توقعات أسعار الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يشهد نهج تداول “شراء الانخفاضات” وسط الصراع في الشرق الأوسط


تواجه أسعار الذهب الرفض بالقرب من منطقة 2000 دولار، حيث تمدد التصحيح في وقت مبكر من يوم الاثنين.
يتتبع الدولار الأمريكي ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية؛ حيث يجد دعماً من المزاج الحذر.
لا تزال المخاطر الصعودية قائمة بالنسبة لأسعار الذهب وسط مؤشر القوة النسبية RSI الصعودي والتوترات الجيوسياسية.

 

تتماسك أسعار الذهب على التصحيح من أدنى المستويات خلال خمسة أشهر، حيث تحافظ على اللون الأحمر بالقرب من منطقة 1975 دولار في وقت مبكر من يوم الاثنين. انخفضت أسعار الذهب للمرة الأولى خلال أربعة أيام من التداول، وعلى الرغم من ذلك فإن الانخفاض لا يزال محدودًا وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط والأجندة الاقتصادية المزدحمة في الولايات المتحدة هذا الأسبوع.

 

التركيز لا يزال منصبًا على عوائد سندات الخزانة الأمريكية والتوترات في الشرق الأوسط

 

على الرغم من بعض الأخبار التصالحية من الجبهة الجيوسياسية في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن المستثمرين يتداولون بحذر مع استمرار مخاطر اندلاع الأزمة. خلال عطلة نهاية الأسبوع، أطلقت حركة حماس سراح رهينتين أمريكيتين ودخلت المساعدات عبر الحدود المصرية مع غزة. وسط علامات على ذوبان محتمل للجليد، مددت أسعار الذهب التصحيح، بعد أن وصلت إلى أعلى المستويات خلال خمسة أشهر عند منطقة 1997 دولار يوم الجمعة. الارتفاع المتجدد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية ساهم أيضاً في تراجع أسعار الذهب.

ومع ذلك، فإن الأخبار التي تفيد بأن إسرائيل كثفت غاراتها الجوية على غزة استعدادًا لـ "المرحلة التالية" من صراعها مع حركة حماس مع التحذير من أن حزب الله يخاطر بجر لبنان إلى حرب إقليمية أوسع، لا تزال تبقي التوترات قائمة. لا تزال المخاطر الجيوسياسية داعمة للدولار الأمريكي USD كملاذ آمن على حساب أسعار الذهب.

تستأنف عوائد سندات الخزانة الأمريكية الاتجاه الصاعد، مع عودة انخفاض سوق السندات في بداية الأسبوع. عدم التطابق بين العرض والطلب على سندات الخزانة الأمريكية، وسط عجز الميزانية والمخاطر التي تلوح في الأفق بتعطيل الحكومة، يستمر في دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى المستويات. تقترب عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات من مستويات 5.0% الرئيسية مرة أخرى، مما يحد من المحاولات الصعودية في أسعار الذهب الذي لا يقدم عوائد.

لا تزال الأسواق حذرة أيضًا، استعدادًا لصدور بيانات النمو والتضخم في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أرباح بعض أكبر شركات التكنولوجيا في العالم المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع. يمكن أن يكون للبيانات الاقتصادية الأمريكية من الدرجة الأولى تأثير قوي على توقعات معدلات الفائدة للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي خلال الأشهر المقبلة، مما يؤثر في نهاية المطاف على ديناميكيات أسعار الدولار الأمريكي والذهب.

في الوقت نفسه، سوف يتم متابعة الصراع في الشرق الأوسط بشكل وثيق، في ظل غياب أي خطابات من صُناع السياسة في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث دخل البنك المركزي الأمريكي في "فترة تعتيم" قبل اجتماع السياسة المقرر الأسبوع المقبل.

 

التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

لا تزال أسعار الذهب تشهد نهج تداول "شراء الانخفاضات"، حيث تراجع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا من مناطقة التشبع الشرائي ليتداول الآن في المنطقة الصعودية، مما يُبقي الباب مفتوحًا أمام تسجيل ارتفاع جديد.

سوف يتم مواجهة منطقة العروض الأولية عند منطقة 1988 دولار (أعلى مستويات 20 يوليو / تموز)، والتي فيما فوقها سوف يتم إعادة اختبار أعلى المستويات خلال خمسة أشهر عند منطقة 1997 دولار. سوف يمثل حاجز منطقة 2000 دولار عقبة صعبة بالنسبة لمشتري الذهب.

على الجانب الآخر، قد يحتاج التراجع الإضافي من أعلى المستويات خلال عدة أشهر إلى حركة مستدامة فيما دون القاع اللحظي عند منطقة 1963 دولار.

سوف يظهر الحاجز النفسي عند منطقة 1950 دولار في الأفق بمثابة الدعم التالي لمشتري الذهب. سوف يظهر خط الدفاع الأخير بالنسبة لهم عند أدنى مستويات 19 أكتوبر / تشرين الأول عند منطقة 1945 دولار.
 

مشاركة: التحليلات

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين

تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار