- سجل الذهب أعلى مستوياته خلال ثلاثة أسابيع بالقرب من منطقة 4775 دولار، ثم تراجع بعد ذلك في وقت مبكر من يوم الثلاثاء على خلفية عمليات جني الأرباح.
- يرتد مؤشر الدولار الأمريكي DXY مرة اخرى على خلفية تقلص الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مع ترقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي.
- يتماسك ثيران الذهب بعد اختراق نموذج الوتد الهابط، في انتظار إغلاق يومي فوق مقاومة منطقة الالتقاء 4775 دولار.
دخل الذهب في مرحلة تماسك صعودي فوق منطقة 4700 دولار يوم الثلاثاء، بعد تسجيل أعلى مستوياته خلال ثلاثة أسابيع عند محيط منطقة 4775 دولار خلال ساعات التداول الآسيوية المبكرة.
المحتوى الأصلي لهذا الفيديو باللغة الإنجليزية، ولكن يُمكنك تغيير الترجمة إلى اللغة العربية بالضغط على English (auto-generated)>>Arabic باستخدام أداة الترجمة في يوتيوب.
ينتظر ثيران الذهب الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي من اجل الحركة الصاعدة التالية.
الذهب: جميع الأنظار تتجه نحو بيانات التضخم الرئيسية لمؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي
يمكن أن تُعزى الحركة الهابطة الأخيرة في الذهب إلى موجة من عمليات جني الأرباح بعد يومين متتاليين من المكاسب وقبل صدور بيانات التضخم الأمريكية الحاسمة.
يلجأ المتداولون إلى إعادة تكوين مراكزهم في ظل تقلص الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران قبل الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، المقرر في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
على الصعيد الجيوسياسي، لا توجد علامات على إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. قال ترامب إن وقف إطلاق النار مع إيران "في غرفة الإنعاش".
في الوقت نفسه، أفادت شبكة CNN، نقلاً عن مصادر مطلعة على المناقشات، بأن الرئيس الأمريكي يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية بسبب تزايد إحباطه من طريقة تعامل الإيرانيين مع المحادثات لإنهاء الصراع.
قبل هذا التقرير، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن القوات المسلحة الإيرانية لا تزال في حالة تأهب قصوى وقادرة على الرد بحسم على أي عدوان.
أدى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى؛ مما أعاد إحياء مخاوف التضخم وعزز توقعات تشديد مسار معدلات الفائدة فمن جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي. هذا بدوره يبدو أنه يحد من ارتفاع المعدن اللامع الذي لا يقدم عوائد.
وبالتالي، تتجه جميع الأنظار الآن نحو تقرير مؤشر أسعار المستهلك CPIالأمريكي ، الذي قد يغير توقعات السوق بشأن خطوات معدلات الفائدة القادمة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ويحدد الاتجاه الكبير التالي في الذهب.
من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي السنوي والشهري في الولايات المتحدة بنسبة 2.7% وبنسبة 0.4%، على التوالي، في أبريل/نيسان. يراقب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed هذه الأرقام بشكل وثيق، حيث أنها تستبعد البنود المتقلبة مثل الطاقة والمواد الغذائية، بينما تقوم بعزل أسعار الطاقة عن تأثير الحرب.
قد تعزز قراءات أعلى من المتوقع في مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي رهانات التشديد المحيطة بالبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يرفع الدولار الأمريكي على حساب الذهب. على النقيض من ذلك، قد يحصل الذهب على الدعم اللازم لتمديد الاختراق الأخير في حالة تسجيل تباطؤ غير متوقع في التضخم الأمريكي. قد تُعيد قراءة أضعف إحياء رهانات خفض معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال هذا العام، مما سوف يكون سلبيًا بالنسبة للدولار الأمريكي.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي
على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4730.82 دولار. يتم تداول المعدن فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 4757.65 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند منطقة 4785.99 دولار، مما يترك الاتجاه الأوسع نطاقاً محدوداً حتى مع الصمود فوق المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4696.77 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم عند منطقة 4328.17 دولار. حركة الأسعار تختبر بشكل فعال مقاومة خط الاتجاه الهابط، بينما يشير مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بالقرب من مستويات 53 إلى زخم إيجابي طفيف وليس قويًا، مما يشير إلى تحيز نحو التماسك بدلاً من اختراق اتجاهي واضح.
في الاتجاه الصاعد، تظهر المقاومة الفورية عند المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا حول منطقة 4757.65 دولار، والتي يليها المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم بالقرب مة منطقة 4785.99 دولار، مع احتمالية تقييد الارتفاع الإضافي على امتداد مقاومة خط الاتجاه الهابط. إغلاق شمعة يومية فوق مقاومة منطقة الالتقاء حول منطقة 4775 دولار أمر حاسم من أجل استئناف الاختراق الصعودي من نموذج الوتد الهابط، الذي تم تأكيده في 6 مايو/أيار.
ومع ذلك، قد يختبر الذهب الالتزامات الهبوطية عند مستويات أعلى وسط تقاطع هبوطي. أغلق المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم يوم الاثنين، مما يؤكد حة التقاطع الهبوطي ويشكل عاملاً معاكساً للارتفاع الأخير في الذهب.
في الاتجاه الهابط، يظهر الدعم الأولي عند المنطقة المحورية القريبة حول مستويات الإغلاق الأخير والمتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند محيط منطقة 4696.77 دولار؛ وتسجيل إغلاق يومي فيما دون هذا المتوسط المتحرك قصير الأجل قد يحفز تراجع أعمق نحو المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الأبعد حول منطقة 4328.17 دولار.
(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)
المؤشر الاقتصادي
مؤشر أسعار المستهلك باستثناء المواد الغذائية والطاقة (على أساس شهري)
يتم قياس الاتجاهات التضخمية أو الانكماشية من خلال تجميع دوري لأسعار سلة من السلع والخدمات التمثيلية وتقديم البيانات كمؤشر أسعار المستهلك CPI. يتم تجميع بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI على أساس شهري ويُصدرها مكتب إحصاءات العمل الأمريكية. تُقارن القراءة على أساس سنوي أسعار السلع في الشهر المرجعي بالشهر نفسه من العام السابق. مؤشر أسعار المستهلك CPI الذي يستثني مكونات المواد الغذائية والطاقة الأكثر تقلباً يقدم قياساً أكثر دقة لضغوط الأسعار. بوجه عام، تُعتبر القراءة المرتفعة صعودية للدولار الأمريكي USD، بينما تُعتبر القراءة المنخفضة هبوطية.
الإصدار التالي: الثلاثاء 12 مايو/أيار 2026 الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش
التكرار: شهري
الإجماع: 0.4%
السابق: 0.2%
المصدر: مكتب الولايات المتحدة لإحصاءات العمل
لماذا يهم المتداولين؟
يتمتع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي بتفويض مزدوج يتمثل في الحفاظ على استقرار الأسعار والحد الأقصى من التوظيف. وفقًا لهذا التفويض، ينبغي أن يبلغ التضخم حوالي 2٪ على أساس سنوي، وقد أصبح الركيزة الأضعف لتوجهات البنك المركزي منذ أن عانى العالم من الوباء، والذي يمتد حتى هذه الأيام. تستمر ضغوط الأسعار في الارتفاع وسط مشكلات سلاسل التوريد والاختناقات، مع بقاء مؤشر أسعار المستهلك CPI عالقاً عند أعلى مستوياته خلال عدة عقود. اتخذ البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بالفعل إجراءات من أجل ترويض التضخم ومن المتوقع أن يحافظ على موقف قوي في المستقبل المنظور.
أسئلة شائعة عن التضخم
يقيس التضخم الارتفاع في أسعار سلة تمثيلية من السلع والخدمات. عادة ما يتم التعبير عن التضخم الرئيسي كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. يستبعد التضخم الأساسي العناصر الأكثر تقلباً مثل المواد الغذائية والوقود والتي يمكن أن تتذبذب بسبب العوامل الجيوسياسية والموسمية. التضخم الأساسي هو الرقم الذي يركز عليه الاقتصاديون وهو المستوى الذي تستهدفه البنوك المركزية، المكلفة بالحفاظ على التضخم عند مستوى يمكن التحكم فيه، عادة حوالي 2٪.
يقيس مؤشر أسعار المستهلك CPI التغير في أسعار سلة من السلع والخدمات على مدى فترة من الزمن. عادة ما يتم التعبير عنها كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي هو الرقم الذي تستهدفه البنوك المركزية، حيث أنه يستثني مُدخلات المواد الغذائية والوقود المتقلبة. عندما يرتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي فوق مستويات 2%، فإنه يؤدي عادة إلى ارتفاع معدلات الفائدة والعكس صحيح عندما ينخفض إلى أقل من 2%. بما أن معدلات الفائدة المرتفعة إيجابية بالنسبة للعملة، فإن ارتفاع التضخم عادة ما يؤدي إلى عملة أقوى. العكس صحيح عندما ينخفض التضخم.
على الرغم من أن الأمر قد يبدو غير بديهي، إلا أن التضخم المرتفع في دولة ما يؤدي إلى ارتفاع قيمة عملته والعكس صحيح عند انخفاض التضخم. ذلك لأن البنك المركزي سوف يقوم عادة برفع معدلات الفائدة من أجل مكافحة ارتفاع التضخم، والذي يجذب المزيد من تدفقات رأس المال العالمية من المستثمرين الذين يبحثون عن مكان مربح لإيداع أموالهم.
في السابق، كان الذهب هو الأصل الذي يلجأ إليه المستثمرون في أوقات التضخم المرتفع لأنه يحافظ على قيمته، وبينما يستمر المستثمرون في كثير من الأحيان في شراء الذهب كأصل ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الشديدة في السوق، فإن هذا ليس هو الحال في معظم الأوقات. ذلك لأنه عندما يكون التضخم مرتفعاً، فإن البنوك المركزية سوف ترفع معدلات الفائدة من أجل مكافحته. تُعتبر معدلات الفائدة المرتفعة سلبية بالنسبة للذهب لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب في مقابل الأصول التي تقدم عوائد أو وضع الأموال في حساب وديعة نقدية. على الجانب الآخر، يميل انخفاض التضخم إلى أن يكون إيجابيًا بالنسبة للذهب لأنه يؤدي إلى خفض معدلات الفائدة، مما يجعل المعدن اللامع بديلاً استثماريًا أكثر قابلية للنمو.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: توقف مؤقت في عمليات البيع التي أعقبت صدور بيانات الوظائف غير الزراعية NFP في الدولار الأمريكي
يصمد الدولار الأمريكي USD بشكل مستقر في بداية الأسبوع الجديد بعد تكبده خسائر حادة في مقابل نظرائه الرئيسيين عقب صدور بيانات سوق العمل المخيبة للآمال يوم الجمعة. سوف تكون بيانات ثقة المستثمرين Sentix لشهر أغسطس ضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية يوم الاثنين.
توقعات سعر بيتكوين: الثيران يستعيدون السيطرة مع استعادة بيتكوين مستوى 65 ألف دولار
تتداول بيتكوين قرب مستوى 65 ألف دولار يوم الاثنين بعدما ارتفعت بأكثر من 2% من مستوى الدعم قرب المتوسط المتحرك البسيط 200 أسبوع (SMA) الأسبوع الماضي. اجتذبت صناديق بيتكوين الفورية المدرجة في البورصة الأمريكية أكثر من 850 مليون دولار الأسبوع الماضي، مسجلة أعلى تدفقات أسبوعية منذ منتصف أبريل.
توقعات سعر الذهب/الدولار XAU/USD: الذهب يضغط على قممه الأخيرة، ويستهدف 4400 دولار
تهيمن أزمة الشرق الأوسط - بلا نهاية تلوح في الأفق - على معنويات السوق. سيعلن بنك الاحتياطي الأسترالي قراره بشأن السياسة النقدية يوم الثلاثاء. يتحرك زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل عرضي مع استقرار مكاسبه قرب أعلى مستوى في شهرين.
البيتكوين يضعف بسبب البيع المؤسسي – CRV وICP يتفوقان
الفوركس اليوم: توقف مؤقت في عمليات البيع التي أعقبت صدور بيانات الوظائف غير الزراعية NFP في الدولار الأمريكي
يصمد الدولار الأمريكي USD بشكل مستقر في بداية الأسبوع الجديد بعد تكبده خسائر حادة في مقابل نظرائه الرئيسيين عقب صدور بيانات سوق العمل المخيبة للآمال يوم الجمعة. سوف تكون بيانات ثقة المستثمرين Sentix لشهر أغسطس ضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية يوم الاثنين.