توقعات أسعار الذهب: لا يزال زوج الذهب/الدولار XAU/USD معرضاً للانخفاض، ويتطلع إلى دعم منطقة الالتقاء 1916 دولار


تلعق أسعار الذهب جراحها في وقت مبكر من يوم الأربعاء بعد كسر نطاق التداول نحو الاتجاه الهابط يوم الثلاثاء.
يستفيد الدولار الأمريكي من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وسط مخاوف النمو وارتفاع أسعار النفط.
لا يزال تأثير التقاطع الهبوطي قائماً، حيث يتحول مؤشر القوة النسبية RSI نحو الانخفاض. من الممكن أن تشهد أسعار الذهب مزيد من الانخفاض.

تستقر أسعار الذهب عند أدنى مستوياتها الجديدة خلال ستة أيام بالقرب من منطقة 1925 دولار، حيث توقف مؤقتًا سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، حيث يأخذ ارتفاع الدولار الأمريكي استراحة قبل صدور مجموعة جديدة من البيانات الاقتصادية عالية التأثير من الولايات المتحدة.

 

التركيز على أسعار النفط، عوائد سندات الخزانة الأمريكية ومؤشر مديري المشتريات PMI من ISM

 

تظل قوة الدولار الأمريكي إلى جانب عوائد سندات الخزانة الأمريكية العامل الأساسي الرئيسي الذي يضغط على أسعار الذهب خلال هذا الأسبوع حتى الآن. بعد تداول ضعيف بسبب العطلة يوم الاثنين، استعاد ثيران الدولار الأمريكي الزخم المتفائل على خلفية حالة نفور من المخاطرة، مدعومة من عودة ظهور مخاوف النمو العالمي.

أدى استمرار المخاوف بشأن أسواق العقارات والتباطؤ في الصين إلى تفاقم مخاوف الركود، وخاصة وسط الارتفاع الجاري في أسعار النفط. قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها خلال 10 أشهر بعد أن أعلنت روسيا والمملكة العربية السعودية تمديد التخفيضات الطوعية لإمدادات النفط. يثير ارتفاع أسعار الطاقة المخاوف بشأن التضخم والتوقعات بأن البنوك المركزية قد تضطر إلى مواصلة دورة التشديد من أجل ترويض التضخم، الأمر الذي قد يؤدي إلى ظهور مخاطر انزلاق الاقتصاد العالمي إلى الركود.

المراجعات الهبوطية لبيانات النشاط التجاري في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، تباطؤ النمو في قطاع الخدمات في الصين وبيانات طلبيات المصانع المتشائمة من الولايات المتحدة، كل ذلك ساهم في تجدد المشاكل الاقتصادية العالمية. توافد المستثمرون على الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مما أدى إلى تحطيم أسعار الذهب إلى أدنى المستويات خلال ستة أيام عند منطقة 1924 دولار.

ومع ذلك، تجاهل الدولار الأمريكي التصريحات التي تميل نحو التيسير من جانب المحافظ في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي، كريستوفر والر. قال والر يوم الثلاثاء إن تدفقات البيانات الأمريكية المشجعة الأخيرة سوف تسمح للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ببعض الوقت من أجل تقييم ما إذا كان بحاجة إلى رفع معدلات الفائدة مرة أخرى، وأنه لا يرى شيئًا من شأنه أن يجبر على التحرك نحو زيادة تكلفة الاقتراض قصير الأجل مرة أخرى.

يتجه الاهتمام الآن نحو بيانات من الدرجة الأولى تتضمن مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات الأمريكي من ISM المقرر صدورها في وقت لاحق من جلسة أمريكا الشمالية يوم الأربعاء. في المقابل، سوف يراقب متداولي الذهب مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي لقطاع الخدمات من ستاندرد آند بورز وبيانات الميزان التجاري للسلع. سوف يراقبون بشكل وثيق حركة أسعار النفط، والتي من المرجح أن تؤثر على معنويات السوق الأوسع وديناميكيات عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

 

التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

يوم الثلاثاء، كسرت أسعار الذهب نطاق التداول بين المتوسط المتحرك 100 يوم الرئيسي عند منطقة 1952 دولار والمتوسط المتحرك 50 يوماً الصاعد بشكل طفيف عند منطقة 1,932 دولار نحو الاتجاه الهابط بعد كسر المنطقة الأخيرة على أساس الإغلاق اليومي.

يقع الدعم التالي الملحوظ عند منطقة 1916 دولار، والتي تمثل منطقة التقاء المتوسطات المتحركة 21 و 200 يوم. التحيز الهبوطي لا يزال قائمًا بالنسبة لأسعار الذهب، حيث لا يزال تأثير التقاطع الهبوطي بين المتوسطات المتحركة 21 و 200 يوم قائماً.

كسر مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا خط المنتصف نحو الاتجاه الهابط، مما أدى إلى تحول التحيز لصالح بائعي الذهب. سوف تؤدي الانخفاضات الأعمق إلى عودة ظهور أدنى مستويات الأسبوع الماضي عند منطقة 1904 دولار مرة أخرى في الأفق.

بدلاً من ذلك، سوف تحتاج أسعار الذهب إلى استعادة دعم المتوسط المتحرك 50 يوماً الذي تحول إلى مقاومة عند منطقة 1932 دولار على أساس الإغلاق اليومي من أجل التحرك مرة أخرى نحو حاجز المتوسط المتحرك 100 يوم عند منطقة 1952 دولار. في حالة تسجيل مزيد من الارتفاع، فإن المقاومة الثابتة عند منطقة 1970 دولار وأعلى مستويات 27 يوليو / تموز عند منطقة 1982 دولار سوف يشكلان تحديًا أمام ارتداد أسعار الذهب.
 

مشاركة: التحليلات

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين

تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار