إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الخميس، 20 فبراير/شباط:
بينما تواجه أزواج العملات الرئيسية صعوبة في تسجيل حركة حاسمة في أي اتجاه، يمدد الذهب اتجاهه الصاعد إلى قمة قياسية جديدة يوم الخميس. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية تقرير مطالبات إعانة البطالة الأولية الأسبوعية، وسوف تنشر المفوضية الأوروبية بيانات مؤشر ثقة المستهلك الأولي لشهر فبراير/شباط. في وقت لاحق من الجلسة الأمريكية، سوف يقدم عدد من صانعي السياسة في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خطابات.
أسعار الدولار الأمريكي هذا الأسبوع
يوضح الجدول أدناه النسبة المئوية للتغير في الدولار الأمريكي USD في مقابل العملات الرئيسية المدرجة هذا الأسبوع، كان الدولار الأمريكي هو الأضعف في مقابل الين الياباني.
| USD | EUR | GBP | JPY | CAD | AUD | NZD | CHF | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| USD | 0.60% | -0.09% | -1.38% | 0.32% | -0.22% | -0.03% | 0.36% | |
| EUR | -0.60% | -0.54% | -1.99% | -0.18% | -0.73% | -0.53% | -0.14% | |
| GBP | 0.09% | 0.54% | -1.36% | 0.35% | -0.14% | 0.00% | 0.40% | |
| JPY | 1.38% | 1.99% | 1.36% | 1.69% | 1.19% | 1.56% | 1.71% | |
| CAD | -0.32% | 0.18% | -0.35% | -1.69% | -0.50% | -0.34% | 0.04% | |
| AUD | 0.22% | 0.73% | 0.14% | -1.19% | 0.50% | 0.20% | 0.60% | |
| NZD | 0.03% | 0.53% | -0.01% | -1.56% | 0.34% | -0.20% | 0.39% | |
| CHF | -0.36% | 0.14% | -0.40% | -1.71% | -0.04% | -0.60% | -0.39% |
تُظهر الخريطة الحرارية النسبة المئوية للتغيرات في العملات الرئيسية في مقابل بعضها البعض. يتم اختيار العملة الأساسية من العمود الأيمن، بينما يتم اختيار العملة المقابلة من الصف العلوي. على سبيل المثال، إذا اخترت الدولار الأمريكي من العمود الأيمن وتحركت على طول الخط الأفقي إلى الين الياباني، فإن النسبة المئوية للتغير المعروضة في المربع سوف تمثل زوج دولار أمريكي USD (الأساس)/ين ياباني JPY (التسعير).
أظهر محضر اجتماع السياسة لشهر يناير/كانون الثاني للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed يوم الأربعاء أن المسؤولين ناقشوا ما إذا كان من الحكمة إبطاء أو حتى إيقاف بشكل مؤقت لتقليص حيازات الميزانية العمومية، نظرًا لأن المخاوف المتجددة بشأن سقف الدين الفيدرالي قد عادت إلى واجهة المشهد. في الوقت نفسه، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه قد يكون من الممكن التوصل إلى اتفاق تجاري جديد مع الصين. فشلت هذه التعليقات في تحفيز رد فعل ملحوظ في السوق وأغلقت مؤشرات وول ستريت الرئيسية اليوم على ارتفاع طفيف. في وقت مبكر من يوم الخميس، يتم تداول العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية ضمن مناطق سلبية ويصمد مؤشر الدولار الأمريكي DXY مستقراً بالقرب من منطقة 107.00 بعد تسجيل مكاسب طفيفة لمدة يومين متتاليين.
أظهرت بيانات من أستراليا في وقت مبكر من يوم الخميس أن معدل البطالة ارتفع بشكل طفيف إلى 4.1% في يناير/كانون الثاني من 4% في ديسمبر/كانون الأول، كما كان متوقعاً. في هذه الفترة، ارتفع عدد الوظائف بدوام كامل بمقدار 54.1 ألف بعد انخفاضها بمقدار 23.7 ألف في ديسمبر/كانون الأول. في الوقت نفسه، أعلن بنك الشعب الصيني PBoC، البنك المركزي للصين، أنه حافظ على معدلات الفائدة الرئيسية على القروض LPRs لأجل عام ولأجل خمس سنوات دون تغيير عند 3.10% و3.60%، على التوالي. ارتفع زوج دولار أسترالي/دولار أمريكي AUD/USD قليلاً خلال ساعات التداول الآسيوية وشوهد آخر تداول في الزوج فوق منطقة 0.6360.
فشل زوج يورو/دولار EUR/USD في اكتساب زخم للارتداد وأغلق ضمن مناطق سلبية لليوم الثالث على التوالي يوم الأربعاء. يتداول الزوج داخل نطاق سعري ضيق فيما دون منطقة 1.0450 في الصباح الأوروبي يوم الخميس.
على الرغم من أن بيانات التضخم الأقوى من المتوقع من المملكة المتحدة ساعدت الجنيه الاسترليني على البقاء صامداً في مقابل نظرائه خلال الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء، إلا أن زوج استرليني/دولار GBP/USD فقد الزخم وأغلق اليوم على انخفاض طفيف. يصمد الزوج بمكانه في بداية الجلسة الأوروبية ويتداول بالقرب من منطقة 1.2600.
تستمر التوقعات المتزايدة بشأن سياسة تشديد البنك المركزي الياباني BoJ في دعم الين الياباني JPY. في وقت سابق من اليوم، سجلت عوائد السندات الحكومية اليابانية JGB لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها خلال 15 عامًا. في وقت كتابة هذا التقرير، كان زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY يتداول عند أدنى مستوياته منذ أوائل ديسمبر/كانون الأول بالقرب من منطقة 150.00، حيث ينخفض بنحو 1% خلال اليوم.
بعد حركة متقلبة يوم الخميس، استأنف الذهب اتجاهه الصاعد في وقت مبكر من يوم الخميس وسجل قمة قياسية جديدة بالقرب من منطقة 2950 دولار.
الأسئلة الشائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
ظهور منطقة 4100 دولار في الأفق: الذهب يبدو معرضاً للانخفاض على خلفية محادثات متقلبة بين الولايات المتحدة وإيران
تلعق أسعار الذهب جراحها في وقت مبكر من يوم الاثنين، بعد خسارة أسبوعية بنسبة 1.5% وتتطلع إلى تسجيل مزيد من الانخفاضات. يظل الدولار الأمريكي صامداً على خلفية ظهور توترات في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران بعد تهديدات ترامب وإغلاق مضيق هرمز. يتطلع الذهب إلى استهداف منطقة 4100 دولار في ظل إعدادات فنية هبوطية على الرسم البياني اليومي.
توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: يتداول داخل قناة سعرية هابطة، مع تعرض منطقة 75 دولار للضغط
يتم تداول نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI حول منطقة 75.00 دولار بعد فشله في اختراق منطقة 78.00 دولار في وقت سابق من اليوم. تقارير الأخبار عن إحراز تقدم في المحادثات الأمريكية-الإيرانية تضغط على أسعار النفط الخام. حركة الأسعار تتحرك داخل قناة سعرية هابطة قادمة من أعلى مستويات منتصف مايو/أيار.
الفوركس اليوم: الأسواق تظل حذرة على الرغم من أنباء إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
يتمسك المستثمرون بموقف حذر في بداية الأسبوع بينما يقيمون أحدث الأخبار القادمة من الشرق الأوسط. في النصف الثاني من اليوم، سوف يتم مراقبة بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI لشهر مايو/أيار من كندا بشكل وثبق من جانب المشاركين في السوق. بالإضافة إلى ذلك، سوف يتم تقديم تصريحات من جانب عدد من صانعي السياسات النقدية من البنوك المركزية الكبرى.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الاثنين 22 يونيو
يتمسك المستثمرون بموقف حذر في بداية الأسبوع بينما يقيمون أحدث الأخبار الواردة من الشرق الأوسط. في النصف الثاني من اليوم، سيتم مراقبة بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو/أيار من كندا بشكل وثيق من قبل المشاركين في السوق. بالإضافة إلى ذلك، سيلقي عدد من صانعي السياسة من البنوك المركزية الكبرى خطابات.