توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: في انتظار حالة تشاؤم من البنك المركزي الأوروبي ECB من أجل تأكيد الهبوط


شهد زوج يورو/دولار EUR/USD ارتداد لحظي جيد من أدنى مستوياته خلال أربعة أسابيع يوم الأربعاء.

التقارير عن التوقعات الاقتصادية الإيجابية للبنك المركزي الأوروبي ECB حفزت تحركات مدفوعة من بعض التغطية لمراكز البيع المكشوفة.

استقر الزوج فوق حاجز منطقة 1.1800 مع استمرار التركيز على قرار البنك المركزي الأوروبي ECB.

 

ظل زوج يورو/دولار EUR/USD مضغوطاً خلال النصف الأول من حركة تداول يوم الأربعاء وانخفض إلى أدنى مستوياته خلال أربعة أسابيع حول منتصف مناطق 1.1700. الأنباء التي تفيد بأن شركة AstraZeneca أوقفت مؤقتًا تجارب لقاح فيروس كورونا الخاص بها ألقت بثقلها على معنويات المستثمرين ودفعت بعض تدفقات الملاذ الآمن نحو الدولار الأمريكي، والذي بدوره مارس بعض الضغط على الزوج. ومع ذلك، واجه الدولار صعوبة للحفاظ على مكاسبه المبكرة، وشهد بدلاً من ذلك بعض عمليات البيع الجديدة عند مستويات أعلى وسط ارتداد قوي في أسواق الأسهم الأمريكية. تزامن ذلك مع تقرير أفاد بأن البنك المركزي الأوروبي ECB سوف يتبنى نغمة أكثر تفاؤلاً بشأن توقعاته الاقتصادية، مما أدى إلى تحفيز حركة حول العملة الموحدة مدفوعة من بعض عمليات تغطية مراكز البيع المكشوفة.

 

ذكرت بلومبرج، نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر، إن البنك المركزي الأوروبي ECB سوف يعدل توقعاته للناتج المحلي الإجمالي GDP لعام 2020 في توقعاته المحدثة بالارتفاع وسط الاستهلاك الخاص الأقوى. ارتد الزوج بنحو 80 نقطة خلال اليوم، وإن كان قد افتقر إلى أي متابعة قوية. بالنظر إلى أن المسؤولين قد أبدوا قلقهم بشأن الارتفاع الأخير في قيمة العملة الموحدة، بدا المستثمرون مترددين في وضع أي رهانات قوية قبيل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ECB الذي طال انتظاره. ومع ذلك، استقر الزوج أخيرًا على مكاسب متواضعة، حيث أوقف ستة أيام متتالية من الخسائر واستقر بشكل مريح فوق حاجز منطقة 1.1800 خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس.

 

من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأوروبي ECB عن قراره في وقت لاحق اليوم، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ على سياسته النقدية دون تغيير. سوق يتبع ذلك المؤتمر الصحفي الذي يلي الاجتماع، حيث سوف يراقب المستثمرون بدقة أي تعليقات على اليورو. بصرف النظر عن ذلك، سوف يكون الضوء مسلطًا على التوقعات الاقتصادية الجديدة للبنك المركزي الأوروبي ECB، والتي سوف تلعب دورًا رئيسيًا في قيادة العملة الموحدة على المدى القريب وتوفير زخم اتجاهي جديد على الزوج.

 

النظرة الفنية على المدى القصير

 

من منظور فني، أكد الزوج هذا الأسبوع انهيار القناة السعرية الصاعدة، على الرغم من أن الثيران قد أظهروا بعض المرونة بالقرب من مستويات المتوسط ​​المتحرك الأسي 200 على الرسم البياني لفريم 4 ساعات. هذا يجعل من الحكمة انتظار بعض عمليات البيع القوية المتتابعة فيما دون منطقة 1.1760-50 قبل دخول مراكز تستهدف تسجيل مزيد من الانخفاض على المدى القريب. قد يتسارع انخفاض الزوج بعد ذلك بشكل أكبر نحو دعم أدنى مستويات شهر أغسطس/آب، حول منطقة 1.1700-1.1695. سوف يُنظر إلى الفشل في الدفاع عن مقبض منطقة 1.1700 على أنه حافز جديد للدببة، مما يمهد الطريق لحركة هابطة أخرى على المدى القريب، ربما نحو تحدي حاجز منطقة 1.1500.

 

على الجانب الآخر، فإن أي حركة إيجابية لاحقة فوق المنطقة الأفقية 1.1855-60 من المرجح أن تواجه مقاومة شديدة بالقرب من حاجز منطقة 1.1900، ثم منطقة العروض 1.1935-40، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم سوف يؤدي ذلك إلى إزالة أي تحيز هبوطي على المدى القريب، مما يساعد الثيران على القيام بمحاولة جديدة لدفع الزوج للارتفاع إلى ما فوق الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.2000. تتزامن هذه المنطقة الأخيرة مع الحد العلوي للقناة السعرية المذكورة، ويجب أن تعمل الآن كمنطقة محورية رئيسية للحركة الاتجاهية التالية.

 

مشاركة: التحليلات

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

ارتفاع أسعار النفط بقوة على خلفية الصراع في الشرق الأوسط، وخام غرب تكساس الوسيط WTI يرتفع فوق منطقة 110 دولارات إلى أعلى مستوياته خلال أكثر من ثلاث سنوات

ارتفاع أسعار النفط بقوة على خلفية الصراع في الشرق الأوسط، وخام غرب تكساس الوسيط WTI يرتفع فوق منطقة 110 دولارات إلى أعلى مستوياته خلال أكثر من ثلاث سنوات

ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى منطقة 110.73 دولار، وهي أعلى مستوياتها منذ يونيو/حزيران 2022، يوم الاثنين. ترتفع أسعار النفط الخام على خلفية المخاوف بشأن الإمدادات مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. قال الرئيس ترامب إن ارتفاع أسعار النفط هو "ثمن زهيد جداً يجب دفعه" من أجل دحر إيران.

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.

سعر سولانا يرتفع على الرغم من نشاط صناديق الاستثمار المتداولة ETF والمشتقات المتباين

سعر سولانا يرتفع على الرغم من نشاط صناديق الاستثمار المتداولة ETF والمشتقات المتباين

ارتفعت سولانا (SOL) بنحو %2 في وقت النشر يوم الاثنين، مسجلة انتعاشًا طفيفًا بعد أربعة أيام متتالية من الخسائر. الثقة المؤسسية في سولانا مختلطة، حيث أدت تدفقات الأموال الخارجة اليومية المتتالية في الأسبوع الماضي إلى تحديد صافي التدفق الأسبوعي عند 24 مليون دولار.

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار