ظل الدولار الأمريكي تحت الضغط يوم الثلاثاء وسط تصاعد التوترات التجارية.
تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على فرنسا أدى إلى الحد من ارتفاع زوج يورو/دولار EUR/USD.
التركيز على تقارير مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في منطقة اليورو وبيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية الهامة من أجل الحصول على زخم جديد.
عانى الدولار الأمريكي من جولة أخرى من عمليات البيع يوم الثلاثاء بعد أن أشار الرئيس الأمريكي ترامب إلى أن الصفقة التجارية مع الصين قد لا تأتي إلا بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020. بالإضافة إلى ذلك، وافق الكونجرس الأمريكي يوم الثلاثاء بأغلبية ساحقة على مشروع قانون يدين الاعتقال الجماعي للمسلمين بشكل عرقي في الصين، ودعا إلى فرض عقوبات على بعض المسؤولين الرسميين. يأتي ذلك بعد أن وقع ترامب الأسبوع الماضي مشروع قانون يدعم المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في هونج كونج، والذي أدى إلى رد فعل قاسي من الصين وتحذيرها بالانتقام، مما قد يزيد من حدة التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم.
التركيز على التطورات التجارية
التحيز البيعي المستمر على الدولار الأمريكي قدم بعض الدعم لزوج يورو/دولار EUR/USD، وإن كان الثيران يفتقرون إلى أي قناعة قوية مع استمرار الحد من الارتفاع فيما دون مقبض منطقة 1.1100. إن حقيقة أن ترامب أعلن أيضًا عن خططه لفرض رسوم جمركية تصل إلى 100٪ على منتجات فرنسية بقيمة 2.4 مليار دولار، كانت واحدة من العوامل الرئيسية التي حافظت على الحد من أي ارتفاع حاد في الزوج. في الوقت نفسه، رد وزير المالية الفرنسي لو ماير على التهديد وقال إن الاتحاد الأوروبي لن يتردد في الرد، مما أدى إلى زيادة المخاوف من حرب تجارية عالمية.
يبدو أن الضغط الهبوطي المحيط بالدولار الأمريكي قد خفت حدته الآن، على الأقل في الوقت الحالي، والذي كان قد أدى إلى ضعف الزوج قليلاً خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء. بالمضي قدمًا، يتطلع المشاركون في السوق الآن إلى الإصدار النهائي من مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات في منطقة اليورو لشهر نوفمبر/تشرين الثاني من أجل الحصول على زخم جديد. ومع ذلك، سوف ينصب التركيز الرئيسي على إصدارات الاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة، التي تتضمن تقرير ADP حول التوظيف في القطاع الخاص ومؤشر مديري المشتريات PMI غير التصنيعي من ISM، والمقرر صدورهم لاحقًا خلال جلسة أمريكا الشمالية المبكرة. قد يستمر ذلك بالإضافة إلى عناوين الأخبار الرئيسية المتعلقة بالتجارة في لعب دور رئيسي في التأثير على ديناميكيات أسعار الدولار وإنتاج بعض فرص التداول المفيدة.
النظرة الفنية على المدى القصير
من وجهة نظر فنية، بدا أن الزوج يكافح للاستفادة من حركته فوق المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم، حيث لا يزال يواجه مقاومة قوية بالقرب من منطقة العروض 1.1095-1.1100. وبالتالي، سيكون من الحكمة انتظار بعض عمليات الشراء القوية المستدامة قبل دخول مراكز تستهدف تسجيل مزيد من الارتفاع على المدى القريب. فوق الحاجز المذكور، من المرجح أن يستهدف الزوج الارتفاع نحو مقاومة نموذج القمة المزدوجة، بالقرب من منطقة 1.1170-80، في طريقه إلى مقبض منطقة 1.1200.
على الجانب الآخر، يبدو أن أي تراجع ملموس قد يجد بعض الدعم بالقرب من منتصف مناطق 1.1000، يليه مستوى أفقي عند منطقة 1.1025. قد يؤدي الفشل في الدفاع عن الدعم المذكور إلى إزالة احتمالات حدوث حركة إيجابية إضافية، مما يحول الزوج ليكون عرضة للانخفاض نحو اختبار مناطق فيما دون مستويات 1.10. يمكن للزوج بعد ذلك تمديد الزخم الهبوطي نحو الدعم الوسيط لمنطقة 1.0955-50، قبيل مقبض منطقة 1.0900.
-637110341948579315.png)
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
ارتفاع أسعار النفط بقوة على خلفية الصراع في الشرق الأوسط، وخام غرب تكساس الوسيط WTI يرتفع فوق منطقة 110 دولارات إلى أعلى مستوياته خلال أكثر من ثلاث سنوات
ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى منطقة 110.73 دولار، وهي أعلى مستوياتها منذ يونيو/حزيران 2022، يوم الاثنين. ترتفع أسعار النفط الخام على خلفية المخاوف بشأن الإمدادات مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. قال الرئيس ترامب إن ارتفاع أسعار النفط هو "ثمن زهيد جداً يجب دفعه" من أجل دحر إيران.
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
سعر سولانا يرتفع على الرغم من نشاط صناديق الاستثمار المتداولة ETF والمشتقات المتباين
ارتفعت سولانا (SOL) بنحو %2 في وقت النشر يوم الاثنين، مسجلة انتعاشًا طفيفًا بعد أربعة أيام متتالية من الخسائر. الثقة المؤسسية في سولانا مختلطة، حيث أدت تدفقات الأموال الخارجة اليومية المتتالية في الأسبوع الماضي إلى تحديد صافي التدفق الأسبوعي عند 24 مليون دولار.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.