ارتداد ما بعد صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC في الدولار الأمريكي مارس بعض ضغوط البيع المكثفة على زوج يورو/دولار EUR/USD.
حالة الجمود المالي الأمريكية حدت من ارتداد الدولار الأمريكي، مما ساعد على الحد من تسجيل مزيد من الخسائر في الزوج.
شهد زوج يورو/دولار EUR/USD تحولًا دراماتيكيًا يوم الأربعاء وانخفض إلى الحد السفلي لنطاق التداول الأسبوعي وسط ارتداد ملحوظ في الدولار الأمريكي من أدنى مستوياته منذ أبريل/نيسان 2018. بعد أن أمضى جزءًا كبيرًا من اليوم داخل نطاق سعري ضيق أقل بقليل من منتصف مناطق 1.1900، تعرض الزوج لبعض ضغوط البيع العنيفة بعد صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC الأخير الذي عقد في 28-29 يوليو/تموز. قدم محضر الاجتماع القليل من الأدلة حول ما إذا كان البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يتبنى إطار سياسة أكثر حذراً خلال الأشهر المقبلة. رأى عدد من أعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed أن الحدود القصوى للعوائد والأهداف لم يكن لها ما يبررها، وذلك لأنها سوف توفر على الأرجح فوائد متواضعة في البيئة الحالية.
رصد محضر الاجتماع أيضًا ملاحظة قاتمة حول تعافي الاقتصاد الأمريكي من وباء فيروس كورونا. اتفق صانعو السياسة على أن أزمة الصحة العامة الجارية سوف تؤثر بشكل كبير على النشاط الاقتصادي والتوظيف والتضخم على المدى القريب وتشكل مخاطر كبيرة على التوقعات الاقتصادية على المدى المتوسط. أكد المحضر أيضاً على أنه من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى اتخاذ موقف تطبيع كبير للغاية للسياسة النقدية لبعض الوقت من أجل تعزيز إجمالي الطلب وتحقيق مستهدف التضخم عند 2٪ على المدى الطويل. ومع ذلك، فإن عدم وجود دعم للحد من عوائد السندات الحكومية لتشجيع الانتعاش والاستثمار مخيب لآمال بعض دببة الدولار.
أدى محضر الاجتماع الأقل تشاؤمًا إلى عمليات بيع في سندات الخزانة الأمريكية ودفع عوائد السندات للارتفاع على نطاق واسع. أدى ذلك بدوره إلى تحفيز حركة مدفوعة من تغطية مراكز بيع الدولار الأمريكي، وكان يُنظر إليه على أنه أحد العوامل الرئيسية وراء الانخفاض اللحظي الحاد للزوج بأكثر من 120 نقطة. ومع ذلك، فإن حالة عدم اليقين بشأن الجولة التالية من إجراءات التحفيز المالي الأمريكية حافظت على الحد من تسجيل أي متابعة قوية لتعافي الدولار الأمريكي، مما ساعد على الحد من تسجيل أي خسائر أعمق في الزوج. في الوقت نفسه، أدى التراجع الحاد في العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى تقديم بعض الدعم لوضع الدولار النسبي كملاذ آمن في مقابل نظيره الأوروبي، ما أدى إلى حركة سعرية هادئة / محصورة داخل نطاق سعري خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس.
شوهدت آخر تداولات الزوج أقل بقليل من منتصف مناطق 1.1800، حيث يتطلع المشاركون في السوق الآن إلى صدور محضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ECB من أجل الحصول على زخم جديد. تسلط الأجندة الاقتصادية الأمريكية الضوء على صدور مؤشر فيلادلفيا التصنيعي الفيدرالي وبيانات مطالبات البطالة الأسبوعية الأولية. سوف تؤثر البيانات جنبًا إلى جنب مع معنويات مخاطر السوق الأوسع نطاقاً على ديناميكيات أسعار الدولار الأمريكي وسوف تنتج بعض فرص التداول المفيدة في وقت لاحق خلال جلسة أمريكا الشمالية المبكرة.
النظرة الفنية على المدى القصير
من منظور فني، أدى التراجع خلال التداولات المسائية إلى دفع الزوج إلى ما دون القناة السعرية الصاعدة لمدة أسبوع، مما يدعم احتمالات تسجيل مزيد من الانخفاض. بعض المتابعة للضعف فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 200 ساعة، حول منطقة 1.1825، سوف يعيد التأكيد على التحيز السلبي ويجعل الزوج عرضة لكسر حاجز منطقة 1.1800. يمكن أن يمتد التصحيح الهابط بشكل أكبر نحو دعم قيعان شهرية، حول منطقة 1.1710، مع بعض الدعم الوسيط بالقرب من منطقة 1.1765.
على الجانب الآخر، قد تواجه أي حركة إيجابية الآن مقاومة حالية بالقرب من دعم القناة السعرية المذكورة المكسور، الذي تحول إلى مقاومة حول منطقة 1.1870-75، يليها مباشرة حاجز منطقة 1.1900، والتي فيما فوقها من المرجح أن يتحرك الزوج نحو منطقة العروض 1.1940-50، في الطريق إلى أعلى مستوياته منذ بداية العام بالقرب من منطقة 1.1965. تتزامن هذه المنطقة الأخيرة مع الحد العلوي للقناة السعرية، وفي حالة اختراق هذه المنطقة بشكل حاسم من المفترض أن يساعد ذلك الزوج على تجاوز الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.2000 من أجل استهداف استعادة حاجز منطقة 1.2100 للمرة الأولى منذ أبريل/نيسان 2018.
-637334982560604816.png)
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: الأسواق متوترة مع استمرار فوضى ترامب بشأن نفس الأمور
إليك ما تحتاج لمعرفته يوم الخميس، 22 يناير/كانون الثاني: كان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مرة أخرى هو المحرك الرئيسي للأسواق يوم الأربعاء، حيث قال إنهم يسعون لإجراء محادثات فورية مع أوروبا بشأن غرينلاند. وأضاف أن غرينلاند لن تشكل تهديدًا لحلف الناتو إذا كانت تحت السيطرة الأمريكية.
توقعات سعر البيتكوين: يكافح دون حاجز 90 ألف دولار وسط تراجع شهية المخاطرة وزيادة الضغط الهبوطي
يحوم سعر البيتكوين حول 89000 دولار يوم الأربعاء، بعد أن انخفض بنسبة 8.79% على مدار الأيام الستة الماضية. تستمر شهية المخاطرة في التلاشي وسط الاضطرابات في سوق السندات اليابانية وتجدد التوترات الجيوسياسية بين أمريكا وأوروبا. يجب على المتداولين مراقبة خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دافوس، والذي قد يضيف تقلبات جديدة.
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يصحح هبوطيًا بحدة، والثيران تحتفظ بالسيطرة
قدم خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دافوس بعض الارتياح للأسواق على المدى القريب. ستقدم الأجندة الأمريكية بعض البيانات الهامة، رغم أنها قديمة، يوم الخميس. تراجع زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل حاد من القمم التاريخية مع تحسن المعنويات.
تزداد رهانات البيع على الإيثيريوم مع تحول أسعار التمويل إلى السلبية
انخفضت إيثريوم أكثر يوم الثلاثاء، مسجلة انخفاضًا بنسبة %3.8 على مدار الـ 24 ساعة الماضية، مما زاد خسائرها الأسبوعية إلى حوالي %14. يتماشى هذا الانخفاض المستمر مع سوق العملات المشفرة الأوسع، الذي يواجه ضغطًا كبيرًا من المخاطر وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة في غرينلاند.
الفوركس اليوم: الأسواق متوترة مع استمرار فوضى ترامب بشأن نفس الأمور
إليك ما تحتاج لمعرفته يوم الخميس، 22 يناير/كانون الثاني: كان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مرة أخرى هو المحرك الرئيسي للأسواق يوم الأربعاء، حيث قال إنهم يسعون لإجراء محادثات فورية مع أوروبا بشأن غرينلاند. وأضاف أن غرينلاند لن تشكل تهديدًا لحلف الناتو إذا كانت تحت السيطرة الأمريكية.