أكد ممدوح عبد الله، نائب رئيس شعبة الذهب المصرية في اتحاد الصناعات، أن السوق المحلية تشهد توجهًا واضحًا لتقليل التصدير خلال الفترة الحالية، وذلك بهدف ضخ كميات أكبر من المشغولات الذهبية المحلية داخل السوق المصرية وضبط حركة العرض، مشيرًا إلى أن هناك انفراجة واضحة في توافر المشغولات والسبائك بعد فترة من نقص المعروض.
مقتطفات رئيسية
يتجه القطاع أيضًا إلى تقليل حجم الاستيراد من الخارج، بعد أن كانت الكميات المستوردة في السابق كبيرة للغاية، بينما أصبحت حاليًا محدودة وضعيفة.
يتم الاعتماد حالياً بشكل أكبر على الإنتاج المحلي الذي يشهد طفرة غير عادية سواء من حيث الجودة أو تنوع التصميمات.
صناعة المشغولات الذهبية المحلية تشهد تطوراً كبيراً وسريعاً يلبي طموحات المستهلكين من حيث التصاميم والأوزان والأسعار.
الفارق في المصنعية يمثل أحد أبرز مميزات المنتج المحلي، حيث تتراوح مصنعية المشغولات المحلية بين 150 و200 جنيه، بينما تصل مصنعية المشغولات المستوردة إلى ما بين 600 و700 جنيه.
فارق المصنعية بين المشغولات المحلية والمستوردة يمثل زيادة تصل إلى 250% في الأسعار رغم أن مستوى الجودة متقارب.
مصنعية السبائك الصغيرة التي تبدأ من جرام ونصف وحتى 5 جرامات، أصبحت قريبة جدًا من تكلفة المشغولات، ما يقلل من جدوى التكالب على شراء السبائك دون غيرها.
جميع الأوقات مناسبة لشراء الذهب دون الدخول في رهانات قصيرة الأجل، حيث أثبت الذهب عبر التاريخ أنه استثمار رابح على المدى الطويل.
ننصح المواطنين بالتوجه إلى شراء المشغولات الذهبية بدلًا من التركيز على السبائك، معتبرًا أنها تمثل "زينة وخزينة" في الوقت نفسه.
ننصح بذلك على خلفية الطفرة الكبيرة في الصناعة المحلية وتوافر كميات وتصميمات متنوعة تناسب مختلف الأذواق داخل السوق المصرية.
رد فعل السوق
- في الأسواق المحلية، تستمر الحركة العرضية مع ارتفاع أسعار الذهب المحلية بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم، وذلك على خلفية حركة عرضية مماثلة في أسعار الذهب في الأسواق العالمية قبل المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف اليوم.
- تستمر الحركة العرضية في الذهب في الأسواق العالمية في وقت مبكر اليوم فوق منطقة المقاومة المخترقة 5120 دولار للأونصة (أعلى مستويات 11 فبراير/شباط) التي تحولت إلى منطقة دعم قريبة، وذلك على خلفية صمود مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق صعودية حول مستويات 59 في الوقت الحالي، حيث ينتظر المعدن النفيس محفز قوي من أجل استئناف الارتفاع القياسي وتحدي القمة التاريخية في المعدن النفيس.
- تتوجه جميع الأنظار اليوم نحو المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف اليوم، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم إن إيران تشكل تهديدًا خطيرًا جدًا للولايات المتحدة وقد كانت كذلك لفترة طويلة.
- أضاف روبيو أن المحادثات اليوم سوف تركز على البرنامج النووي لإيران، مشيراً إلى أن إيران لا تقوم بتخصيب اليورانيوم حاليًا، ولكنها تحاول الوصول إلى المرحلة التي يمكنها فيها فعل ذلك في نهاية المطاف.
- أضاف أيضاً أن إيران تشكل تهديداً من خلال أسلحة تقليدية مصممة لمهاجمة أمريكا، حيث تحاول إيران تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات، مؤكداً أن إصرار إيران على عدم مناقشة قضية الصواريخ الباليستية يمثل مشكلة كبيرة جدًا بالنسبة للولايات المتحدة.
- حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا من احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية إذا فشلت المفاوضات، بينما صرحت إيران بأن القواعد العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط سوف تُعتبر أهدافًا مشروعة، مما يثير مخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط ويعزز الذهب كملاذ آمن.
- تستمر الأسواق العالمية في تشكيل نمط اتجاه صاعد ضمن حركة عرضية مستمرة، مما يشير إلى محاولة لتجميع زخم صعودي قوي كافي لاستئناف الارتفاع القياسي وتحدي القمة التاريخية.
- يرتفع الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم إلى 6965 جنيه للبيع و 6915 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، في وقت كتابة هذا التقرير.
- بعد الانخفاض من محيط منطقة 5250 دولار للأونصة (أعلى مستويات 24 فبراير/شباط) في وقت سابق من الأسبوع الحالي، يحاول الذهب في الأسواق العالمية الارتداد مرة أخرى واختراق هذه القمة المذكورة بشكل مستدام من أجل استهداف أعلى المستويات على الإطلاق عند محيط منطقة 5598 دولار للأونصة.
- على الرغم من التقلبات الشديدة في أسعار الذهب في الأسواق العالمية حتى الآن، يحافظ المعدن الأصفر على الاتجاه الصاعد الرئيسي ويتداول فوق جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية الصاعدة عند محيط منطقة 5184 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب العالمية قد ارتدت في وقت سابق من هذا العام من خط الاتجاه الصاعد الرئيسي الموضح على الرسم البياني اليومي عند محيط منطقة 4402 دولار للأونصة، مما يجعلها منطقة دعم رئيسية قوية.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من التقلبات واسعة النطاق في الذهب، لم تتمكن أسعار الذهب في الأسواق العالمية من تسجيل إغلاق يومي فيما دون منطقة الدعم القوية 4550-4500 حتى الآن، كما يتضح على الرسم البياني اليومي، مما يرجح عدم استسلام الثيران على المدى الأطول حتى الآن.
- تستمر منطقة 3886 دولار للأونصة في العمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية التي يجب أن يتم مراقبتها بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى المتوسط.
الرسم البياني اليومي لأسعار أونصة الذهب في الأسواق العالمية
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.