استهل القطاع الخاص غير النفطي في مصر عام 2025 بانطلاقة إيجابية، محققًا أول نمو له منذ أغسطس الماضي وأفضل أداء في أكثر من 4 سنوات، مدفوعًا بزيادة الإنتاج والمبيعات وتحسن ظروف السوق المحلية.
ووفقًا لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن ستاندرد آند بورز جلوبال، ارتفع المؤشر إلى 50.7 نقطة في يناير، من 48.1 في ديسمبر، متجاوزًا عتبة 50 نقطة التي تفصل بين التوسع والانكماش. ويعد هذا المستوى الأعلى منذ نوفمبر 2020، ما يعكس تحسنًا واضحًا في نشاط القطاع.
أفادت الشركات التي شملها المسح بأن تحسن الظروف المحلية وتراجع تكاليف المدخلات ساهما في دعم الطلب وزيادة الإنتاج والمبيعات. ومع ذلك، ظلت توقعات الأعمال المستقبلية ضعيفة، حيث سجل المؤشر الفرعي للإنتاج المستقبلي المتوقع 52.8 نقطة، منخفضًا من 53.8 نقطة في ديسمبر.
وفي هذا السياق، قال ديفيد أوين، كبير الاقتصاديين في ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس: "يبدو أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس عزز ثقة الأسواق خلال يناير، لكن توقعات الأعمال للأشهر الـ12 المقبلة لا تزال ضعيفة، مما يجعل آفاق استقرار الاقتصاد على المدى الطويل غير واضحة."
وأشار التقرير إلى أن مقاييس الأسعار أعطت مؤشرات إيجابية فيما يخص التضخم، حيث انخفض معدل مؤشر أسعار المستهلكين الرسمي إلى أدنى مستوى في عامين عند 24.1% في ديسمبر. وتشير البيانات إلى احتمال استمرار هذا الاتجاه في الأشهر المقبلة، ما قد يسهم في تحسين القدرة الشرائية للمستهلكين وتخفيف الضغوط على الشركات.
على صعيد العمالة، استقرت مستويات التوظيف في يناير بعد شهرين متتاليين من خفض الوظائف، إلا أن الزيادة في فرص العمل ظلت محدودة.
من جهة أخرى، تراجعت ضغوط التكلفة إلى أدنى مستوى في ثمانية أشهر، حيث تباطأ ارتفاع أسعار المدخلات، مما مكن الشركات من رفع أسعار الإنتاج بشكل طفيف، مسجلةً أضعف زيادة في أربع سنوات ونصف.
ورغم تباطؤ التضخم، لا تزال بعض الشركات تواجه ضغوط تكلفة مرتبطة بارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري. في المقابل، شهد قطاع البناء انخفاضًا ملحوظًا في تكاليف المشتريات، على عكس القطاعات الأخرى التي سجلت تباطؤًا في التضخم مقارنة بالشهر السابق.
أخبار ذات صلة:
مصر: بشائر وقف إطلاق النار في غزة.. ارتفاع السندات الدولارية، وتوقعات بانتعاش السياحة وقناة السويس
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: عمليات جني أرباح من جانب متداولي زوج الذهب/الدولار XAU/USD مع استعداد ترامب للإعلان عن اختياره لمنصب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
سجل الذهب تصحيحاً حاداً في وقت مبكر من يوم الجمعة بعد فشله في الصمود فوق حاجز منطقة 5400 دولار. يسجل الدولار الأمريكي ارتداداً قوياً ولكنه لا يزال مستعداً لتسجيل الانخفاض الأسبوعي الثاني. الذهب، الذي لا يزال ضمن مناطق تشبع شرائي، يتطلع لاختبار منطقة الطلب 5000 دولار على خلفية تمديد التصحيح من القمم القياسية.
توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: انخفاض اليورو مع ظهور وارش كمرشح لمنصب الرئيس القادم للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
يتراجع زوج يورو/دولار EUR/USD إلى مستويات قريبة من منطقة 1.1900 على خلفية ارتداد طفيف في الدولار الأمريكي. يرحب المستثمرون بالأخبار التي تشير إلى كيفن وارش كرئيس مقبل للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. الآمال في تجنب تعطيل الحكومة الأمريكية قدمت دعمًا إضافيًا للدولار الأمريكي.
الفوركس اليوم: ارتفاع الدولار الأمريكي وانخفاض الذهب مع ترقب اختيار ترامب لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
سيطرت الأخبار السياسية والجيوسياسية الأخيرة المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأسواق في وقت مبكر من يوم الجمعة، مع توجه جميع الأنظار نحو إعلان اختيار الرئيس ترامب لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث يستعد للإعلان عن ترشيح محافظ البنك المركزي السابق كيفن وارش في صباح يوم الجمعة في الولايات المتحدة.
إليك ما تحتاج لمعرفته يوم الجمعة، 30 يناير:
هيمنت أحدث العناوين السياسية والجيوسياسية المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأسواق صباح يوم الجمعة، مع تركيز جميع الأنظار على إعلان اختياره لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ستيلار يعمق التصحيح، وينزلق إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر مع استمرار حالة نفور من المخاطرة
تستمر عملة ستيلار في التداول في المنطقة الحمراء، حيث انزلقت دون 0.20 دولار يوم الجمعة، وهو مستوى لم تشهده منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول. تتزايد المعنويات الهبوطية وسط انخفاض الفائدة المفتوحة ومعدلات التمويل السلبية في سوق المشتقات. من الناحية الفنية، تدعم مؤشرات الزخم الضعيفة حدوث تصحيح إضافي في XLM.