تكتسب أسعار الذهب زخماً من أجل الحركة الصاعدة التالية مع استمرار العروض على الدولار الأمريكي.
تحطمت عوائد سندات الخزانة الأمريكية على خلفية توجهات سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي نحو التيسير.
ترسم أسعار الذهب نموذج راية صعودي على الرسم البياني اليومي، مع إعدادات صعودية في مؤشر القوة النسبية RSI.
تقوم أسعار الذهب بالبناء على ارتفاع يوم الأربعاء خلال هذا الخميس، حيث يستمر الدولار الأمريكي USD في التعثر بسبب ألم إعلان سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي الذي يميل نحو التيسير.
تيسير الاحتياطي الفيدرالي يحطم الدولار الأمريكي
كان أسعار الذهب بحاجة فقط إلى تلك النظرة التي تميل نحو التيسير التي قدمها الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، بعد الإعلان المتوقع عن رفع معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. في بيان سياسته، أسقط الاحتياطي الفيدرالي اللهجة بشأن الحاجة إلى "الزيادات المستمرة" لصالح "بعض الارتفاعات الإضافية" التي قد تكون مناسبة، حيث يقومون بتقييم تأثير أزمة القطاع المصرفي على الاقتصاد. ساهمت تصريحات باول الحذرة أيضًا في توقعات التيسير وحفزت عمليات بيع حادة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية على مختلف الآجال، مما أدى في نهاية المطاف إلى تحطيم الدولار الأمريكي بينما ارتفعت أسعار الذهب المقوم بالدولار الأمريكي إلى أعلى المستويات اليومية عند منطقة 1979 دولار. كسرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين مستويات 4.0٪ الرئيسية وسط دوامة بيع مكثفة.
ومع ذلك، قدمت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين فترة راحة مؤقتة للدولار الأمريكي كملاذ آمن بعد أن أشعلت جولة جديدة من عمليات بيع الأسهم المصرفية وتوترات بشأن الاستقرار من خلال إخبار الكونجرس بأنها لم تفكر أو تناقش التأمين الشامل للودائع. تراجعت أسعار الذهب بعد ذلك ولكنها تمكنت من إغلاق اليوم فوق حاجز منطقة 1970 دولار.
بدأت الأسواق تراهن على اقتراب الاحتياطي الفيدرالي من إنهاء دورة التشديد في وقت أقرب مما كان متوقعًا في السابق، في مواجهة اضطراب الأسواق المالية. وبالتالي، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بيع متجددة خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الخميس حتى الآن، مما أدى إلى عودة ارتفاع أسعار الذهب نحو حاجز منطقة 2000 دولار.
أسعار الذهب تنتظر الآن قرار بنك انجلترا BoE
بعد مرور قرار الاحتياطي الفيدرالي، ينتظر المتداولون الآن إعلان سياسة بنك انجلترا BoE من أجل وضع رهانات صعودية جديدة على أسعار الذهب. من المتوقع أن يرفع البنك المركزي في المملكة المتحدة معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الخميس، ولكن المحافظ أندرو بيلي وزملائه قد يشيرون إلى أن ذلك هو الرفع الأخير قبل اعتماد نهج الانتظار والترقب في مايو / أيار.
في مثل هذه الحالة، من المرجح أن ترتفع أسعار الذهب بشكل أكبر، حيث تقترب معظم البنوك المركزية الرئيسية من نهاية دورة رفع معدلات الفائدة. كان بنك كندا أول بنك مركزي أوقف دورة التشديد في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أعلن عن توقف مؤقت مشروط.
إذا فاجأ بنك انجلترا BoE الأسواق برفع يميل نحو التشديد في معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مشيرًا إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من التشديد، فقد يظل ذلك إيجابيًا لأسعار الذهب. سوف تحفز توقعات تشديد بنك انجلترا BoE ارتفاع جديد في زوج استرليني/دولار GBP/USD، مما يؤدي إلى مزيد من الضغط الهبوطي على الدولار الأمريكي. وبالتالي، يمكن أن تستفيد أسعار الذهب من الضعف المستدام في الدولار الأمريكي. سوف تحمل معنويات السوق الأوسع أيضًا مفتاح حركة أسعار الذهب.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي
بعد الارتفاع الهائل المدفوع من نتائج اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، ترسم أسعار الذهب نموذج راية صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي.
يحتاج مشتري الذهب إلى إغلاق شمعة يومية فوق مقاومة خط الاتجاه الهابط عند منطقة 1975 دولار من أجل التحقق من صحة النمط الاستمراري الصعودي.
سوف يحفز الاختراق الصعودي اختبار أعلى مستويات يوم الثلاثاء عند منطقة 1985 دولار، والتي فيما فوقها سيوف تم تحدي حاجز منطقة 2000 دولار.
في حالة تسجيل مزيد من الارتفاع، سوف يحتاج الثيران إلى تسجيل اختراق واضح للقمة السنوية عند منطقة 2010 دولار من أجل تمديد الزخم الصعودي الجاري نحو الحاجز النفسي عند منطقة 2050 دولار.
على الجانب الآخر، إذا فشل ثيران الذهب في الحفاظ على مستويات أعلى، فإن أي تراجعات يمكن أن تتجه نحو القاع اللحظي عند منطقة 1965 دولار، والتي فيما دونها سوف يتم تهديد الدعم الثابت عند منطقة 1960 دولار.
الانخفاضات الأعمق سوف تستهدف منطقة الطلب 1950 دولار، والتي فيما دونها سوف يتم فتح الباب أمام اختبار دعم خط الاتجاه الهابط عند منطقة 1926 دولار.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين
تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟
بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.