توقعات أسعار الذهب: قد يشهد زوج الذهب/الدولار XAU/USD ارتداد القط الميت نحو منطقة 1942 دولار على خلفية عمليات جني الأرباح


تداعب أسعار الذهب أدنى المستويات خلال ثلاثة أشهر بالقرب من منطقة 1910 دولار، حيث تستعد لتسجيل انخفاض أسبوعي.
توقعات تشديد البنوك المركزية العالمية تغذي مخاطر الركود وتعزز الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.
كسرت أسعار الذهب منطقة الدعم الرئيسية 1918 دولار، وتتطلع إلى التراجع قبل استئناف الاتجاه الهابط.

 

تمدد أسعار الذهب الخسائر ليوم التداول السادس على التوالي يوم الجمعة، حيث يتم التداول بشكل ضعيف عند أدنى المستويات خلال ثلاثة أشهر بالقرب من منطقة 1910 دولار. يقوم الدولار الأمريكي USD بالبناء على الارتداد الرائع السابق جنبًا إلى جنب مع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في انتظار بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI الأولية من ستاندرد آند بورز العالمية في الولايات المتحدة وخطابات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed من أجل الحصول على توجهات جديدة.

 

التركيز على قراءات مؤشر مديري المشتريات PMI الأولية العالمية

 

شهد يوم الخميس عمليات بيع متجددة في أسعار الذهب، حيث سجل الدولار الأمريكي عودة رائعة بعد التعليقات التي تميل نحو التشديد من جانب صانعي السياسة في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي وبعض النفور الأوسع من المخاطرة.

في اليوم الثاني من شهادته أمام الكونجرس يوم الخميس، قال رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول إن صانعي السياسة يشعرون أنه "سوف يكون من المناسب رفع معدلات الفائدة مرة أخرى هذا العام، وربما مرتين، وذلك "إذا كان أداء الاقتصاد قريباً مما هو متوقع، على الرغم من أن معدلات الفائدة عند مستويات تقييد مناسبة. في الوقت نفسه، أشارت ميشيل بومان المحافظة في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى أن "الزيادات الإضافية في معدل الفائدة في السياسة" سوف تكون من أجل الوصول إلى مستوى مقيد بما فيه الكفاية والسيطرة على التضخم.

بالإضافة إلى ذلك، فاجأ بنك انجلترا BoE الأسواق برفع معدل الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، وعلى الرغم من ذلك لم تكن هناك تغييرات في توجهات سياسته. لكن التوقعات بمزيد من التشديد في السياسة النقدية من جانب البنوك المركزية العالمية أثارت مخاوف الركود، مما حفز نوبة جديدة من النفور من المخاطرة ورفع الدولار الأمريكي كملاذ آمن في مقابل نظرائه الرئيسيين وكذلك أسعار الذهب المقومة بالدولار الأمريكي.

تعزيز الرهانات بأن معدلات الفائدة المرتفعة سوف تبقى لفترة أطول ساعد أيضاً عوائد سندات الخزانة الأمريكية على استعادة القوة، على الرغم من مزاج النفور من المخاطرة، مما يدعم ارتداد الدولار الأمريكي بينما يضغط بشكل أكبر على أسعار الذهب الذي لا يقدم عوائد.

مع عودة توقعات البنوك المركزية للظهور في المشهد، تجاهلت الأسواق إلى حد ما بيانات مطالبات البطالة الأسبوعية المتباينة ومبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة. تقوم الأسواق الآن بتسعير احتمالية بنسبة 77٪ بأن يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سياسته الشهر المقبل.

يتجه الاهتمام الآن نحو تقارير مؤشر مديري المشتريات PMI الأولية للأعمال من جميع أنحاء اقتصادات منطقة اليورو والولايات المتحدة من أجل اتخاذ موقف جديد بشأن صحة الاقتصاد العالمي. إذا كانت بيانات منطقة اليورو والولايات المتحدة مخيبة للآمال وتشير إلى تباطؤ حتمي في الاقتصاد العالمي، فمن المرجح أن تشتعل تدفقات النفور من المخاطرة ويتم تعزيز ارتداد الدولار الأمريكي بينما سوف يغذي ذلك وضع "بيع كل شيء" عبر الأسواق المالية. ومع ذلك، فإن تدفقات نهاية الأسبوع وعمليات جني الأرباح المحتملة في أسعار الذهب يمكن أن تنقذ المشترين.

 

التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

كما نلاحظ على الرسم البياني اليومي، فإن أسعار الذهب عالقة في وضع خطر أعلى بقليل من أدنى مستويات 16 مارس / آذار عند منطقة 1908 دولار، بعد أن كسر أخيرًا أدنى مستويات 17 مارس / آذار عند منطقة 1918 دولار على أساس الإغلاق اليومي يوم الأربعاء.

إذا كانت المنطقة الأولى تحد من الانخفاض في الوقت الحالي، فقد تحاول أسعار الذهب تسجيل ارتداد القط الميت نحو المتوسط المتحرك 100 يوم الهام عند منطقة 1942 دولار. ومع ذلك، يمكن أن تتحدى أدنى مستويات 17 مارس / آذار عند منطقة 1918 دولار وحاجز منطقة 1930 دولار ثيران الذهب في طريق الارتداد.

في الوقت نفسه، يتحول مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا نحو الارتفاع، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا يزال فيما دون خط المنتصف، مما يدعم وجهة نظر التراجع المحتمل في أسعار الذهب.

بدلاً من ذلك، إذا استمرت قوة بائعي الذهب، فلا يمكن استبعاد تسجيل انخفاض جديد نحو حاجز منطقة 1900 دولار في حالة كسر أدنى مستويات 16 مارس / آذار عند منطقة 1908 دولار. من المتوقع ظهور الدعم التالي الملحوظ لثيران الذهب عند أدنى مستويات 15 مارس / آذار عند منطقة 1886 دولار.
 

مشاركة: التحليلات

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين

تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار