وسع الدولار من مكاسبه في مستهل تداولات الأسبوع متجاوزا اعلى مستوياته في نحو أسبوعين مع ارتفاع العوائد على السندات الامريكية واستمرار التفاؤل بشأن تصريحات لصناع السياسة النقدية بالاحتياطي الفدرالي حول توجه البنك نحو تعديل أسعار الفائدة بوتيرة أسعار من التوقعات خلال العام الجاري
وقفز مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة الأمريكي امام سلة من العملات نحو مستويات 90.60 نقطة في ظل ارقام ضعيفة من الاقتصاد الأوروبي وتوقعات بأن يواصل المركزي الأوروبي سياسته الميسرة
ضغطت قوة الدولار على اليورو لتدفعه الى التراجع نحو مستويات 1.22 خلال تداولات يوم أمس في ظل بيانات أضعف من التوقعات في قطاع الاعمال الذي نما بأبطا وتيرة منذ بداية العام خلال الشهر الجاري
وتنطلق يوم غدا الأربعاء اجتماعات البنك المركزي الأوروبي والتي من المحتمل ان لا تحمل تغييرا في السياسة النقدية في ظل البيانات الاقتصادية المتباينة.
ويتطلع المستثمرين الى اجتماع المركزي بأهمية بالغة في ظل الحاجة الى الوضوح بشأن سرعة دورة التشديد النقدي من المركزي الأوروبي والتي دفعت بصعود العملة الموحدة في مطلع العام مع ارتفاع التوقعات بأن تبدأ دورة التشديد النقدي سريعا خلال العام الجاري قبل أن يفقد اليورو الزخم ويعود الى التراجع خلال الشهرين الماضيين
ومن المحتمل أن تتواصل الضغوط على اليورو خلال تداولات اليوم وغدا في انتظار نتائج اجتماع المركزي الأوروبي والذي من المحتمل أن يحمل إشارات على توجه البنك بتحديد موعدا للانتهاء من برامج التحفيز النقدي وتعديل أسعار الفائدة
تعرض الذهب الى الضغوط خلال تداولات اليوم الأول من الأسبوع بفعل تعافي الدولار وانحسار المخاوف الجيوسياسية في ظل التنازلات الكبيرة التي قدمتها كل من كوريا الشمالية والولايات المتحدة بشأن برامج الأولى النووية والصاروخية
حيث تراجع المعدن الثمين نحو مستويات 1320 دولار، في حين لا يزال الذهب يتلقى دعما من استمرار الغموض بشأن مستقبل برنامج الاتفاق النووي الإيراني في ظل تبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تحديد الرئيس ترامب تاريخ الثاني عشر من مايو المقبل موعدا للانسحاب من الاتفاق النووي
ومن المحتمل ان تتواصل الضغوط على الذهب في ظل استمرار تعافي الدولار وانحسار القلق الكوري الذي كان يغدي الطلب على الملاذات الأمنه
عوضت أسعار النفط معظم خسائرها التي تعرض لها في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مقتربة من تسجيل اعلى مستوياتها في أكثر من أربعة أعوام والذي لامسته الخميس الماضي
وجاء الارتفاع في ظل مخاوف المستثمرين من أن عقوبات أمريكية جديدة قد تكبح انتاج الخام الإيراني في ظل الاتهامات المتبادلة بين الطرفين بشأن البرنامج النووي
جورج البتروني
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين
تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟
بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.