تقرير سوق العمل الأمريكي يُبقي إحتمال قيام الفدرالي برفع سعر الفائدة الشهر القادم قوياً

لايزال زوج اليورو أمام الدولار يجد صعوبة في الإستقرر فوق مُستوى ال 1.16 رغم مجيء تقرير سوق العمل الأمريكي عن شهر يوليو ليُظهر إضافة 157 ألف وظيفة فقط خارج القطاع الزراعي , بينما كانت تُشير أغلب التوقعات لإضافة 190 ألف وظيفة بعد إضافة 213 ألف وظيفة في يونيو تم مراجعتهم اليوم ليكونوا 248 ألف وظيفة.

إلا أن التقرير أظهر في نفس الوقت تراجع مُعدل البطالة ل 3.9% كما كانت تُشير التوقعات بعد إرتفاع في يونيو ل 4% بعد 3.8% في مايو كانت المُستوى الأدنى له منذ إبريل من عام 2000.

بينما ظلت نسبة المُشاركة عند 62.9% في يوليو كما كانت في يونيو في حين كان المُتوقع إرتفاعها ل 63% التي سبق بلوغها في فبراير حيثُ أعلى مُعدل تصل إليه منذ مارس 2017 , كما جاء متوسط عدد ساعات العمل في الإسبوع خلال شهر يوليو عند 34.5 ساعة كما كان مُتوقعاً بعد 34.5 ساعة في يونيو تم مراجعتها اليوم ل 34.6 ساعة

أما عن الضغوط التضخُمية للأجور في الولايات المُتحدة فقد جاء متوسط أجر ساعة العمل على إرتفاع شهري ب 0.3% في يوليو كما كان مُنتظراً بعد إرتفاع ب 0.2% في يونيو تم مُراجعته اليوم ليكون ب 0.1% فقط , كما أظهر البيان إرتفاع سنوي ب 2.7% في يوليو كما حدث في يونيو و مايو و كما كان مُتوقعاً.

هذا الإرتفاع المُتوصل للضغوط التضخمية للأجور المُتزامن مع إستمرار تحسن أداء سوق العمل في الولايات المُتحدة يُبقي إحتمال قيام الفدرالي برفع أخر لسعر الفائدة بواقع 0.25% في سبتمبر القادم قوياً.

بينما لاتزال الشكوك بشأن قيام الفدرالي برفع أخر قبل نهاية هذا العام ب 0.25% بعد إنتقاد ترامب لهذا الرفع المُتتابع لسعر الفائدة الذي يُعرقل تحفيز الإقتصاد المالي الذي قام به من خلال إصلاح ضريبي بدء العمل به بداية هذا العام , ترامب عاد و أكد على إستقلالية الفدرالي في إتخاذ القرارات التي يرها مناسبة للوضع الإقتصادي.

لذلك ستترقب الأسواق أيضاً صدور توقعات أعضاء لجنة السوق المُحددة للسياسة النقدية للفدرالي بشأن سعر الفائدة خلال إجتماعهم القادم بإذن الله في السادس و العشرين من سبتمبر , بعدما أشارت توقعاتهم عقب إجتماع الثالث عشر من يونيو الماضي لإحتمال القيام برفعين اخرين لسعر الفائدة بواقع 0.25% خلال هذا العام.

بينما جائت تصريحات رئيس الفدرالي جيروم باول بعد إجتماع أعضاء اللجنة الأربعاء الماضي وفق التوقعات لتُشير بوضوح لرفع قريب لسعر الفائدة ب 0.25% أخرى في سبتمبر القادم مع تمسُك بمواصلة رفع سعر الفائدة بوتيرة تدريجية.

بعدما جاء عن التضخم في الولايات المُتحدة الأمريكية مُؤشر الأسعار للإنفاق الشخصي على الإستهلاك المؤشر المُفضل للفدرالي لإحتساب التضخم على إرتفاع ب 2.2% عن شهر يونيو كما حدث في مايو حيثُ المُعدل الأعلى له منذ فبراير 2012 , كما أظهر المؤشر بإستثناء أسعار المواد الغذائية و الطاقة إرتفاع سنوي ب 1.9% في يونيو كما حدث أيضاً في مايو حيثُ المُعدل الأعلى منذ إبريل 2012.

كما سبق و أظهر الإسبوع الماضي بيان إجمالي الناتج القومي الأمريكي نمو سنوي بلغ 4.1% في الربع الثاني من هذا العام ليكون الأعلى منذ الربع الثاني من عام 2014.

 

كما صدر اليوم أيضاً من الولايات المُتحدة بيان ميزانها التجاري عن شهر يونيو الذي أظهر عجز بقيمة 46.3 مليار دولار , بينما كان المُتوقع عجز ب 46.5 مليار دولار بعد عجز في مايو ب 43.1 مليار دولار تم مُراجعته اليوم ل 43.2 مليار.

بينما تترقب الأسواق لكل جديد بشأن إجراءات ترامب الحمائية التي يستهدف منها خفض هذا العجز و تمويل العجز الحكومي بالإضافة لتحفيز أداء الإقتصاد الأمريكي من خلال دعم الطلب على العمالة داخله , بينما كان أخر ما جاء على لسان ترامب هذا الإسبوع إحتمال رفعه الضريبة التي سيفرضها على واردات صينية للولايات المُتحدة بقيمة 200 مليار دولار ل 25% بدلاً من 10% كان مُخطط لها.

كما تترقب الأسواق أيضاً الردود الصيني على إجراءات ترامب مع تواصل تراجع اليوان الصيني أمام الدولار للإسبوع السابع على التوالي , بعدما صدرت تصريحات من الجانب الصيني تُفيد بإستعدادها لخفض قيمة اليوان الصيني لدعم موقفها التُجاري.

بينما تصعد أصوات من الجانب الصيني من وقت لأخر بالتهديد بإمكانية خفض أو تعليق مُشترايات الصين من السندات الحكومية الأمريكية و هو أمر وارد جداً و تم التوصية به داخل الصين أكثر من مرة , فهذا الإجراء قد يكون له تبعات قوية على الوضع المالي و الإئتماني للولايات المُتحدة , مما قد يتسبب في إرتفاع تكلفة الإقتراض بالدولار و رفع العوائد على إذون الخزانة الامريكية التي تحتاج للتمويل بشكل أكبر بعد خطط ترامب التوسعية.

لذلك لايزال يُضعف من ثقة المُستثمرين التهديدات المُتبادلة بين الجانب الأمريكي و الصيني التي أصبحت تُهدد أيضاً النمو العالمي بعد الحرب التُجارية التي بدئها ترامب بفرض ضرائب على واردات الحديد ب 25% و واردات الألمنيوم ب 10% بشكل عام و إستهداف الصين بشكل خاص بفرض ضرائب على مُنتجات مُستوردة منها تبلغ قيمتها 50 مليار دولار تشمل منتجات عالية التكنولوجيا.

بينما يظل العمل على منع الصين من توسيع إستثمارتها داخل قطاع التكنولوجياً الأمريكي الذي تنتهك حقوقه الفكرية كما صرحت إدارة ترامب أكثر من مرة.

 

الرسم البياني اليومي لزوج اليورو أمام الدولار:

 

بعد فشل أخر في تجاوز مُستوى ال 1.1750 مطلع هذا الإسبوع تعرض زوج اليورو أمام الدولار للضغوط البيعية مرة أخرى , ما أدى لهبوطه للتداول حالياً دون مُستوى ال 1.16 قبل نهاية الإسبوع حيثُ يتواجد حالياً في يومه الأول دون مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة اليوم ل 1.1745.

كما أدى هذا التراجع الذي شهده هذا الزوج  خلال هذا الإسبوع لهبوطه مرة أخرى دون متوسطه المتحرك لإغلاق 50 يوم المار الأن ب 1.1669 , بينما لايزال يُمثل ضغط على هذا الزوج على مدى أطول إستمرار بقائه دون مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 100 يوم المار حالياً ب 1.1896 و دون متوسطه المتحرك لإغلاق 200 يوم المار الأن ب 1.1972.

فيُظهر الرسم البياني اليومي لهذا الزوج حالياً وجود مؤشر ال RSI 14 في مكان أدنى داخل منطقته التعادل حيثُ تُشير قرائته الأن ل 41.357 , كما يُظهر تواجد الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب حالياً داخل منطقة التشبع البيعي الخاصة به دون ال 20 بقراءة تُشير ل 14.502 لايزال يقود بها لأسفل خطه الإشاري المُتواجد فوقه داخل منطقة التعادل عند 30.723.

 

مُستويات الدعم و المقاومة:

 

مُستوى دعم أول  1.1508 , مُستوى دعم ثاني 1.1308 , مُستوى دعم ثالث 1.1109

مُستوى مقاومة أول 1.1851  , مُستوى مقاومة ثاني 1.1996 , مُستوى مقاومة ثالث 1.2138

 

لا يقع على وليد صلاح الدين ولا على FX recommends أية مسؤولية عن أي خسارة أو ضرر قد ينتج بشكل مباشر أو غير مباشر عن أي نصيحة أو رأي أو معلومات أو تمثيل أو إغفال، سواء كان إهمالًا أو غير ذلك، بشأن الوارد في توصيات التداول.

مواضيع ذات صلة