يرتفع زوج يورو/دولار EUR/USD لليوم الثاني على التوالي وسط ضعف طفيف في الدولار الأمريكي.
تقلص الرهانات على خفض معدلات الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في مارس من شأنه أن يحد من تسجيل أي انخفاض ملموس في الدولار الأمريكي.
الإشارات المتضاربة من صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي ECB سوف تحد من الارتفاع في العملة الموحدة.
يقوم زوج يورو/دولار EUR/USD بالبناء على الارتداد المسائي من أدنى مستويات 13 ديسمبر / كانون الأول، حول منطقة 1.0845، والتي تتزامن مع المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم، حيث يكتسب الزوج بعض الاستمرارية في الزخم يوم الخميس. تستمد الأسعار الفورية دعماً من الدولار الأمريكي الأضعف وتتمسك بمكاسب لحظية طفيفة حول حاجز منطقة 1.0900 خلال الجلسة الأوروبية المبكرة. مع قول ذلك، فإن الخلفية الأساسية تتطلب الحذر من الثيران العدوانيين وقبل دخول مراكز تستهدف تسجيل أي حركة صاعدة أخرى.
يمكن أن يُعزى انخفاض الدولار الأمريكي إلى بعض عمليات جني الأرباح بعد الارتفاع الأخير إلى أعلى المستويات خلال شهر، ومن المرجح أن يكون محدودًا وسط شكوك بشأن إجراء خفض مبكر في معدلات الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. على خلفية التصريحات الأخيرة التي تميل نحو التشديد من قبل مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، أشارت بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية الصادرة يوم الأربعاء إلى أن إنفاق المستهلك لا يزال مرنًا وأشارت إلى أن الاقتصاد في حالة جيدة. هذا يمنح البنك المركزي الأمريكي مجال أكبر للحفاظ على معدلات الفائدة أعلى لفترة أطول، الأمر الذي من شأنه أن يعمل بمثابة رياح مواتية للدولار.
بالإضافة إلى ذلك، فإن لهجة المخاطرة الأضعف يمكن أن تفيد وضع الملاذ الآمن النسبي للدولار الأمريكي وتساهم بشكل أكبر في الحد من الارتفاع في زوج يورو/دولار EUR/USD. لا تزال معنويات السوق هشة وسط مخاوف بشأن التعافي الاقتصادي الضعيف في الصين والتوترات الجيوسياسية. أعلن المتمردون الحوثيون المتمركزون في اليمن هجومهم الثاني هذا الأسبوع على سفينة تديرها الولايات المتحدة في البحر الأحمر، وهددوا بتوسيع الهجمات رداً على الضربات الأمريكية والبريطانية. هذا يُبقي المستثمرين في حالة توتر ومن المفترض أن يقدم بعض الدعم للدولار الأمريكي.
قد يمتنع الثيران أيضًا عن وضع رهانات قوية حول العملة الموحدة في أعقاب وجهات النظر المتضاربة بشأن التضخم ومعدلات الفائدة من قبل صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي ECB. في الواقع، فإن رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB كريستين لاجارد، خلال مناقشة في بلومبرج هاوس في دافوس يوم الأربعاء، رفضت التراجع عن الرهانات على تخفيضات تراكمية في معدلات الفائدة بأكثر من 150 نقطة أساس هذا العام. ومع ذلك، حذرت لاجارد من التفاؤل المبكر في الأسواق وسط ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.9% على أساس سنوي في ديسمبر / كانون الأول.
الخلفية الأساسية المذكورة أعلاه تجعل من الحكمة انتظار استمرارية قوية في عمليات الشراء قبل التأكيد على أن زوج يورو/دولار EUR/USD قد شكل قاعًا على المدى القريب حول منطقة 1.0850-1.0845. يتطلع المشاركون في السوق الآن إلى إصدار محضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ECB، والذي سوف يؤثر، إلى جانب تعليقات لاجارد في المنتدى الاقتصادي العالمي، على اليورو. سوف يستفيد المتداولون أيضًا من الأجندة الاقتصادية الأمريكية، والتي سوف تتضمن بيانات مطالبات البطالة الأولية، مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي التصنيعي وبيانات سوق الإسكان.
التوقعات الفنية
من منظور فني، فإن الكسر الأخير لنطاق التداول قصير الأجل في صالح الدببة. بالإضافة إلى ذلك، بدأت مؤشرات التذبذب على الرسم البياني اليومي للتو في اكتساب زخمًا سلبيًا وتشير إلى أن المسار الأقل مقاومة في زوج يورو/دولار EUR/USD نحو الاتجاه الهابط. وبالتالي، فإن أي حركة صاعدة لاحقة من المرجح أكثر أن تجذب بائعين جدد بالقرب من منطقة 1.0920 أو دعم نطاق التداول المكسور. ومع ذلك، فإن بعض الاستمرارية في عمليات الشراء اللاحقة قد تحفز ارتفاعاً مدفوع من تغطية مراكز البيع المكشوفة نحو منطقة 1.0970-1.0975، في الطريق إلى الحاجز النفسي عند منطقة 1.1000. ينبغي أن تعمل هذه المنطقة الأخيرة بمثابة منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة اختراقها سوف يتم إزالة أي تحيز سلبي على المدى القريب.
على الجانب الآخر، قد تستمر منطقة 1.0845، أو المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم، في العمل بمثابة منطقة دعم فورية قوية. الكسر المقنع لهذه المنطقة من المفترض أن يمهد الطريق للانخفاض نحو حاجز منطقة 1.0800. يقع الدعم التالي الملحوظ بالقرب من المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم، الذي يقع حاليًا حول منطقة 1.0765، والتي فيما دونها يمكن أن يتسارع انخفاض زوج يورو/دولار EUR/USD نحو اختبار أدنى مستويات شهر ديسمبر / كانون الأول، حول منطقة 1.0725-1.0720.

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين
تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟
بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.