توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: من المرجح أن ينخفض الزوج بشكل أكبر مع دعم الدولار الأمريكي من حالة التفاؤل بشأن قضية سقف الديون الأمريكية


ينخفض زوج يورو/دولار EUR/USD لليوم الثالث على التوالي وسط معنويات صعودية سائدة حول الدولار الأمريكي.
يستمر التفاؤل بشأن قضية سقف الديون الأمريكية وتوقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في دفع الدولار للارتفاع.
نغمة المخاطرة الإيجابية تحد من ارتفاع الدولار وتقدم دعماً للزوج وسط رهانات على مزيد من الرفع في معدل الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي ECB.

 

لا يزال زوج يورو/دولار EUR/USD مضغوطاً لليوم الثالث على التوالي يوم الخميس ويتم تداوله بشكل ضعيف بالقرب من أدنى مستوياته منذ بداية أبريل / نيسان الذي سجله في اليوم السابق. يقف الدولار الأمريكي على قدميه بالقرب من أعلى مستوياته خلال شهرين وينظر إلى ذلك على أنه عامل رئيسي يضغط على الزوج. أدت التصريحات الأخيرة التي تميل نحو التشديد من جانب العديد من مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى تراجع توقعات السوق بشأن تخفيضات معدل الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. هذا، جنبًا إلى جنب مع التفاؤل الأخير بشأن رفع سقف الديون الأمريكية، يظل داعمًا لارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية ويستمر في دعم الدولار.

في الواقع، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي عزمهما على إبرام اتفاق قريبًا لرفع سقف ديون الحكومة البالغ 31.4 تريليون دولار. يساعد ذلك في تهدئة مخاوف التخلف عن سداد الديون الأمريكية غير المسبوق ويعزز ثقة المستثمرين، وهو ما يتضح من اللهجة الإيجابية بوجه عام حول أسواق الأسهم. هذا بدوره يمنع المتداولون من وضع رهانات صعودية قوية حول الدولار الأمريكي كملاذ آمن. بصرف النظر عن ذلك، فإن الرهانات على مزيد من الرفع في معدل الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي ECB يمكن أن تساعد في الحد من خسائر زوج يورو/دولار EUR/USD.

في الواقع، أوضحت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB، أن الجهود المبذولة للحد من التضخم المرتفع بشكل عنيد لم تنتهِ بعد، وقالت إن هناك عوامل يمكن أن تحفز مخاطر صعودية كبيرة على توقعات التضخم. هذا يعزز وجهة النظر القائلة بأن هناك مزيد من الزيادات في معدل الفائدة ما زالت قادمة ويستدعي ذلك بعض الحذر قبل دخول مراكز تستهدف تسجيل مزيد من الانخفاض في زوج يورو/دولار EUR/USD. يتطلع المشاركون في السوق الآن إلى الأجندة الاقتصادية الأمريكية، والتي تتميز بإصدار مطالبات البطالة الأسبوعية الأولية المعتادة، مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي التصنيعي وبيانات مبيعات المنازل القائمة.

سوف يأخذ المتداولون مزيد من الإشارات من خطابات أعضاء اللجنة الفيدرالية FOMC المؤثرين، والتي، جنبًا إلى جنب مع عوائد السندات الأمريكية، سوف تقود الطلب على الدولار وتوفر بعض الزخم لزوج يورو/دولار EUR/USD. بصرف النظر عن ذلك، فإن التطورات المحيطة بمفاوضات سقف الديون الأمريكية ومعنويات المخاطرة الأوسع سوف تساهم في إنتاج فرص تداول قصيرة الأجل حول الزوج.

 

النظرة الفنية

 

من منظور فني، تمكن زوج يورو/دولار EUR/USD، حتى الآن، من الحفاظ على التداول فوق المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم، الذي يقع حاليًا حول منطقة 1.0800. الكسر الهبوطي المستدام لهذه المنطقة سوف يُنظر إليه على أنه حافز جديد للدببة يمهد الطريق لتمديد التراجع الأخير من أعلى المستويات خلال عام. قد يتسارع الانخفاض في الأسعار بعد ذلك نحو منطقة الدعم 1.0755 - 1.0750 قبل أن ينخفض الزوج في نهاية المطاف إلى حاجز منطقة 1.0700. يمكن أن يمتد المسار الهابط بشكل أكبر نحو حاجز منطقة 1.0600، مع ظهور بعض الدعم الوسيط بالقرب من منطقة 1.0640-1.0635.

على الجانب الآخر، فإن أي محاولة ارتداد فوق منتصف مناطق 1.0800 قد تواجه الآن بعض المقاومة بالقرب من منطقة 1.0875-1.0880 قبل حاجز منطقة 1.0900. تتزامن هذه المنطقة الأخيرة مع القمة الأسبوعية، والتي فيما فوقها سوف يتم تحفيز نوبة جديدة من تغطية مراكز البيع المكشوفة لديها القدرة على رفع زوج يورو/دولار EUR/USD نحو الدعم الأفقي المكسور الذي تحول إلى مقاومة عند منطقة 1.0960. سوف تشير بعض الاستمرارية في عمليات الشراء اللاحقة إلى أن الانخفاض الأخير قد وصل إلى نهايته ويتحول التحيز مرة أخرى لصالح الثيران، مما يمهد الطريق لحركة تتجاوز الحاجز النفسي لمنطقة 1.1000.

مشاركة: التحليلات

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026

الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026

إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.

توقعات سعر البيتكوين: يتداول ضمن النطاق الأخير فيما تظل تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ضعيفة

توقعات سعر البيتكوين: يتداول ضمن النطاق الأخير فيما تظل تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ضعيفة

يتداول سعر البيتكوين بين 85500 و90000 دولار منذ نحو ثلاثة أسابيع، مما يشير إلى غياب اليقين في السوق. تراجع الطلب المؤسسي حيث شهدت صناديق البيتكوين الفورية تدفقات خارجية طفيفة بقيمة 12.37 مليون دولار حتى يوم الخميس، ممددة سلسلة السحوبات الأسبوعية الثالثة على التوالي.

توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: ثيران اليورو لا يظهرون أي اهتمام

توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: ثيران اليورو لا يظهرون أي اهتمام

يكافح زوج يورو/دولار EUR/USD لاكتساب الزخم في أول يوم تداول من عام 2026. قد تظل حركة الزوج محدودة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع. تشير التوقعات الفنية إلى فقدان الزخم الصعودي على المدى القصير.

كاردانو يكتسب زخمًا مبكرًا في بداية العام الجديد، والثيران تستهدف اختراق نموذج الوتر الهابط

كاردانو يكتسب زخمًا مبكرًا في بداية العام الجديد، والثيران تستهدف اختراق نموذج الوتر الهابط

تبدأ كاردانو العام الجديد بنبرة إيجابية وتواصل تحقيق المكاسب، حيث تتداول فوق 0.36 دولار في وقت كتابة هذا التقرير يوم الجمعة. تشير البيانات المحسنة على السلسلة والبيانات المشتقة إلى تزايد الاهتمام الصعودي، بينما تركز التوقعات الفنية على الاختراق الصعودي.

الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026

الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026

إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار