شهد زوج يورو/دولار EUR/USD تحركات سعرية جيدة في الاتجاهين يوم الأربعاء وتأثر بديناميكيات أسعار الدولار الأمريكي.
ظل الانخفاض محدودًا، حيث امتنع المستثمرون عن وضع رهانات قوية قبيل صدور قرار البنك المركزي الأوروبي ECB.
من المتوقع على نطاق واسع أن يقوم البنك المركزي الأوروبي ECB بتوسيع برنامج شراء الطوارئ الوبائية PEPP من أجل دعم اقتصاد الاتحاد الأوروبي المنكوب بوباء فيروس كورونا المستجد COVID-19.
شهد زوج يورو/دولار EUR/USD بعض التقلبات اللحظية يوم الأربعاء واستقر أخيرًا على خسائر متواضعة للجلسة الرابعة على التوالي. ظل التفاؤل بشأن إجراءات التحفيز المالي الأمريكية الإضافية ولقاح فيروس كورونا المستجد COVID-19 داعماً لمزاج السوق المتفائل. أدى ذلك بدوره إلى إبقاء ثيران الدولار في موقف دفاعي ووفر دفعة متواضعة للزوج خلال النصف الأول من حركة التداول. ومع ذلك، تعثرت الحركة الإيجابية اللحظية بالقرب من منتصف مناطق 1.2100 وسط تحول في أسواق الأسهم الأمريكية، مدفوعاً من عمليات بيع في أسهم التكنولوجيا.
أثارت محادثات التحفيز الأمريكية المتوقفة الشكوك حول ما إذا كان الجمهوريون والديمقراطيون يستطيعون التوصل إلى إجماع حول حزمة الإغاثة المقترحة. في الواقع، وافق المشرعون الأمريكيون على مشروع قانون تمويل حكومي مؤقت يوم الأربعاء، ولكنهم لم يتمكنوا من تسوية الخلافات حول المساعدات لحكومة الولايات والحكومات المحلية. هذا، إلى جانب الجمود في محادثات التجارة بشأن مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit، ألقى بثقله على معنويات المستثمرين ودفع بعض تدفقات الملاذ الآمن نحو الدولار. تراجع الزوج بنحو 90 نقطة من قمم يومية وانخفض إلى أدنى مستوياته خلال أسبوع، بالقرب من منتصف مناطق 1.2000.
على الرغم من التراجع الحاد، افتقر الزوج إلى أي عمليات بيع قوية متتابعة، واستعاد بدلاً من ذلك بعض الزخم خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس. عاد الزوج الآن إلى حاجز منطقة 1.2100، حيث يتطلع المستثمرون إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي ECB المرتقب بشدة من أجل الحصول على زخم جديد. من المتوقع على نطاق واسع أن يوسع البنك المركزي الأوروبي ECB برنامج شراء الطوارئ الوبائية (PEPP) من أجل دعم اقتصاد الاتحاد الأوروبي المتضرر من فيروس كورونا. هذا الإعلان، جنبًا إلى جنب مع تعليقات رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB كريستين لاجارد في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع، من المرجح أن يؤدي إلى تحفيز بعض التقلبات حول أزواج اليورو.
سوف يأخذ المتداولون يوم الخميس إشارات من الأجندة الاقتصادية الأمريكية - حيث تسلط الضوء على أحدث أرقام تضخم المستهلكين وبيانات مطالبات البطالة الأسبوعية الأولية. بصرف النظر عن ذلك، سوف تؤثر عناوين أخبار التحفيز الأمريكية على ديناميكيات أسعار الدولار الأمريكي وسوف تساهم بشكل أكبر في إنتاج بعض فرص التداول المفيدة.
النظرة الفنية على المدى القصير
من منظور فني، تمكن الزوج حتى الآن من الدفاع عن دعم الحد السفلي للقناة السعرية الهابطة قصيرة الأجل. نموذج القناة المذكور يمثل نموذج علم استمراري صعودي على الرسم البياني لفريم الساعة ويدعم احتمالات تسجيل مزيد من المكاسب. ومع ذلك، قد يستمر الثيران في انتظار اختراق مستدام لمقاومة القناة السعرية، والتي تتزامن الآن مع قمم التداولات المسائية، حول منطقة 1.2145-50، قبل وضع رهانات جديدة. يبدو الآن أن القوة المستدامة فوق هذه المنطقة سوف تدفع الزوج للعودة للارتفاع نحو حاجز منطقة 1.2200، في الطريق إلى منطقة المقاومة 1.2235-40. يجب أن تمهد بعض عمليات الشراء اللاحقة الطريق لاستعادة حاجز منطقة 1.2300 قبل أن يستهدف الزوج في نهاية المطاف اختبار مقاومة أعلى إغلاق شهري في شهر مارس/آذار 2018، حول منطقة 1.2315.
على الجانب الآخر، قد يستمر دعم القناة السعرية المذكورة، والذي يقع حاليًا بالقرب من منطقة 1.2055-50، في الحد من الانخفاض في الوقت الحالي، والذي في حالة كسره بشكل حاسم سوف يزيل إعدادات الارتفاع. قد يتحول الزوج بعد ذلك ليكون عرضة للانخفاض إلى ما دون الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.2000 وتمديد التصحيح الهابط. المسار الهابط لديه القدرة على دفع الزوج للانخفاض بشكل أكبر نحو دعمه الرئيسي التالي بالقرب من المنطقة الأفقية 1.1925.

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: خطاب الرئيس الأمريكي ترامب في دافوس سوف يؤثر على حركة السوق
تتبنى الأسواق المالية موقفًا حذرًا في منتصف الأسبوع، حيث ينتظر المستثمرون خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، والذي من المتوقع أن يتحدث فيه عن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والقضايا المتعلقة بجرينلاند. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مبيعات المنازل المعلقة لشهر ديسمبر/كانون الأول.
توقعات سعر البيتكوين: يكافح دون حاجز 90 ألف دولار وسط تراجع شهية المخاطرة وزيادة الضغط الهبوطي
يحوم سعر البيتكوين حول 89000 دولار يوم الأربعاء، بعد أن انخفض بنسبة 8.79% على مدار الأيام الستة الماضية. تستمر شهية المخاطرة في التلاشي وسط الاضطرابات في سوق السندات اليابانية وتجدد التوترات الجيوسياسية بين أمريكا وأوروبا. يجب على المتداولين مراقبة خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دافوس، والذي قد يضيف تقلبات جديدة.
توقعات سعر الذهب: يبدو أن ثيران زوج الذهب/الدولار XAU/USD لا يمكن إيقافهم وسط التوجه العالمي نحو أصول الملاذ الآمن
تستمر عمليات شراء الذهب بلا هوادة لليوم الثالث على التوالي، حيث تؤدي مشاكل التعريفات الجمركية إلى تأجيج الطلب على أصول الملاذ الآمن. يظل الدولار الأمريكي عالقاً بالقرب من أدنى مستوياته خلال أسبوعين وسط نهج تداول "بيع أمريكا"، مما يدعم زوج الذهب/الدولار XAU/USD.
أخبار الكريبتو اليوم: البيتكوين والإيثيريوم والريبل تستقر على الرغم من تراجع الطلب المؤسسي والتجزئة
يستقر البيتكوين فيما دون 90000 دولار يوم الأربعاء، متأثرًا بتراجع الطلب من المؤسسات والمستثمرين الأفراد. يدافع الإيثيريوم عن مستوى الدعم عند 2900 دولار وسط استئناف سحب صناديق الاستثمار المتداولة الفورية. بينما يستقر XRP فوق 1.90 دولار مع تسجيل صناديق الاستثمار المتداولة الفورية المدرجة في الولايات المتحدة التدفق الخارجي الثاني منذ الإطلاق.
الفوركس اليوم: خطاب الرئيس الأمريكي ترامب في دافوس سوف يؤثر على حركة السوق
تتبنى الأسواق المالية موقفًا حذرًا في منتصف الأسبوع، حيث ينتظر المستثمرون خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، والذي من المتوقع أن يتحدث فيه عن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والقضايا المتعلقة بجرينلاند. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مبيعات المنازل المعلقة لشهر ديسمبر/كانون الأول.