توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: استمرار التداول داخل نطاق سعري، والتركيز لا يزال منصباً على خطاب باول


بعض التحيز البيعي المتجدد على الدولار ساعد زوج يورو/دولار EUR/USD على استعادة زخمه الإيجابي يوم الثلاثاء.

تم دعم العملة الموحدة بشكل أكبر من خلال بيانات الاقتصاد الكلي الألمانية الأفضل من المتوقع.

لا يزال الاتجاه الصاعد محدودًا وسط حالة تردد قبيل خطاب باول في منتدى جاكسون هول.

 

ساعدت مجموعة من العوامل زوج يورو/دولار EUR/USD على استعادة بعض الزخم الإيجابي يوم الثلاثاء، على الرغم من أن الارتفاع يفتقر إلى أي قناعة صعودية قوية. ظل التفاؤل بشأن لقاح وعلاج محتمل لمرض فيروس كورونا شديد العدوى داعماً لمزاج السوق المتفائل. تزامن ذلك مع تخفيف المخاوف بشأن المواجهة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والصين، مما أدى إلى الضغط على وضع الملاذ الآمن النسبي للدولار في مقابل نظيره الأوروبي. حتى الارتفاع القوي في عائدات سندات الخزانة الأمريكية فشل في إقناع ثيران الدولار الأمريكي أو تقديم أي زخم ملموس.

 

من ناحية أخرى، استفادت العملة الموحدة من النسخة النهائية لتقرير الناتج المحلي الإجمالي GDP الألماني، والتي أظهرت أن أكبر اقتصاد في منطقة اليورو قد انكمش بنسبة قياسية بلغت 9.7٪ خلال الربع الثاني في مقابل 10.1٪ المقدرة سابقًا. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع مؤشر IFO الألماني لمناخ الأعمال إلى 92.6 في أغسطس/آب من 90.5 السابقة وتجاوز توقعات السوق التي كانت تشير إلى قراءة 92.2. في الوقت نفسه، قفز مؤشر التقييم الحالي إلى 87.9 من 84.5 في يوليو/تموز، بينما ارتفع مؤشر التوقعات إلى 97.5 لشهر أغسطس/آب في مقابل 97.0 في الشهر السابق.

 

ظل الدولار الأمريكي في حالة من الاكتئاب بعد الإصدار المخيب للآمال لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن مجلس المؤتمر، والذي انخفض إلى أدنى مستوياته خلال أكثر من ست سنوات إلى 84.8 في أغسطس/آب. أضافت البيانات إلى مخاوف السوق المتزايدة بشأن التعافي الاقتصادي في الولايات المتحدة، مما حافظ على الحد من مزاج الرغبة في المخاطرة. أدى ذلك بدوره إلى دفع بعض التدفقات نحو الملاذ الآمن وساعد في الحد من انخفاض الدولار الأمريكي. بدا أيضاً المستثمرون مترددين في وضع أي رهانات قوية قبيل خطاب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول في منتدى جاكسون هول، مما ساهم بشكل أكبر في الحد من المكاسب في الزوج، وتم بدلاً من ذلك تحفيز بعض عمليات البيع خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء.

 

في ظل غياب صدور أي بيانات اقتصادية رئيسية محركة للسوق من منطقة اليورو، يظل الزوج تحت رحمة ديناميكيات أسعار الدولار الأمريكي. في الوقت نفسه، تسلط الأجندة الاقتصادية الأمريكية الضوء على صدور بيانات طلبيات السلع المعمرة، والتي من المتوقع أن ترتفع بنسبة 4.3٪ على أساس شهري في يوليو/تموز. هذا يمثل تباطؤ ملحوظ عن الزيادة المسجلة في يونيو/حزيران بنسبة 7.6٪. قد يؤدي أي انحراف كبير عن الأرقام المتوقعة إلى توفير بعض الزخم للتداول، ومن المرجح أكثر أن يظل رد الفعل محدودًا.

 

النظرة الفنية على المدى القصير

 

من منظور فني، تشير حركة التداول المحدودة داخل نطاق سعري مؤخرًا إلى حالة من التردد بشأن الحركة الاتجاهية التالية، وبالتالي، يستدعي الأمر بعض الحذر قبل وضع رهانات قوية. وبالتالي، فإن أي انزلاق لاحق فيما دون حاجز منطقة 1.1800 قد يستمر في جذب بعض عمليات الشراء للانخفاضات ويظل محدودًا. الدعم التالي الجدير بالمراقبة يقع بالقرب من منطقة 1.1755، والتي في حالة كسرها قد يدفع ذلك الزوج للانخفاض نحو اختبار مناطق فيما دون مستويات 1.1700، أو أدنى مستوياته الشهرية المسجلة في 3 أغسطس/آب.

 

على الجانب الآخر، تقع المقاومة الحالية بالقرب من منطقة 1.1850-60، والتي فيما فوقها يمكن أن يعود الزوج للارتفاع إلى حاجز منطقة 1.1900. يبدو أن بعض عمليات الشراء اللاحقة سوف تمهد الطريق لتسجيل مزيد من الارتفاع على المدى القريب نحو منطقة العروض 1.1940-50 قبل أن يستهدف الثيران في نهاية المطاف اختراق الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.2000.

 

مشاركة: التحليلات

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

توقعات الأسبوع القادم: التضخم هو المفتاح لسوق الفوركس الأسبوع المقبل

توقعات الأسبوع القادم: التضخم هو المفتاح لسوق الفوركس الأسبوع المقبل

افتقر الدولار الأمريكي (USD) للزخم الاتجاهي هذا الأسبوع وسط عدم اليقين الجيوسياسي والمحلي. من ناحية، واصل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تهديد إيران بالتدخلات العسكرية، مع تخفيف نبرته بنهاية الأسبوع، لكنه أشار إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.

ارتفاع زوج يورو/دولار EUR/USD فوق منطقة 1.1600 مع تصدي أوروبا لتهديدات ترامب بالتعريفات الجمركية

ارتفاع زوج يورو/دولار EUR/USD فوق منطقة 1.1600 مع تصدي أوروبا لتهديدات ترامب بالتعريفات الجمركية

يرتفع زوج يورو/دولار EUR/USD إلى محيط منطقة 1.1625 بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة التعريفات الجمركية على ثماني دول أوروبية عارضت خطته لاستحواذ على جرينلاند. الأسواق الأمريكية مغلقة يوم الاثنين مع احتفال البلاد بيوم مارتن لوثر كينج الأبن.

توقعات الذهب الأسبوعية: رهانات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية تدعم الزخم الصعودي

توقعات الذهب الأسبوعية: رهانات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية تدعم الزخم الصعودي

حقق الذهب أسبوعه الثاني على التوالي من المكاسب، ليصل إلى قمم قياسية. قد يؤدي المزيد من الزخم الصعودي إلى إثارة رهانات على اختبار 5000 دولار في أي وقت قريب. استمرت رهانات خفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية في دعم المعدن النفيس.

الدوجكوين، شيبا إينو، وبيبي في حالة سقوط حر، مما يعكس انخفاض البيتكوين

الدوجكوين، شيبا إينو، وبيبي في حالة سقوط حر، مما يعكس انخفاض البيتكوين

تواصل عملات الميم، مثل دوجكوين، شيبا إينو، وبيبي، الانخفاض من الأسبوع الماضي، مع تراجع بنحو %3 يوم الاثنين. تتداول عملات الميم دون المتوسطات المتحركة الحاسمة، مستهدفة الدعم الفوري لإعادة ضبط الزخم المحتمل.

توقعات الأسبوع القادم: التضخم هو المفتاح لسوق الفوركس الأسبوع المقبل

توقعات الأسبوع القادم: التضخم هو المفتاح لسوق الفوركس الأسبوع المقبل

افتقر الدولار الأمريكي (USD) للزخم الاتجاهي هذا الأسبوع وسط عدم اليقين الجيوسياسي والمحلي. من ناحية، واصل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تهديد إيران بالتدخلات العسكرية، مع تخفيف نبرته بنهاية الأسبوع، لكنه أشار إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار