مازال اليورو تحت ضغط بعد حديث رئيسة المركزي الأوروبي كريستين لاجارد عن أسعار الصرف التي تستحق المُتابعة بإهتمام بالغ لتدارُك تبعاتها على التضخم والنمو، الامر الذي سبق وتحدث عنه عضو المركزي الأوروبي ورئيس بنك فرنسا فرانسوا فيلوري، فالعلاقة عكسية بطبيعة الحال بين مُستويات التضخم وقوة العملة التي عادةً ما تُسهم في إحتواء التضخم.
حديث لاجارد أظهر قلق أكبر مما كانت تنتظره الأسواق من جانب المركزي الأوروبي بشأن ارتفاع اليورو الذي قد يتسبب في تزايُد الضغوط الإنكماشية على الأسعار داخل منطقة اليورو ويحد بطبيعة الحال من نشاط التصدير المُتأثر سلباً بالفعل بتأثير فيروس كورونا الوبائي في الأونة الأخيرة.
بينما لايزال الجنية الإسترليني مُنتشياً بحديث رئيس بنك إنجلترا أنرو بايلي بالأمس عن عدم الإحتياج الحالي لأسعار فائدة سالبة لم يُجرى الإستعداد الكامل لها بعد بينما لايزال الاقتصاد في عدم إحتياج لها بعد، فرغم صعوبة الوضع الاقتصادي الحالي عن الخريف إلا أنه يظل أفضل من الربيع مع هذا الإغلاق الحالي الذي لم تُعرف بعد أثاره على الإقتصاد بشكل واضح.
اليورو يتم تداوله حالياً بالقرب من 1.217 أمام الدولار بينما لايزال جنية الإسترليني مُحتفظ بجُل مكاسبه التي جنها خلال اليومين الماضيين بعد حديث أنرو بايلي حيثُ يتم تداوله حالياً بالقرب من 1.37 أمام الدولار لكن دونه بعدما كان دون ال 1.35 في بداية تداولات الإسبوع، بينما يتم تداول اليورو أمام الجنية الإسترليني حالياً بالقرب من 0.89 بعد الضغط المُضاعف الذي وقع عليه خلال السعات الأخيرة.
بينما تنتظر الأسواق اليوم بإذن الله صدور مؤشر أسعار المُستهلكين عن شهر ديسمبر للحصول على نظرة أوضح على التضخم بعدما أرق الأسواق يوم الجمعة الماضي تقرير سوق العمل الذي أظهر ارتفاع الضغوط التضخُمية للأجور في الولايات المُتحدة خلال شهر ديسمبريوليو بصعود متوسط أجر ساعة العمل شهرياً ب 0.8% ل 29.81 دولار في حين كان المُنتظر ارتفاع شهري ب 0.2% فقط بعد صعود ب 0.3% في نوفمبر.
كما ستنتظر الأسواق يوم غد بإذن الله ما سيصدُر عن رئيس الفدرالي لمعرفة مقدار تسامحه مع صعود التضخُم وإلتزامه بتوفير الدعم والتحفيز النقدي للإقتصاد، كما تترقب الأسواق يوم غد أيضاً حديث الرئيس المُنتخب الجديد جو بايدن لمعرفة المزيد عن خططه بشأن دعم الاقتصاد في مواجهة أزمة كورونا وسط تفاؤل كبير بإقرار خطط أقوى وسهلة التمرير من خلال مجلسي النواب والشيوخ بعد إستحوذ الديمقراطيين عليهما أيضاً.
لذلك يُنتظر أن يكون لحديثه عن الخطط الاقتصادية وكيفية تمويلها مردود قوي من جانب أسواق المال الثانوية وأسواق الأسهم والذهب بطبيعة الحال الذي يتواجد حالياً بالقرب من 1850 دولار للأونصة.
بعدما وجد الذهب بعض الدعم في عودة العوائد على إذون الخزانة الأمريكية للتراجع حيثُ يتواجد العائد على إذن الخزانة لمدة 10 أعوام حالياً بالقرب من 1.12% بعد أن كان قد إقترب من 1.18% التي لم يسبق أن شهدها منذ مارس الماضي، بعدما كان مُستقر بالقرب من 0.95% قبل فوز الديمُقراطيين بمقعدي مجلس الشيوخ عن ولاية جورجياً في انتخابات الإعادة.
بينما ينتظر المُتعاملي في أسواق الطاقة اليو صدور التقرير الإسبوعي الصادر عن مُنظمة الطاقة الأمريكية عن مخزونات النفط والمُتوقع أن يُظهر إنخفاض ب 2.2 مليون برميل عن الإسبوع المُنتهي في 8 يناير بعدما دعم أسعار النفط تقرير الإسبوع الماضي الذي أظهر تراجع في الإسبوع المُنتهي في الأول من يناير ب 8.01 مليون برميل في حين كان المُنتظر تراجع بمليون ونصف المليون برميل.
الأمر الذي دفع خام غرب تكساس لمواصلة الصعود ليتواجد حالياً فوق مُستوى ال 53 دولار للبرميل، بعدما سبق وتخطى مُستوى ال 50 دولار للبرميل نتيجة التوافق الذي تم بين مجموعة دول الأوبك وعلى رأسها المملكة السعودية ودول مُصدرة للنفط من خارجها على رأسها روسيا على رفع الإنتاج ب 75 ألف برميل فقط الشهر القادم و75 ألف أخرى في مارس على أن يتم بحث زيادة المعروض في إبريل لاحقاً وهو أقل من نصف ما كانت تنتظر الأسواق.
الرسم البياني اليومي لزوج اليورو أمام الدولار:
بعدما إكتفى ببلوغ 1.2222 أمام الدولار عاود اليورو التراجع للتواجُد حالياً بالقرب من 1.217 في يومه الرابع على التوالي دون مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة اليوم ل 1.2328، بعدما كان يتم تداوله فوق هذا المؤشر قبل تكونه لقمة في السادس من يناير الجاري عند 1.2648.
بينما لايزال يجد زوج اليورو أمام الدولار الدعم من إستمرار تواجُده فوق مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 50 يوم المار حالياً ب 1.2051، كما يظل متواجد فوق مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 100 يوم المار حالياً ب 1.1916 و فوق مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 200 يوم المار الأن ب 1.2328.
فيُظهر الرسم البياني اليومي لهذا الزوج حالياً إنخفاض مؤشر ال RSI 14 حالياً للتواجد تقريباً في مُنتصف منطقة التعادل حيثُ تُشير قرائته الأن ل 50.309، كما يُظهر الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب تواجُد حالي داخل منطقة التعادل بالقرب من منطقة التشبع البيعي الخاصة به دون ال 20 بقراءة تُشير ل 21.166 يتداخل بها مع خطه الإشاري المار دونه عند 20.852.
مُستويات الدعم و المقاومة الأقرب و التي تم إختبارها:
مُستوى دعم أول 1.2131، مُستوى دعم ثاني 1.2058، مُستوى دعم ثالث 1.1922
مُستوى مقاومة أول 1.2222، مُستوى مقاومة ثاني 1.2348، مُستوى مقاومة ثالث 1.2412
لا يقع على وليد صلاح الدين ولا على FX recommends أية مسؤولية عن أي خسارة أو ضرر قد ينتج بشكل مباشر أو غير مباشر عن أي نصيحة أو رأي أو معلومات أو تمثيل أو إغفال، سواء كان إهمالًا أو غير ذلك، بشأن الوارد في توصيات التداول.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.
توقعات سعر البيتكوين: يتداول ضمن النطاق الأخير فيما تظل تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ضعيفة
يتداول سعر البيتكوين بين 85500 و90000 دولار منذ نحو ثلاثة أسابيع، مما يشير إلى غياب اليقين في السوق. تراجع الطلب المؤسسي حيث شهدت صناديق البيتكوين الفورية تدفقات خارجية طفيفة بقيمة 12.37 مليون دولار حتى يوم الخميس، ممددة سلسلة السحوبات الأسبوعية الثالثة على التوالي.
توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: ثيران اليورو لا يظهرون أي اهتمام
يكافح زوج يورو/دولار EUR/USD لاكتساب الزخم في أول يوم تداول من عام 2026. قد تظل حركة الزوج محدودة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع. تشير التوقعات الفنية إلى فقدان الزخم الصعودي على المدى القصير.
كاردانو يكتسب زخمًا مبكرًا في بداية العام الجديد، والثيران تستهدف اختراق نموذج الوتر الهابط
تبدأ كاردانو العام الجديد بنبرة إيجابية وتواصل تحقيق المكاسب، حيث تتداول فوق 0.36 دولار في وقت كتابة هذا التقرير يوم الجمعة. تشير البيانات المحسنة على السلسلة والبيانات المشتقة إلى تزايد الاهتمام الصعودي، بينما تركز التوقعات الفنية على الاختراق الصعودي.
الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.
