اكتسب زوج يورو/دولار EUR/USD زخم لليوم الرابع على التوالي وسط تحيز بيعي سائد على الدولار.

قفزت عائدات السندات الأمريكية إلى أعلى مستوياتها الجديدة خلال عام، وإن فشلت في إثارة إعجاب ثيران الدولار.

ينصب تركيز المستثمرين الآن على مؤشر أسعار المستهلكين CPI النهائي في منطقة اليورو من أجل بعض الزخم قبيل شهادة باول.

 

ارتفع زوج يورو/دولار EUR/USD للجلسة الرابعة على التوالي يوم الثلاثاء، مقترباً من أعلى مستوياته خلال شهر خلال الجلسة الآسيوية. الدولار الأمريكي ضعيف بالقرب من أدنى مستوياته خلال ستة أسابيع وسط شكوك بشأن التعافي الاقتصادي الأمريكي الأسرع نسبيًا، والذي كان يُنظر إليه على أنه أحد العوامل الرئيسية التي تدفع الزوج نحو الارتفاع. كانت العملة الموحدة مدعومة بشكل أكبر من مؤشر IFO الألماني لمناخ الأعمال المتفائل يوم الاثنين، والذي قفز إلى 92.4 في فبراير/شباط في مقابل ارتفاع متوقع إلى 90.5 من 90.3 في الشهر السابق. بالإضافة إلى ذلك، جاء مؤشر التقييم الاقتصادي الحالي ومؤشر التوقعات عند 90.6 و 94.2 على التوالي، وكلاهما يتجاوز تقديرات الإجماع.

 

في الوقت نفسه، استمرت احتمالات تمرير حزمة التحفيز التي اقترحها الرئيس الأمريكي جو بايدن بقيمة 1.9 تريليون دولار في تحفيز التداولات. في الواقع، صوتت لجنة الميزانية في مجلس النواب يوم الاثنين لصالح خطة الإغاثة الضخمة من فيروس كورونا للديمقراطيين، وهي في طريقها للحصول على تصويت في وقت لاحق من هذا الأسبوع. أدى ذلك بدوره إلى دفع العائد على السندات الحكومية الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها الجديدة خلال عام. ومع ذلك، فشل الدولار في الحصول على أي فترة راحة وبدا غير متأثر إلى حد ما من الارتفاع المستمر في عائدات سندات الخزانة الأمريكية، وبدلاً من ذلك أخذ إشارات من المعنويات الصعودية الأساسية في الأسواق المالية وسط حالة التقدم على صعيد تطعيمات فيروس كورونا المستجد COVID-19.

 

شوهد الزوج آخر مرة وهو يحوم حول منطقة 1.2170-75، حيث يتطلع المشاركون في السوق الآن إلى أرقام مؤشر أسعار المستهلكين CPI النهائية في منطقة اليورو من أجل الحصول على زخم جديد. تسلط الأجندة الاقتصادية الأمريكية الضوء على إصدار مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن هيئة المؤتمر. ومع ذلك، سوف ينصب التركيز الرئيسي على شهادة رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول أمام اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ. من المتوقع أن يعيد باول التأكيد على موقف السياسة فائقة التيسير، مما يمكن أن يهدئ أسواق السندات. يمكن للإشارات المتشائمة أن تمارس بعض الضغط الهبوطي الإضافي على الدولار وتمهد الطريق لتسجيل مزيد من الارتفاع في الزوج على المدى القريب.

 

النظرة الفنية على المدى القصير

 

من منظور فني، يبدو أن حركة الأسعار الأخيرة ترسك الآن نموذج رأس وكتفين معكوس. تقع مقاومة خط العنق بالقرب من منطقة 1.2180-85، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم سوف يمهد ذلك الطريق لتمديد الزخم الإيجابي الجاري. قد يتجاوز الزوج بعد ذلك عقبة وسيطة بالقرب من منطقة 1.2220 ويختبر منطقة المقاومة 1.2270-75. قد يستهدف الثيران في نهاية المطاف استعادة حاجز منطقة 1.2300 ودفع الزوج مرة أخرى نحو اعلى مستوياته خلال 32 شهر، بالقرب من منتصف مناطق 1.2300 التي لامسها يوم 6 يناير/كانون الثاني.

 

على الجانب الآخر، يقع الدعم الحالي بالقرب من منطقة 1.2130-25، والتي يليها أدنى مستويات التداولات المسائية حول منطقة 1.2100-1.2090. قد يؤدي الكسر المستدام لهذه المنطقة إلى بعض عمليات البيع الفني وتسارع الانخفاض نحو الدعم الأفقي عند منطقة 1.2040-35. قد يكون الحاجز النفسي الرئيسي عند منطقة 1.2000 هو المستهدف التالي الجدير بالمراقبة في الاتجاه الهابط قبيل أدنى المستويات الشهرية حول منتصف مناطق 1.1900.

 

مشاركة: التحليلات

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

أخبار الكريبتو اليوم: بيتكوين وإيثريوم وريبل تحافظ على مستويات دعم رئيسية مع تراجع الاهتمام المؤسسي

أخبار الكريبتو اليوم: بيتكوين وإيثريوم وريبل تحافظ على مستويات دعم رئيسية مع تراجع الاهتمام المؤسسي

استقر سعر البيتكوين فوق 70000 دولار مع عودة معنويات النفور من المخاطرة، حيث شهدت صناديق الاستثمار المتداولة 228 مليون دولار من التدفقات الخارجية يوم الخميس. تظل الإيثريوم فوق مستوى الدعم قصير الأجل عند 2000 دولار، مع محدودية الارتفاع بالحد العلوي للنطاق.

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار