تقرير سوق العمل البريطاني يصعد بالإسترليني أمام الدولار

صعد زوج الجنية الإسترليني أمام الدولار للتداول مرة أخرى بالقرب من 1.3260 بعد صدور تقرير سوق العمل البريطاني عن شهر يونيو الذي أظهر ثبات مؤشر ال ILO  لمعدل البطالة الذي يحتسب نسبة العاطلين عن العمل لنسبة العمالة الحالية في الأشهر الثلاثة السابقة لمايو عند 4.2% كما كان مُتوقعاً و كما كان في الأشهر الثلاثة السابقة لإبريل.

 

التقرير أظهر أيضاً في نفس الوقت إرتفاع عدد العاطلين عن العمل الطالبين للإعانة ب 7.2 ألف في يونيو , بينما كان المُنتظر تراجع ب 2.1 ألف عاطل بعد تراجع في مايو ب 7.7 ألف تم مُراجعته اليوم ليكون ب 3 ألاف فقط.

بينما جاء عن الضغوط التضخمُية للإجور في المملكة المُتحدة متوسط الإجور بإضافة الأجور الإضافية عن الأشهر الثلاثة السابقة لمايو على إرتفاع ب 2.5% سنوياً كما كان مُنتظراً بعد إرتفاع في الأشهر الثلاثة السابقة لإبريل ب 2.5% سنوياً تم مُراجعته اليوم ليكون ب 2.6%.

كما جاء متوسط الأجور بعد إستثناء الأجور الإضافية في الأشهر الثلاثة السابقة لمايو على إرتفاع ب 2.7% سنوياً كما كانت تُشير التوقعات بعد إرتفاع ب 2.8% في الثلاثة أشهُر السابقة لإبريل.

 

ليبقى إحتمال قيام بنك إنجلترا بتضييق لسياساته النقدية خلال هذا العام مع إستمرار تحسُن أداء سوق العمل و تواصل الضغوط التضخمية للأجور , بينما تنتظر الأسواق المزيد عن التضخم على المُستوى الإستهلاكي في بريطانيا بصدور يوم غد بإذن الله مؤشر أسعار المُستهلكين عن شهر يونيو و المُتوقع أن يأتي بإرتفاع سنوي ب 2.6% هذة المرة بعد إرتفاع سنوي ب 2.4% في مايو و إبريل كان الأضعف مُنذ مارس 2017.

 

بعد أن أظهر إجتماع أعضاء اللجنة المُحددة للسياسة النقدية لبنك إنجلترا في الحادي و العشرين من يونيو الماضي توجه اكبر نحو رفع سعر الفائدة بعد إحتفاظ اللجنة مرة أخرى بسعر الفائدة دون تغيير عند 0.50% لكن بأغلبية ستة أعضاء مقابل ثلاث أعضاء نتيجة إنضمام أندي هالدن كبير إقتصاديين بنك إنجلترا لكل من عضوي اللجنة ساندر و ماكوفيرتي للتصويت في مصلحة الرفع ب 0.25% , بعدما كانا يصوتان بمفردهما في إجتماعي العاشر من مايو و الثاني و العشرين من مارس في مصلحة ذلك الرفع.

كما أشار التقييم الإقتصادي الصادر عن إجتماع أعضاء اللجنة الماضي إلى تواصل إرتفاع التضخم بشكل أفضل من المُتوقع على المدى القصير مع تحسُن الأداء الإقتصادي بعد تباطؤ رأته اللجنة مؤقتاً في الربع الأول من هذا العام , فمن المُتوقع أن يرتفع النمو الفصلي في المملكة المُتحدة ل 0.4% مع إستمرار النمو السنوي فوق مُعدل ال 3% مع إرتفاع الإنفاق الأسري و إستمرار تحسُن أداء سوق العمل.

اللجنة أظهرت في تقييمها أنه من المُناسب القيام برفع سعر الفائدة بوتيرة تدريجية مع خفض قيمة خطة بنك إنجلترا لشراء الأصول من 435 مليار جنية إسترليني بطريقة تدريجية يُمكن توقعها , بينما تنتظر الأسواق الإجتماع القادم في الثاني من أغسطس بإذن الله لمعرفة المزيد عن توجه السياسة النقدية في بريطانية.

بينما جاء اليوم عن مارك كارني رئيس بنك إنجلترا خلال شهادته أمام لجنة الشؤون المالية التابعة لمجلس العموم البريطاني تحذيره من عدم التوصل لإتفاق مع الإتحاد الأوروبي بشأن خروج من الإتحاد لما لذلك من تبعات سلبية كبيرة على الإقتصاد , كان من المُنتظر أن يؤكد كارني اليوم على أن النظام البنكي البريطاني مُستعد لتحمل تبعات الخروج من الإتحاد الأوروبي.

جدير بالذكر أن مُشكلة خروج بريطانية من الإتحاد لاتزال تُعتبر العامل الأهم في تحديد سياسات البنك , فقد سبق و أوضح مارك كارني أن الأسواق تُقلل من شأن الضغوط التضخمية للأجور و من توقعها المُستقبلي بشأن سعر الفائدة في المملكة المُتحدة , ما أدى لإرتفاع التوقعات بقيام بنك إنجلترا برفع أخر لسعر الفائدة قبل نهاية هذا العام و صعود زوج الجنية الإسترليني أمام الدولار لأعلى نُقطة له هذا العام عند 1.4376 في السابع عشر من إبريل الماضي.

إلا أن حديثه لشبكة BBC عن أن عدم التأكد بشأن تبعات الخروج من الإتحاد الأوروبي قد يُبطئ الإتجاة نحو رفع سعر الفائدة أدى لضغط على الجنية الإسترليني أمام العملات الرئيسية و أمام الدولار ليهبط للتداول للمُستويات الحالية بعد تمكنه بصعوبة من البقاء فوق مُستوى ال 1.30 النفسي.

بينما يبدو أن التقدُم في المفاوضات بشأن الإنفصال عن الإتحاد بات أصعب من الأول خاصةً مع التقلُب السياسي الذي يشهده الداخل البريطاني في هذة المرحلة الحرجة التي أصبحت مُنفتحة على كافة الإحتمالات بما فيها إعادة الإستفتاء على الإنفصال نفسه كما يُطالب البعض في بريطانيا.  

بينما يُنتظر أن تظل مشكلة حدود بريطانيا مع أيرلندا الشمالية قائمة حتى نهاية المفاوضات المُتوقع أن تأتي بتوافق على إتمام الإنفصال بنهاية 2020.

 

يتواجد زوج الجنية الإسترليني أمام الدولار حالياً في يومه الثالث على التوالي دون مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة اليوم ل 1.3352 بعد صعوده التدريجي خلال الأيام الثالث الماضية عقب هبوط سريع نسبياً وصل به ل 1.3102 في الثالث عشر من يوليو الجاري.

بينما لايزال هذا الزوج يتداول تحت ضغط إستمرار بقائه دون متوسطه المتحرك لإغلاق 50 يوم المار الأن ب 1.3314 بعدما كون مع اللقاء به في التاسع من يوليو قمة أدنى عند 1.3362.

كما لايزال يُضعفه فنياً على مدى أطول إستمرار تواجُده دون متوسطه المتحرك لإغلاق 100 يوم المار الأن ب 1.3637 و دون متوسط المتحرك لإغلاق 200 يوم المار حالياً ب 1.3584.

فيُظهر الرسم البياني اليومي لهذا الزوج تواصل صعود مؤشر ال RSI 14 داخل منطقة التعادل لتُشير قرائته الحالية ل 50.633 , كما يتواجد الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب داخل منطقة التعادل بقراءة حالية تُشير ل 63.553 لايزال يقود بها لأعلى خطه الإشاري المُتواجد دونه داخل نفس المنطقة عند 43.656.

 

مُستويات الدعم و المقاومة:

 

مُستوى دعم أول  1.3026 , مُستوى دعم ثاني 1.2775 , مُستوى دعم ثالث 1.2588

مُستوى مقاومة أول 1.3362 , مُستوى مقاومة ثاني 1.3472 , مُستوى مقاومة ثالث 1.3617

لا يقع على وليد صلاح الدين ولا على FX recommends أية مسؤولية عن أي خسارة أو ضرر قد ينتج بشكل مباشر أو غير مباشر عن أي نصيحة أو رأي أو معلومات أو تمثيل أو إغفال، سواء كان إهمالًا أو غير ذلك، بشأن الوارد في توصيات التداول.

مواضيع ذات صلة
  • المملكة المتحدة
  • التوظيف