بعد أن أظهر بعض المرونة فيما دون منطقة 1.1200، استعاد زوج يورو/دولار EUR/USD بعض الزخم يوم الاثنين.
فشل الدولار في الاستفادة من حالة التوتر بسبب فيروس كورونا، مما قدم بعض الدعم للزوج.
افتقر زوج يورو/دولار EUR/USD إلى أي تحيز اتجاهي قوي يوم الجمعة وتذبذب بين مكاسب فاترة / خسائر طفيفة، ليغلق اليوم دون تغيير تقريبًا. سجل الزوج ارتفاع لحظي طفيف بعد أن ألمحت رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB كريستين لاجارد إلى أنه بإمكان المنطقة بالفعل تجاوز أدنى نقطة في أزمة فيروس كورونا. أشارت لاجارد أيضًا إلى أنه من المتوقع أن يكون الانتعاش غير مكتمل وذو طبيعة معقدة. ومع ذلك، افتقر الارتفاع إلى أي متابعة قوية وسط مخاوف متزايدة بشأن الموجة الثانية من عدوى فيروس كورونا.
في الوقت نفسه، لم تقدم مخاوف السوق سوى القليل لمساعدة الدولار الأمريكي كملاذ آمن للاستفادة من مكاسبه المسجلة خلال جلستي التداول الماضيتين. ظل الدولار منخفضًا بعد صدور بيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية غير الجذابة - بيانات الدخل / الإنفاق الشخصي، مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE الأساسي ومؤشر ميتشجان لثقة المستهلك لشهر يونيو/حزيران. ساعد الطلب الهادئ على الدولار الأمريكي في الحد من تسجيل أي خسائر أعمق، مما ساعد الزوج على إظهار بعض المرونة مرة أخرى فيما دون حاجز منطقة 1.1200 واستعادة بعض الزخم الإيجابي يوم الاثنين.
استمر الدولار في كفاحه لجذب أي اهتمام ملموس بالشراء على الرغم من تلاشي التفاؤل بشأن التعافي الاقتصادي العالمي الحاد على شكل حرف V. هذا بدوره يشير إلى أن أي قوة للدولار الأمريكي في أعقاب تجدد حالة عدم اليقين في السوق قد ينظر إليها الآن كفرصة بيع. شوهد الزوج آخر مرة يحوم حول منتصف مناطق 1.1200، وفي ظل عدم وجود أي بيانات اقتصادية رئيسية محركة للسوق من منطقة اليورو، لا يزال الزوج تحت رحمة ديناميكيات أسعار الدولار الأمريكي. من الولايات المتحدة، قد يوفر الإصدار المقرر الوحيد لبيانات مبيعات المنازل المعلقة بعض الزخم على التداول في وقت لاحق خلال جلسة أمريكا الشمالية المبكرة.
النظرة الفنية على المدى القصير
من منظور فني، تمكن الزوج حتى الآن من الدفاع عن دعم خط عنق نموذج قمة مزدوجة هبوطي على الرسوم البيانية قصيرة الأجل. هذا يجعل من الحكمة انتظار كسر مستدام للدعم المذكور حول منطقة 1.1200-1.1190 قبل وضع أي رهانات هبوطية قوية. بعض الاستمرار للضعف فيما دون منطقة الدعم 1.1175-70 سوف يؤكد حدوث انهيار هبوطي على المدى القريب ويمهد الطريق لتسجيل مزيد من الانخفاض على المدى القريب. قد يتسارع انخفاض الزوج بعد ذلك نحو حاجز منطقة 1.1100 قبل أن ينخفض في نهاية المطاف من أجل اختبار مستويات المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الهام للغاية، الذي يقع حاليًا بالقرب من منطقة 1.1030.
على الجانب الآخر، فإن أي حركة إيجابية لاحقة فوق منتصف مناطق 1.1200 قد تساعد الزوج الآن على العودة لاستهداف استعادة حاجز منطقة 1.1300. قد يستهدف الثيران بعد ذلك إعادة اختبار منطقة العروض 1.1350، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم قد يزيل ذلك أي تحيز هبوطي على المدى القريب ويحفز حركة صاعدة جديدة. الاختراق المقنع من المفترض أن يمهد الطريق للتحرك فوق حاجز منطقة 1.1400، ليتجه نحو اختبار أعلى مستوياته منذ بداية العام، قبيل الحاجز النفسي الرئيسي 1.1500 مباشرةً.
-637290054842336662.png)
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
ارتفاع أسعار النفط بقوة على خلفية الصراع في الشرق الأوسط، وخام غرب تكساس الوسيط WTI يرتفع فوق منطقة 110 دولارات إلى أعلى مستوياته خلال أكثر من ثلاث سنوات
ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى منطقة 110.73 دولار، وهي أعلى مستوياتها منذ يونيو/حزيران 2022، يوم الاثنين. ترتفع أسعار النفط الخام على خلفية المخاوف بشأن الإمدادات مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. قال الرئيس ترامب إن ارتفاع أسعار النفط هو "ثمن زهيد جداً يجب دفعه" من أجل دحر إيران.
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
سعر سولانا يرتفع على الرغم من نشاط صناديق الاستثمار المتداولة ETF والمشتقات المتباين
ارتفعت سولانا (SOL) بنحو %2 في وقت النشر يوم الاثنين، مسجلة انتعاشًا طفيفًا بعد أربعة أيام متتالية من الخسائر. الثقة المؤسسية في سولانا مختلطة، حيث أدت تدفقات الأموال الخارجة اليومية المتتالية في الأسبوع الماضي إلى تحديد صافي التدفق الأسبوعي عند 24 مليون دولار.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.