استهل الدولار الأمريكي تداولات الأسبوع على استقرار في اعقاب ثلاث جلسات من الخسائر المتتالية في ظل عمليات جني الأرباح بعد المكاسب الحادة التي سجلها خلال وقت سابق مدعوما بارتفاع التوقعات بشأن تعديل أسعار الفائدة والتيدعمته نحو اعلى مستوياته في نحو خمسة أشهر
واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة الامريكية امام ست عملات رئيسية حول مستويات 92.40 نقطة في ظل ترقب الأسواق لمبيعات التجزئة الأمريكي بحثا عن علامات على قوة الاقتصاد الأمريكي وسط الجدل القائم بشأن وتيرة تعديل بأسعار الفائدة
وكان الدولار قد تأثرا سلبا في نهاية تداولات الأسبوع بأرقام التضخم من الاقتصاد الأمريكي والتي جاءت دون التوقعات وحدت من آمال التشديد في السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي
عزز اليورو من مكاسبه التي سجلها في نهاية تداولات الأسبوع الماضي قليلا ليستقر حول مستويات 1.1950 دولار في ظل الحديث عن فقدان الاقتصاد الأوروبي للزخم
وتثير الأرقام الاقتصادية الأخيرة الصادرة من منطقة اليورو القلق لدى المستثمرين من وصول الأرقام الى ذروتها بما يدفع المركزي الأوروبي للاستمرار في سياسته النقدية التسهيلية، الامر الذي ينعكس في مزيد من الضغوط على العملة الموحدة
حافظ الإسترليني على الجزء اليسير من مكاسبه خلال الأسبوع الماضي امام الدولار في اعقاب تسجيله لأدنى مستوياته في نحو أربعة أشهر
ودفعت الأرقام الضعيفة الصادرة من الاقتصاد البريطاني الى تراجع الإسترليني بشكل متسارع في ظل تسعير الأسواق لقرار بنك إنجلترا بالإبقاء على أسعارالفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الماضي والذي جاءا متماشيا مع التوقعات لكنه خفض توقعاته للنمو والتضخم للعام الحالي والمقبل
ومن المحتمل أن يواصل الإسترليني التحرك في نطاق جانبي خلال تداولات اليوم في انتظار ارقام الوظائف يوم غدا والتي تمثل مؤشرا جديدا على الأرقام الاقتصادية والتي تحمل مؤشرات على تحرك بنك إنجلترا القادم الذي أشار الى إمكانية تعديل الأسعار قبل نهاية العام الجاري.
دفع تراجع الدولار الى مكاسب طفيفة في الذهب الذي يتلقى دعما من استمرار التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني
ومن المحتمل ان يواصل الذهب التحرك حول مستويات 1320 دولار في انتظارارقام مبيعات التجزئة الامريكية يوم غدا الثلاثاء للحصول على إشارات جديدة على متانة الاقتصاد الأمريكي وتوقعات تعديل أسعار الفائدة
حافظت أسعار النفط على التحرك حول مستويات 70.50 دولار رغم الخسائرالتي تعرضت لها في نهاية الأسبوع الماضي والتي جاءت بفعل البحث عن بدائل للنفط الإيراني في ظل التلويح بعودة العقوبات على إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي
جورج البتروني
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين
تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟
بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.