تحرك زوج يورو/دولار EUR/USD بشكل جيد في الاتجاهين يوم الجمعة، حيث تأثر ببعض تقلبات الدولار الأمريكي بعد صدور تقرير الوظائف الأمريكية المتباين. وفقا لمكتب إحصاءات العمل، أضاف الاقتصاد الأمريكي 134 ألف وظيفة جديدة في سبتمبر/أيلول، أقل بكثير من 185 ألف المتوقعة، ولكن تم تعويض ذلك بشكل جزئي من انخفاض معدل البطالة إلى أدنى مستوياته منذ عام 1969.
في الوقت نفسه، تم تنقيح صاعد على قراءة الوظائف غير الزراعية NFP لشهر أغسطس/آب بإضافة 27 ألف وظيفة جديدة مقارنة ﺑـ 201 ألف المسجلة سابقا لتتوافق مع بيانات النمو في الإجور. تسببت البيانات في حدوث موجة جديدة من الارتفاع في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، على الرغم من أنها لم تقدم أي ملموس لارتفاع الدولار.
ارتد الزوج من أدنى مستوياته اللحظية عند منطقة 1.1484 ولامس قمم الجلسة حول منتصف مناطق 1.1500 في حركة الأسعار عقب صدور بيانات الوظائف غير الزراعية NFP. مع ذلك، واجه الثيران صعوبة مرة أخرى للبناء على الزخم فوق منطقة الدعم الأفقي الهامة المكسورة 1.1525-30 التي تحولت إلى منطقة مقاومة، حيث أغلق الزوج اليوم في النهاية أعلى ببضعة نقاط من مستويات إغلاق الجلسة السابقة، ولا يزال يتداول بشكل مريح فوق الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.1500.
تمكن الدولار من اكتساب بعض الزخم الإيجابي في بداية أسبوع تداول جديد، مما يؤدي إلى ضغط هبوطي على الزوج خلال الجلسة الآسيوية. مع إغلاق الأسواق الأمريكية احتفالا بيوم كولومبوس، يبدو أن الأجندة الاقتصادية ضعيفة نسبيا في منطقة اليورو، والتي تظهر صدور مؤشر ثقة المستثمرين Sentix لشهر أكتوبر/تشرين الأول، والذي من غير المرجح أن يقدم أي زخم ملموس، مما يؤدي إلى حركة تداول فاترة / ضعيفة إلى حد ما يوم الاثنين.
من منظور فني، فإن عدم قدرة الزوج على الحفاظ على تداوله فوق الدعم المكسور المشار إليه الذي تحول إلى مقاومة يشير بوضوح إلى أن الانخفاض على المدى القريب قد لا يزال بعيدًا عن النهاية. أي كسر مقنع للدعم الأفقي الحالي عند منطقة 1.1470-60 سوف يضيف مصداقية إلى النظرة السلبية ويؤدي إلى تسارع الانخفاض نحو اختبار حاجز منطقة 1.1400.
بدلاً من ذلك، قد يستمر أي ارتفاع ملموس في مواجهة بعض العروض الجديدة بالقرب من منطقة 1.1530-50، ويبدو أن الزخم اللاحق من المرجح أن يتم الحد منه عند حاجز المتوسط المتحرك البسيط SMA 50 يوم بالقرب من منطقة 1.1600.

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.
توقعات سعر البيتكوين: يتداول ضمن النطاق الأخير فيما تظل تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ضعيفة
يتداول سعر البيتكوين بين 85500 و90000 دولار منذ نحو ثلاثة أسابيع، مما يشير إلى غياب اليقين في السوق. تراجع الطلب المؤسسي حيث شهدت صناديق البيتكوين الفورية تدفقات خارجية طفيفة بقيمة 12.37 مليون دولار حتى يوم الخميس، ممددة سلسلة السحوبات الأسبوعية الثالثة على التوالي.
توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: ثيران اليورو لا يظهرون أي اهتمام
يكافح زوج يورو/دولار EUR/USD لاكتساب الزخم في أول يوم تداول من عام 2026. قد تظل حركة الزوج محدودة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع. تشير التوقعات الفنية إلى فقدان الزخم الصعودي على المدى القصير.
كاردانو يكتسب زخمًا مبكرًا في بداية العام الجديد، والثيران تستهدف اختراق نموذج الوتر الهابط
تبدأ كاردانو العام الجديد بنبرة إيجابية وتواصل تحقيق المكاسب، حيث تتداول فوق 0.36 دولار في وقت كتابة هذا التقرير يوم الجمعة. تشير البيانات المحسنة على السلسلة والبيانات المشتقة إلى تزايد الاهتمام الصعودي، بينما تركز التوقعات الفنية على الاختراق الصعودي.
الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.