- تتماسك أسعار الذهب فيما دون منطقة 3350 دولار في وقت مبكر من يوم الثلاثاء؛ مع تراكم ضغوط الشراء.
- يحافظ الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية على التداول في المنطقة الحمراء قبل تصويت مجلس الشيوخ على مشروع قانون الضرائب الخاص بترامب.
- الإعدادات الفنية اليومية في صالح أسعار الذهب؛ في انتظار القبول فوق منطقة 3370-3375 دولار.
تجد أسعار الذهب طلبًا جديدًا، حيث تتطلع إلى إعادة زيارة أعلى المستويات خلال أسبوعين عند منطقة 3365 دولار المسجلة يوم الجمعة الماضي. ينتظر مشتري الذهب بيانات اقتصادية أمريكية متوسطة التأثير وأخبار التجارة من أجل تسجيل حركة صاعدة جديدة.
أسعار الذهب تتطلع إلى استئناف الاتجاه الصاعد
يبدو أن أسعار الذهب تكتسب زخماً من أجل استئناف الاتجاه الصاعد نحو القمم القياسية، حيث تستمر عمليات بيع الدولار الأمريكي USD وسط مخاوف مالية أمريكية، استعدادًا لنقاش مجلس الشيوخ حول مشروع قانون الإنفاق وتخفيضات الضرائب الشاملة للرئيس دونالد ترامب.
خلال الأسبوع الماضي، أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون الضرائب الخاص بترامب، والذي من المتوقع أن "يضيف حوالي 3.8 تريليون دولار إلى ديون الحكومة الفيدرالية البالغة 36.2 تريليون دولار على مدى العقد المقبل"، وفقًا لمكتب الميزانية في الكونجرس.
وسط المخاوف المتزايدة بشأن الصحة المالية لأكبر اقتصاد في العالم، يبقى المستثمرون حذرين ويمتنعون عن الاحتفاظ بأي أصول أمريكية، بما في ذلك الدولار الأمريكي. يأتي ذلك أيضًا في ظل تخفيض وكالة موديز لتصنيف الائتمان السيادي الأمريكي يوم 16 مايو/أيار.
بالإضافة إلى ذلك، تظل المعنويات حول عوائد سندات الخزانة الأمريكية ضعيفة بسبب التوقعات المتزايدة لتيسير السياسة النقدية من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يحد من الانخفاض في أسعار الذهب الذي لا يقدم عوائد.
حذر رئيس فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في مينيابوليس، نيل كاشكاري، في وقت مبكر من يوم الاثنين، من أن "التعريفات الجمركية الممتدة تؤدي إلى زيادة خطر الركود التضخمي"، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed من اجل الحفاظ على مسار التيسير.
بعيدًا عن الطلب المتراجع على الأصول الأمريكية، سوف تستمر أسعار الذهب في الحصول على دعم من التوترات الجيوسياسية المستمرة بين روسيا وأوكرانيا وإيران والولايات المتحدة حول محادثات الاتفاق النووي.
من المرجح أن تؤثر بيانات طلبيات السلع المعمرة وثقة المستهلك الأمريكي متوسطة التأثير على أداء الدولار الأمريكي، ولكن سوف تستمر أخبار التجارة والنقاش بشأن الضرائب الأمريكية في دفع حركة أسعار الذهب.
يوم الاثنين، تراجعت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها خلال أسبوعين، على الرغم من استمرار ضعف الدولار الأمريكي، حيث تحسنت معنويات المخاطرة بعد تراجع ترامب عن فرض تعريفات جمركية بنسبة 50% التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة على واردات الاتحاد الأوروبي اعتبارًا من 1 يونيو/حزيران، حيث تم تمديد الموعد النهائي إلى 9 يوليو/تموز.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

تظل التوقعات الفنية على المدى القصير لأسعار الذهب دون تغيير يُذكر.
من المرجح أن يستعيد مشتري الذهب السيطرة، حيث يصمد مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا فوق خط المنتصف، بالقرب من مستويات 57، بعد استعادة بعض الخسائر,
هناك حاجة إلى تسجيل اختراق مستدام إلى ما فوق منطقة 3370-3375 دولار من أجل استئناف الاتجاه الصاعد. هذه المنطقة تمثل منطقة التقاء مقاومة خط الاتجاه الهابط ومستويات تصحيح فيبوناتشي 23.6% من الارتفاع القياسي في أبريل/نيسان.
النستهدفات التالية في التجاه الصاعد تقع عند منطقة 3400 دولار (حاجز رئيسي) ومنطقة 3435 دولار (مقاومة ثابتة).
بالنسبة للاتجاه الهابط، يظهر دعم قوي بالقرب من منطقة 3295 دولار، والتي تمثل منطقة التقاء المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا ومستويات تصحيح فيبوناتشي 38.2% من نفس الارتفاع.
إذا اكتسب الزخم البيعي قوة، سوف يكون اختبار دعم مستويات تصحيح فيبوناتشي 50% عند منطقة 3232 دولار أمرًا حتمياً، والتي فيما دونها سوف يظهر المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 3213 دولار في المشهد.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: الأسواق تتحول إلى الحذر بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة في الولايات المتحدة
تعود أوضاع التداول إلى طبيعتها بعد عطلة نهاية الأسبوع الأمريكية الطويلة. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية أرقام المعنويات ZEW من ألمانيا، بيانات متوسط التغير في وظائف القطاع الخاص من معهد المعالجة التلقائية للبيانات ADP لأربعة أسابيع من الولايات المتحدة وتقرير التضخم لشهر يناير/كانون الثاني من كندا.
توقعات سعر الفضة: انخفاض زوج الفضة/الدولار XAG/USD إلى محيط منطقة 76.00 دولار مع انتظار المستثمرين لمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC
تنخفض أسعار الفضة إلى محيط منطقة 76.00 دولار، حيث تظل توقعات تيسير البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed محدودة على الرغم من بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي الضعيفة. تظل تقلبات السوق منخفضة بسبب عطلة نهاية أسبوع طويلة في الولايات المتحدة. ينتظر المستثمرون محادثات الولايات المتحدة وإيران في جنيف وصدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC.
توقعات سعر الذهب: انخفاض زوج الذهب/الدولار XAU/USD يبدو محدوداً قبل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
يرتد الذهب من أدنى مستوياته ولكنه لا يزال تحت ضغوط بيع طفيفة فيما دون حاجز منطقة 5000 دولار في وقت مبكر من يوم الثلاثاء. يبدو أن الذهب يتطلع الآن نحو محادثات الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران من اجل الحصول على زخم جديد على التداول مع عودة المتداولين الأمريكيين بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة.
من المتوقع أن يظهر مؤشر أسعار المستهلكين في كندا تضخمًا ثابتًا في يناير، لا يزال فوق هدف بنك كندا
يتوقع الاقتصاديون أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي CPI بنسبة 2.4٪ في العام المنتهي في يناير/كانون الثاني، لا يزال أعلى من مستهدف البنك المركزي الكندي BoC ومتوافقًا مع زيادة ديسمبر/كانون الأول. وعلى أساس شهري، من المتوقع أن ترتفع الأسعار بنسبة 0.1٪.
الفوركس اليوم: الأسواق تتحول إلى الحذر بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة في الولايات المتحدة
تعود أوضاع التداول إلى طبيعتها بعد عطلة نهاية الأسبوع الأمريكية الطويلة. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية أرقام المعنويات ZEW من ألمانيا، بيانات متوسط التغير في وظائف القطاع الخاص من معهد المعالجة التلقائية للبيانات ADP لأربعة أسابيع من الولايات المتحدة وتقرير التضخم لشهر يناير/كانون الثاني من كندا.