توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: عودة الملك الدولار؟ ليس بهذه السرعة، اليورو مستعد للارتداد عند مستويات دعم حاسمة


انخفض زوج يورو/دولار EUR/USD بشكل حاد، حيث أن ارتفاع العوائد الأمريكية عزز الدولار.

قد يرتد زوج العملات وسط التزام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بالتيسير، البيانات الأمريكية الضعيفة وتحسن توقعات أوروبا.

يُظهر الرسم البياني لفريم 4 ساعات يوم الثلاثاء أن الزوج يقترب من منطقة دعم حاسمة.

 

هل التضخم قادم؟ الظاهرة القبيحة التي أزعجت العالم في القرن العشرين هي الآن في أذهان المستثمرين، حيث تستعد الولايات المتحدة لفتح محفظتها أمام الإنفاق الهائل. يعمل الرئيس جو بايدن جاهدًا للترويج لمشروع قانون الإغاثة الخاص به البالغ 1.9 تريليون دولار، والذي قد تتم الموافقة عليه في وقت مبكر من الأسبوع القادم.

 

في حين أن الأسواق تريد مزيد من الأموال، فإن التحفيز المالي الكبير يعني زيادة فرص زيادة سخونة الاقتصاد وارتفاع الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، تسبب إصدار الديون المرتفع من قبل العم سام في عمليات بيع في سندات الخزانة، مما دفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات للارتفاع إلى مستويات 1.30٪، وهي أعلى مستوياته بعد الوباء. هذا بدوره يجعل الدولار أكثر جاذبية.

 

هل سوف تستمر التداولات المدفوعة من التحفيز / التضخم في دعم الدولار؟ ليس بهذه السرعة. افتراض ارتفاع معدل التضخم يفترض أن الاقتصاد يسير بخطى حثيثة - ولكن أرقام مبيعات التجزئة لشهر يناير/كانون الثاني قد توفر اختباراً للواقع. يتوقع الاقتصاديون انتعاشًا في أوائل عام 2021 بعد هبوطين مخيِّبين للآمال خلال العطلة، لكن قد لا يكون هذا هو الحال بالضرورة.

 

ربما يكون الحدث الأكثر أهمية الذي ينتظر المستثمرين يوم الأربعاء هو محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. من الضروري ملاحظة أن هذه ليست بروتوكولات أولية من اجتماع أواخر يناير/كانون الثاني ولكنها وثيقة منقحة بعناية تأخذ ردود أفعال السوق في الاعتبار. من المرجح أن يستمر أقوى بنك مركزي في العالم في تجاهل مخاوف التضخم.

 

بعد سنوات من محاولة البقاء قبيل المنحنى وتسجيل مستويات قريبة من توقعات التضخم قبل رؤيتها، غير البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مساره في عام 2020 وأصبح يعطي الأولوية الآن للوصول إلى حالة التوظيف الكامل - حتى على حساب رؤية التضخم. من المرجح أن يكرر البنك التزامه بمعدلات الفائدة المنخفضة ومخططه لشراء السندات، مما يعني إبقاء العائدات - والدولار الأمريكي - تحت السيطرة.

 

إذا كان لارتفاع الدولار الأمريكي حدوده، فهل يمكن لليورو الاستفادة من ذلك؟ كانت العملة الموحدة هي المتباطئة بين أقرانها، ويرجع ذلك في الغالب إلى حملة التطعيم البطيئة في القارة العجوز. بصرف النظر عن علامات زيادة وتيرة التطعيمات، فإن حالات الإصابة بوباء فيروس كورونا آخذة في الانخفاض، وخاصة في ألمانيا وإسبانيا.

 

لا تزال ثقة المستثمرين مرتفعة أيضًا، كما يظهر في مؤشر ZEW للمعنويات في الاقتصاد الألماني الذي صدر يوم الثلاثاء. بينما تواجه قاطرة منطقة اليورو صعوبات الآن، يبدو المستقبل أكثر إشراقًا.

 

المصدر: فاينانشيال تايمز

 

من جميع ما سبق، فإن زوج العملات الأكثر شهرة في العالم لديه مجال للارتداد بعد الخريف.

 

التحليل الفني لزوج يورو/دولار EUR/USD

 

 

انخفض زوج يورو/دولار EUR/USD إلى ما دون المتوسطات المتحركة البسيطة 50 و 100 وتحول الزخم نحو الاتجاه الهابط. قد تدفع هذه الإشارات الهبوطية الزوج نحو الدعم الحاسم عند منطقة 1.2055، والذي فصل النطاقات في أوائل فبراير/شباط. في هذه المرحلة، قد ينخفض ​​مؤشر القوة النسبية RSI إلى ما دون مستويات 30، ليدخل ضمن مناطق تشبع بيعي.

 

تنتظر بعض المقاومة عند منطقة 1.2110، والتي قدمت دعم في الأسبوع الماضي، يليها منطقة 1.2150، والتي تمثل قمة في نفس الوقت. في حالة تسجيل مزيد من الارتفاع، سوف تعمل منطقة 1.2165 التي تمثل أعلى مستويات يوم الثلاثاء بمثابة مستهدف صعودي.

 

فيما دون منطقة 1.2055، ينتظر الدعم التالي عند حاجز منطقة 1.20، والمستوى التالي الذي يجب مراقبته يقع عند منطقة 1.1955.

مشاركة: التحليلات

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين

تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار