العمل ويسمح للتضخم باستئناف الانخفاض نحو 2٪"، مع التحذير من أن فشل التضخم في التباطؤ سوف يستدعي إعادة النظر في الموقف، مؤكداً على تشديد مشروط يرتكز على البيانات وتوتر التفويض المزدوج في ظل صدمات متداخلة من الطاقة والتعريفات الجمركية والذكاء الاصطناعي.
ظل مؤشر معنويات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed من FXS دون تغيير، دون تغيير عند مستويات لا تزال مرتفعة عند 126.57، مما يؤكد أن الخطاب يترك تسعير البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في منطقة تميل بقوة نحو التشديد على الرغم عدم حدوث تحول إضافي.
في الوقت نفسه، جاءت بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية ومطالبات إعانة البطالة أفضل من المتوقع، مما ساهم في ارتفاع الدولار الأمريكي.
بالمضي قدماً، سوف يتم ترقب صدور بيانات مؤشر معنويات المستهلك الأولي وتوقعات التضخم الصادرة عن جامعة ميتشجان UoM من اجل توفير محفزات جديدة على التداول في الذهب، بينما يواصل المتداولون مراقبة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في ظل إعدادات فنية هبوطية.
بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يظل تأثير تدفقات نهاية الأسبوع وعمليات جني الأرباح قائماً مع بقاء الذهب بالقرب من أدنى مستوياته منذ بداية العام عند منطقة 3942 دولار المسجلة منذ أسبوع.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي
على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 3997.14 دولار، صامداً بشكل واضح فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4076.42 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 4291.26 دولار، مما يُبقي التحيز على المدى القريب هبوطيًا ويضع المعدن تحت ضغط هبوطي قوي. تظل المتوسطات المتحركة البسيطة 100 يوم و200 يوم عند منطقة 4535.75 دولار و4منطقة 495.43 دولار، على التوالي، في حالة تمركز فوق الأسعار الفوري بفارق واضح، مما يعزز نبرة الحد من الارتفاع. يشير مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بالقرب من مستويات 39 إلى زخم ضعيف ولكنه ليس في حالة تشبع بيعي، ما يشير إلى استمرار سيطرة البائعين مع ترك مجال لتسجيل مزيد من الانخفاض قبل استنفاذ الزخم.
في الاتجاه الصاعد، تظهر المقاومة الفورية عند المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4076.42 دولار، والتي في حالة اختراقها سوف يتم استهداف الحاجز التالي عند المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 4291.26 دولار. فوق هذه المنطقة، يظهر المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم عند منطقة 4495.43 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند منطقة 4535.75 دولار بمثابة نطاق مقاومة كثيفة متوسطة الأجل يجب استعادتها من أجل تخفيف النبرة الهبوطية الأوسع نطاقاً. مع عدم وجود مناطق دعم قريبة من جانب المتوسطات المتحركة فيما دون أسعار السوق، فإن أي قيعان جديدة سوف تجعل الأسعار تبحث عن دعم هيكلي جديد، بينما يُبقي الفشل في تجاوز منطقة 4076.42 دولار تحيز المخاطر مائلاً نحو استمرار تمديد الانخفاض.
(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: الدولار الأمريكي يمدد التراجع مع امتناع رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وارش عن التلميح بشأن مسار معدلات الفائدة
خلال ساعات التداول الأوروبية، سوف ينشر مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي Eurostat مراجعات لبيانات مؤشر أسعار المستهلك المنسق HICP لشهر سبتمبر/أيلول. في وقت لاحق من اليوم، سوف تقدم الأجندة الاقتصادية الأمريكية أرقام مؤشر أسعار الواردات ومؤشر أسعار الصادرات، إلى جانب بيانات الإنتاج الصناعي لشهر سبتمبر/أيلول.
تذبذب خام غرب تكساس الوسيط WTI حول منطقة 96.00 دولار مع استبعاد ترامب استخدام السلاح النووي في إيران
ينخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI بعد تصريحات ترامب بشأن إيران، ولكن المخاوف بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط تُبقي خام غرب تكساس الوسيط WTI على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 5.5٪. تكاليف ناقلات النفط تسجل مستويات قياسية جديدة بعد أن أغرق مقذوف إيراني سفينة في مضيق هرمز.
4200 دولار: الذهب يعود للأضواء بعد صمت وارش بشأن توقعات معدلات الفائدة
الذهب يتجه للارتفاع نحو منطقة 4200 دولار عقب تصريحات رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وارش المحايدة. يواجه الدولار الأمريكي ضغوط بيع متجددة مع استبعاد تسعير رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في أكتوبر/تشرين الأول بشكل كامل تقريبًا. لا يزال مؤشر القوة النسبية RSI اليومي هبوطياً.
البيتكوين يستقر عند 82000 دولار: القوى الخمس التي تضغط على ارتفاع أوكتوبر
ظلت أسواق العملات المشفرة تحت الضغط حتى الآن في أكتوبر، مع تراجع بيتكوين (BTC) إلى ما دون 80000 دولار في وقت سابق من هذا الأسبوع قبل أن يتعافى إلى حوالي 82000 دولار يوم الجمعة، مع إلقاء رياح معاكسة للاقتصاد الكلي وتراجع الطلب بظلالها على السوق.
الفوركس اليوم: الدولار الأمريكي يمدد التراجع مع امتناع رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وارش عن التلميح بشأن مسار معدلات الفائدة
خلال ساعات التداول الأوروبية، سوف ينشر مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي Eurostat مراجعات لبيانات مؤشر أسعار المستهلك المنسق HICP لشهر سبتمبر/أيلول. في وقت لاحق من اليوم، سوف تقدم الأجندة الاقتصادية الأمريكية أرقام مؤشر أسعار الواردات ومؤشر أسعار الصادرات، إلى جانب بيانات الإنتاج الصناعي لشهر سبتمبر/أيلول.