افتتح الدولار تداولات الأسبوع على مزيد من المكاسب بعدما استهل تحركات الأسبوع على فجوات صاعدة امام سلة من العملات في ظل المخاوف من تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والعديد من الشركاء التجاريين
احتفظ مؤشر الدولار بالمكاسب الواسعة التي سجلها على مدار الأسبوع الماضي في اعقاب انهيار العملة التركية بفعل تغريده للرئيس الأمريكي بمضاعفة التعريفات الجمركية على الواردات التركية إضافة الى التلويح بالعلاقات الدبلوماسية الضعيفة بين الجانبين
واستقر مؤشر الدولار اعلى مستويات 96 نقطة امام سلة من العملات في ظل تطلع المستثمرين للتطورات التجارية والسياسية بين الولايات المتحدة وتركيا خلال أسبوع خالي نسبيا من الأرقام الاقتصادية الهامة باستثناء مبيعات التجزئة الامريكية
انزلق اليورو دون مستويات 1.14 امام الدولار مواصلا تسجيل أدني مستوياته في أكثر من عام امام الدولار في ظل المخاوف لدى المستثمرين من حجم انكشاف البنوك الأوروبية على الاقتصاد الأوروبي وتأثير المخاوف من الضغوط التي يتعرض لها بنك تركيا المركزي من الرئيس التركي اردوغان بالأحجام عن رفع أسعار الفائدة
ومن المحتمل أن يواصل اليورو خسائره امام الدولار في ظل مخاوف من انتقال العدوى للبنوك الأوروبية في اعقاب تحذير المركزي الأوروبي من الضرر التي تتعرض له بنوك اسبانيا وإيطاليا بفعل الانكشاف على الاقتصاد التركي
نجح الإسترليني في اغلاق الفجوة السعرية البسيطة امام الدولار في الوقت التي يسجل فيه الإسترليني اسوء موجة تراجع امام الدولار منذ الاستفتاء على الانفصال عن الاتحاد الأوروبي في ظل مخاوف من خروج فوضوي دون اتفاق تجاري مع بروكسيل
وتتجه الأنظار خلال الأسبوع نحو بيانات الوظائف وأرقام التضخم بعد اقل من أسبوعين على تعديل بنك إنجلترا أسعار الفائدة وتتجاوز مستويات 50 نقطة أساس للمرة الأولى منذ الازمة المالية العالمية
ومن المحتمل أن تتزايد الضغوط على العملة البريطانية خلال الأسبوع الجاري في ظل القلق الذي يهمين على الأسواق جراء تقييم المستثمرين حجم الانكشاف الأوروبي على الاقتصاد التركي في اعقاب فرض تعريفات جمركية على البضائع التركية الواردة للولايات المتحدة والعقوبات الجديدة على روسيا
تلقى الذهب دعما طفيفا من المخاوف التي تحيط بانهيار الاقتصاد التركي في اعقاب خسارة الليرة التركية نحو 20% من قيمتها خلال يومين بعد توتر العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن
ونجح الذهب في الاستقرار اعلى مستويات 1210 دولار في ظل المخاوف من انكشاف البنوك الأوروبية على الاقتصاد التركي إضافة الى المخاوف من انهيار في الأسواق الناشئة تقودها تركيا في ظل السياسة التجارية للولايات المتحدة
استقرت أسعار النفط في مطلع تداولات الأسبوع في اعقاب الخسائر التي سجلها بفعل القلق من تصاعد النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتركيا
ويتحرك الخام الأمريكي دون مستويات 68 دولار، في ظل تصريحات للصين بفرضها رسوما جمركية بنحو 25% على الواردات الامريكية بقيمة 16 مليار دولار ردا على الإجراءات الامريكية
جورج البتروني
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
توقعات الأسبوع القادم: التضخم هو المفتاح لسوق الفوركس الأسبوع المقبل
افتقر الدولار الأمريكي (USD) للزخم الاتجاهي هذا الأسبوع وسط عدم اليقين الجيوسياسي والمحلي. من ناحية، واصل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تهديد إيران بالتدخلات العسكرية، مع تخفيف نبرته بنهاية الأسبوع، لكنه أشار إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.
ارتفاع زوج يورو/دولار EUR/USD فوق منطقة 1.1600 مع تصدي أوروبا لتهديدات ترامب بالتعريفات الجمركية
يرتفع زوج يورو/دولار EUR/USD إلى محيط منطقة 1.1625 بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة التعريفات الجمركية على ثماني دول أوروبية عارضت خطته لاستحواذ على جرينلاند. الأسواق الأمريكية مغلقة يوم الاثنين مع احتفال البلاد بيوم مارتن لوثر كينج الأبن.
توقعات الذهب الأسبوعية: رهانات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية تدعم الزخم الصعودي
حقق الذهب أسبوعه الثاني على التوالي من المكاسب، ليصل إلى قمم قياسية. قد يؤدي المزيد من الزخم الصعودي إلى إثارة رهانات على اختبار 5000 دولار في أي وقت قريب. استمرت رهانات خفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية في دعم المعدن النفيس.
الدوجكوين، شيبا إينو، وبيبي في حالة سقوط حر، مما يعكس انخفاض البيتكوين
تواصل عملات الميم، مثل دوجكوين، شيبا إينو، وبيبي، الانخفاض من الأسبوع الماضي، مع تراجع بنحو %3 يوم الاثنين. تتداول عملات الميم دون المتوسطات المتحركة الحاسمة، مستهدفة الدعم الفوري لإعادة ضبط الزخم المحتمل.
توقعات الأسبوع القادم: التضخم هو المفتاح لسوق الفوركس الأسبوع المقبل
افتقر الدولار الأمريكي (USD) للزخم الاتجاهي هذا الأسبوع وسط عدم اليقين الجيوسياسي والمحلي. من ناحية، واصل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تهديد إيران بالتدخلات العسكرية، مع تخفيف نبرته بنهاية الأسبوع، لكنه أشار إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.