الدولار يتداول تحت ضغط عقب تراجع حدة مخاطر الحرب التجارية


27 آذار/مارس 2018

الدولار

تداول مؤشر الدولار الأمريكي تحت ضغط شديد يوم أمس، ليلامس أدنى مستوى له فى 5 أسابيع، بعد ما سادت حالة من التفاؤلبين الأسواق العالمية؛ عقب تزايد الأنباءبشأن احتمال عقد مفاوضات بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية حول تنظيم آليات التجارة بين البلدين. يتداول مؤشر الآن عند المستوى 89.00، وفي حالة تصاعد وتيرة المخاوف التجارية، فإنه منالمحتمل أن  يلامس المؤشر اليوم منطقةالدعم التالية 88.50.  وعلى الجانب الآخر،استطاعت الأسهم الأمريكية، تحقيق أرباح بمعدل 2.5%، ليلامس مؤشر داو مستويات 24400.

اليورو

ارتفع زوج اليورو/دولار ليلامس أعلى مستوى له منذ شباط/فبراير الماضي. فيما أظهرت تقارير لجنة تداول السلع الآجلة أن عمليات شراءاليورو لامست أعلى مستويات لها على الإطلاق. وهناك عدة أسباب وراء ارتفاع وتيرة الطلب على اليورو: حيث من المتوقع أن ترتفع عوائد اليورو، في الوقت الذي يُظهِر فيهالاقتصاد علامات تحسن جيدة، بالتزامن مع تراجع حدة الأزمات في منطقة اليورو. وشهدت البنوك المركزية نقل 500 مليار دولار من الاحتياطيات الدولارية إلى اليورو ،لا سيما بعد اتباع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية استراتيجيةتجارية معاكسة، حيث تم تأسيس صفقات تجارية حرة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا، فيالوقت الذي تبلغ فيه سياسة الحماية التجارية الأميركية ذروتها.

الإسترليني

يحاول الإسترليني التحليق عاليا، مستهدفاً أعلى مستويات له منذخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. حيث يتداول الإسترليني الآن عند مستويات 1.4240 دولار عقب تزايد التوقعات لدى المتداولين بشأن قيامبنك إنجلترا برفع معدلات الفائدة فيأيار/مايو المقبل. يذكر أن الإسترليني كان من بين أقوى العملات المتداولةأمس، وهو ما دعم تقاطعات الباوند البريطاني، في حين تمكن الإسترليني تخطى مستويات 150 أمام الين.

الذهب

ارتفع الذهب ليلامس  أعلى مستويات له منذ شباط/فبراير الماضي، مستفيداً من تراجع الدولار. حيث يتوقع المحللون ارتفاع أسعار الذهب بسبب تراجع شهية المخاطرة واللجوء إلى الملاذ الآمنللتحوط من التضخم بالإضافة إلى ارتفاع مخاطر تصحيح سوق الأسهم. يذكر أن الذهب يتداول في نموذج تماسك منذ بداية 2018.

النفط

لا يزال النفط يتقلببالقرب من مستوياته المرتفعة، لا سيما وأنه لا يزال يشهد دعمًا ملحوظا بسبب تصاعدالتوترات في الشرق الأوسط، والتي قد تؤدي إلى نقص في الإمدادات. كما أن استمرار تصاعد وتيرة المخاوف الجيوسياسية سيكونله تأثير كبير على أسعار النفط. يتداول النفط الآنعند مستويات 65.62 دولار.

مشاركة: التحليلات

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين

تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD

فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟

بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟

أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار