شهد زوج يورو/دولار EUR/USD تراجع لحظي من حاجز منطقة 1.1300 يوم الخميس وسط ارتفاع متواضع للدولار.
ارتفاع حالات فيروس كورونا المستجد COVID-19 طغى على التفاؤل الأخير وأفاد الدولار كملاذ آمن.
يتطلع المتداولون إلى صدور مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي لقطاع الخدمات في منطقة اليورو من أجل بعض الزخم وسط ظروف سيولة ضعيفة بسبب العطلة.
فشل زوج يورو/دولار EUR/USD في الاستفادة من الارتفاع المسائي إلى حاجز منطقة 1.1300 واستقر أخيرًا في المنطقة الحمراء بالقرب من الحد السفلي لنطاق التداول اليومي. ظل التفاؤل بشأن لقاح محتمل ضد وباء فيروس كورونا المستجد COVID-19 داعماً لمزاج السوق المتفائل، مما ضغط على الدولار الأمريكي كملاذ آمن خلال النصف الأول من تداولات يوم الخميس. هذا بدوره كان يُنظر إليه على أنه أحد العوامل الرئيسية وراء الحركة الإيجابية المبكرة للزوج. تعززت معنويات المخاطرة العالمية بشكل أكبر من تقرير الوظائف الشهري الأمريكي الممتاز لشهر يونيو/حزيران.
أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية NFP الرئيسي أن الاقتصاد الأمريكي قد خلق 4.8 مليون وظيفة في يونيو/حزيران مقارنةً بمكاسب متوقعة بمقدار 3 مليون. بالإضافة إلى ذلك، تم تعديل صعودي على قراءة الشهر السابق إلى 2.699 مليون في مقابل 2.509 مليون التي تم الإبلاغ عنها سابقًا. كشفت تفاصيل إضافية أن معدل البطالة انخفض إلى 11.1٪ من 13.3٪ في مايو/أيار. قدمت تفاصيل بيانات التوظيف التي جاءت أقوى من المتوقع دليلاً آخر على أن أسوأ انتشار لوباء فيروس كورونا ربما انتهى، مما أعاد الأمل في انتعاش اقتصادي عالمي حاد على شكل حرف V.
أدى ارتفاع حالات الإصابة بوباء فيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى إحباط المستثمرين عن المخاطرة المفرطة. أبلغت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية CDC عن 54357 حالة جديدة من فيروس كورونا المستجد COVID-19 يوم الخميس، مع ارتفاع عدد الوفيات بمقدار 725 إلى 128024. لا يزال المستثمرون قلقين من أن الانتشار المستمر للمرض شديد العدوى قد يؤدي إلى تجدد إجراءات الإغلاق وتراجع خطط إعادة فتح النشاط الاقتصادي. حفزت مخاوف السوق الطلب على الدولار كملاذ آمن، مما أدى إلى بعض عمليات البيع الجديدة حول الزوج.
تراجع الزوج بنحو 80 نقطة من قمم يومية وظل في موقف دفاعي خلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة، وإن كان قد تمكن من الصمود فوق منطقة 1.1200 وظل متداولاً بشكل جيد ضمن نطاق تداول مألوف. يتطلع المشاركون في السوق الآن إلى القراءات النهائية لمؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات في منطقة اليورو من أجل الحصول على زخم جديد. بالنظر إلى أن الأسواق الأمريكية سوف تبقى مغلقة احتفالًا بعيد الاستقلال، فإن ظروف السيولة الضعيفة قد تمنع المستثمرين من وضع أي رهانات اتجاهية، مما يؤدي إلى تحركات تداول ضعيفة في اليوم الأخير من الأسبوع.
النظرة الفنية على المدى القصير
من منظور فني، فشل الزوج يوم الخميس بالقرب من خط الاتجاه الهابط لمدة ثلاثة أسابيع، والذي يشكل جزء من نموذج مثلث متماثل على الرسوم البيانية قصيرة الأجل. يأتي ذلك على خلفية تكوين نموذج قمة مزدوجة هبوطية بالقرب من منتصف مناطق 1.1300، مما يدعم احتمالات تسجيل مزيد من الانخفاض على المدى القريب. يتزامن الحد السفلي من نموذج المثلث المذكور حول حاجز منطقة 1.1200 أيضًا مع دعم خط العنق لنموذج القمة المزدوجة، وبالتالي، من المفترض أن تعمل هذه المنطقة بمثابة منطقة محورية رئيسية للمتداولين على المدى القصير.
الكسر المقنع للدعم المذكور سوف يؤدي إلى ضعف لاحق فيما دون منطقة 1.1180-70 سوف يؤكد حدوث انهيار هبوطي على المدى القريب. قد يتسارع انخفاض الزوج بعد ذلك بشكل أكبر نحو حاجز منطقة 1.1100. يمكن أن يمتد المسار الهابط بشكل أكبر نحو إعادة اختبار المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الهام للغاية الذي يقع حاليًا بالقرب من منطقة 1.1040-35.
على الجانب الآخر، قد تستمر منطقة 1.1290-1.1300 في العمل كمقاومة قوية حالية. من المرجح أن تواجه أي حركة إيجابية لاحقة مقاومة قوية بالقرب من منطقة العروض 1.1350. قد ينظر إلى القوة المستدامة بعد ذلك على أنها محفز جديد للثيران، مما يساعد الزوج على استعادة حاجز منطقة 1.1400. بعض عمليات الشراء اللاحقة لديها القدرة على دفع الزوج للارتفاع بشكل أكبر نحو أعلى مستوياته منذ بداية العام، قبيل الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.1500 مباشرة.
-637293514362638147.png)
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: ارتفاع أسعار النفط بقوة وارتفاع الدولار الأمريكي مع تفاقم أزمة الشرق الأوسط
واجهت الأسواق زيادة في التقلبات عند الافتتاح الأسبوعي، حيث يقوم المستثمرون بتقييم آخر التطورات المحيطة بالأزمة في الشرق الأوسط. لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الاثنين، مما يسمح للأخبار الجيوسياسية وتصور المخاطر بالاستمرار في دفع الحركة.
توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: تسجيل أعلى المستويات خلال عدة سنوات فوق منطقة 126 دولار يبدو ممكناً
يتسارع ارتفاع أسعار النفط بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على عدة مستودعات نفط إيرانية. قامت إيران بتعيين مجتبی خامنئي مرشد أعلى جديد لها. الارتفاع القوي في أسعار النفط يدفع توقعات التضخم العالمي. تخلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI عن بعض مكاسبها المبكرة بعد ارتفاعها بنحو 28%.
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يتحمل وطأة صدمة الطاقة في ظل اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط
يرتد الذهب من أدنى مستوياته في بداية الأسبوع يوم الاثنين مع ارتفاع النفط بقوة بسبب تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط. يظل الدولار الأمريكي قوياً وسط حالة نفور من المخاطرة، صدمة الطاقة وتلاشي رهانات خفض معدلات الفائدة الأمريكية. من الناحية الفنية، يبدو أن الذهب عند مفترق طرق، حيث تظهر منطقة 5000 دولار بمثابة خط الدفاع الأخير للمشترين.
سعر سولانا يرتفع على الرغم من نشاط صناديق الاستثمار المتداولة ETF والمشتقات المتباين
ارتفعت سولانا (SOL) بنحو %2 في وقت النشر يوم الاثنين، مسجلة انتعاشًا طفيفًا بعد أربعة أيام متتالية من الخسائر. الثقة المؤسسية في سولانا مختلطة، حيث أدت تدفقات الأموال الخارجة اليومية المتتالية في الأسبوع الماضي إلى تحديد صافي التدفق الأسبوعي عند 24 مليون دولار.
الفوركس اليوم: ارتفاع أسعار النفط بقوة وارتفاع الدولار الأمريكي مع تفاقم أزمة الشرق الأوسط
واجهت الأسواق زيادة في التقلبات عند الافتتاح الأسبوعي، حيث يقوم المستثمرون بتقييم آخر التطورات المحيطة بالأزمة في الشرق الأوسط. لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الاثنين، مما يسمح للأخبار الجيوسياسية وتصور المخاطر بالاستمرار في دفع الحركة.