- تلعق أسعار الذهب جراحها في وقت مبكر من يوم الاثنين، بعد خسارة أسبوعية بنسبة 1.5% وتتطلع إلى تسجيل مزيد من الانخفاضات.
- يظل الدولار الأمريكي صامداً على خلفية ظهور توترات في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران بعد تهديدات ترامب وإغلاق مضيق هرمز.
- يتطلع الذهب إلى استهداف منطقة 4100 دولار في ظل إعدادات فنية هبوطية على الرسم البياني اليومي.
يتم تجاول الذهب بشكل ضعيف بالقرب من القاع الأسبوعي بالقرب من منطقة 4120 دولار، المسجلة خلال الأسبوع الماضي، حيث تستمر سيطرة البائعين في بداية أسبوع جديد يوم الاثنين.
الذهب مستعد لتسجيل مزيد من الانخفاض
يكتسب الذهب زخماً من أجل المرحلة التالية من الانخفاض، بعد سلسلة خسائر استمرت لمدة ثلاثة أيام، في ظل محادثات سلام متقلبة بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق إيران لمضيق هرمز، مما يثير الشكوك بشأن استمرارية مذكرة التفاهم MoU التي وقّعها الطرفان يوم الأربعاء الماضي.
تهدف مذكرة التفاهم MoU إلى إزالة الحصار عن مضيق هرمز، مما يؤدي إلى 60 يومًا من المحادثات بشأن البرنامج النووي المدني الإيراني.
ومع ذلك، أغلقت إيران مضيق هرمز يوم السبت في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية في لبنان، قبل المحادثات المقررة للسلام بين الطرفين في سويسرا يوم الأحد.
بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز وتصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف إيران واختطاف فريق التفاوض ما لم يُعاد فتح المضيق.
احتجاجًا على سلسلة التهديدات التي أطلقها ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، غادر المفاوضون الإيرانيون المحادثات الحساسة مع الولايات المتحدة، مما جعل المستثمرين حذرين بشأن استئناف هذه المحادثات.
وبالتالي، يلجأ المتداولون إلى الدولار الأمريكي كملاذ آمن، بينما ترتد أسعار النفط بقوة على خلفية المفاوضات المتوترة.
في الوقت نفسه، يواصل الذهب مواجهة عوامل معاكسة من توقعات تشديد معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، والتي تستمر في دعم الاتجاه الصاعد في الدولار الأمريكي.
يوم الأربعاء الماضي، حافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على معدلات الفائدة المرجعية في السياية النقدية بين 3.5%-3.75%، كما كان متوقعًا على نطاق واسع. لكن ملخص التوقعات الاقتصادية المحدث SEP، المعروف باسم مخطط النقاط، أظهر تحولًا كبيرًا نحو التشديد، حيث توقع تسعة من مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed زيادة واحدة على الأقل في معدلات الفائدة خلال هذا العام.
من الأمور التالية التي تهم متداولي الذهب، التطورات بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مع سعي وسطاء من قطر وباكستان لمواصلة المفاوضات في خلفية المشهد.
وفقًا لصحيفة الجارديان، "قبل مغادرة المحادثات المباشرة في بورجنستوك، توصلت إيران إلى مسودة اتفاق بشأن كيفية إصدار الولايات المتحدة إعفاء يقوم بإزالة العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية، وهو أحد الشروط الأساسية قبل أن تفتح إيران محادثات بشأن ملفها النووي".
بالإضافة إلى ذلك، مع عودة المتداولين الأمريكيين من عطلة نهاية أسبوع ممتدة، قد يشهد الذهب تقلبات شديدة.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي
على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4154.73 دولار. يصمد المعدن أدنى بكثير من المتوسطات المتحركة البسيطة 21 يومًا، 50 يومًا، 100 يوم و200 يوم، مما يحافظ على التحيز الهبوطي على المدى القريب مع استمرار الحد من الارتفاعات من قبل طبقات مقاومة خط الاتجاه المتراكمة أعلاه. مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً عند محيط مستويات 35 يظل ضمن منطقة الضعف، مما يشير إلى استمرار الزخم الهبوطي بعد الانخفاض الأخير.
في الاتجاه الصاعد، تظهر المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا بالقرب من منطقة 4347 دولار، والتي يليها المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم حول منطقة 4469 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا بالقرب من منطقة 4529 دولار، بينما يظهر حاجز أقوى عند المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم بالقرب من منطقة 4714 دولار. في الاتجاه الهابط، مع عدم وجود دعم كبير من المتوسطات المتحركة فيما دون الأسعار الفورية، من المرجح أن ينظر المتداولون إلى أدنى مستويات الأسعار الأخيرة والحواجز الرئيسية بمثابة مناطق دعم مؤقتة، ولن يبدأ تخفيف الضغط الهبوطي الحالي إلا في حالة تسسجيل إغلاق يومي فوق منطقة تراكم المتوسطات المتحركة.
(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يضغط على معنويات السوق
ارتفعت أسعار النفط الخام بشكل قوي يوم الاثنين وأعادت مخاوف التضخم إلى مقدمة المشهد، حيث فشلت أحدث الأخبار المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط في تقديم أي قدر من التفاؤل. سوف تشهد الأجندة الاقتصادية الأمريكية يوم الثلاثاء صدور بيانات متوسطة التأثير، مثل مؤشر تفاؤل الأعمال NFIB ومبيعات المنازل القائمة لشهر يوليو/تموز.
تذبذب خام غرب تكساس الوسيط WTI حول منطقة 81.50 دولار مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران
قد يرتفع خام غرب تكساس الوسيط WTI مع تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام قريب بعد مطالب ترامب الجديدة لطهران بدفع تعويضات. تفضل الولايات المتحدة تكثيف العقوبات الاقتصادية بدلاً من العمل العسكري من أجل إجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز. لا تزال المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران لإعادة فتح طريق الشحن الحيوي متعثرة.
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يمدد الحركة الصاعدة فوق منطقة 4400 دولار؛ فهل سوف تستمر؟
يتم تداول الذهب عند أعلى مستوياته خلال شهرين، متجاوزًا مستويات 4400 دولار بشكل كبير في وقت مبكر من يوم الثلاثاء. يتوقف ارتداد الدولار الأمريكي في ظل تقلص الرهانات على رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي، على الرغم من حالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران.
أخبار الكريبتو اليوم: البيتكوين والإيثريوم يتماسكمان، والريبل تتراجع مع تلاشي التفاؤل بشأن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران
يحافظ البيتكوين (BTC) على نظرة محايدة يوم الثلاثاء بينما يختبر الدعم عند 64000 دولار. ويبدو أن المستثمرين يقفون على الحياد، في انتظار محفز لاختراق مستوى 65000 دولار.
الفوركس اليوم: تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يضغط على معنويات السوق
ارتفعت أسعار النفط الخام بشكل قوي يوم الاثنين وأعادت مخاوف التضخم إلى مقدمة المشهد، حيث فشلت أحدث الأخبار المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط في تقديم أي قدر من التفاؤل. سوف تشهد الأجندة الاقتصادية الأمريكية يوم الثلاثاء صدور بيانات متوسطة التأثير، مثل مؤشر تفاؤل الأعمال NFIB ومبيعات المنازل القائمة لشهر يوليو/تموز.