واجه زوج إسترليني/دولار GBP/USD صعوبة في البناء على ارتفاع ما بعد اجتماع بنك إنجلترا BoE، حيث كان التداول فاترا إلى حد ما يوم الجمعة ليسجل خسائر للأسبوع الثاني على التوالي. ظل الإسترليني مدعومًا من التعليقات الأكثر تفاؤلاً التي صدرت يوم الخميس من قبل محافظ بنك إنجلترا BoE مارك كارني، حيث شهد ارتفاع لحظي طفيف، وإن كان قد تم بيعه بشكل سريع وسط حالة مستمرة من عدم اليقين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit.
هذا بالإضافة إلى استمرار ارتفاع الدولار الأمريكي الأخير، على الرغم من الميل الحذر للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال الفترة الأخيرة، مما ساهم بشكل أكبر في الحد من أي ارتفاع ملموس في الزوج. سجل الدولار أعلى مكاسب أسبوعية له منذ شهر أغسطس/آب مدعومًا من تدفقات الملاذ الآمن وسط التوترات التجارية الأمريكية - الصينية التي طال أمدها.
قام الزوج بتمديد حركة التماسك العرضية خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، حيث يتطلع المشاركون في السوق الآن إلى صدور بيانات المملكة المتحدة، بما في ذلك أول تقدير للناتج المحلي الإجمالي GDP للربع الأخير من عام 2018 من أجل بعض الزخم الجديد. كما تتضمن الأجندة الاقتصادية في المملكة المتحدة إصدار بيانات صناعية وتصنيعية، وذلك إلى جانب بيانات أرقام الميزان التجاري لشهر ديسمبر/كانون الأول من اجل بعض فرص التداول المفيدة.
بالنظر إلى الصورة الفنية، كان الزوج يتجه نحو الانخفاض داخل قناة سعرية هابطة قصيرة الأجل، حيث استمر الحد من كل محاولة للارتداد عند مستويات المتوسط المتحرك البسيط SMA 100 يوم. المتوسط المتحرك البسيط SMA المذكور يقع حالياً بالقرب من منطقة 1.2955-60، تليها مقاومة القناة السعرية حول منطقة 1.2975 قد يستمروا في العمل كمناطق مقاومة حالية، والتي فيما فوقها من المرجح أن يتجاوز الزوج الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.30 ليتجه نحو اختبار العقبة التالية بالقرب من منطقة 1.3060-65.
أما على الجانب الآخر، قد يستمر المتوسط المتحرك البسيط SMA 50 يوم حول منطقة 1.2900-1.2895 في الحد من الاتجاه الهابط الحالي، والذي في حالة كسره قد يؤدي ذلك إلى تسارع انخفاض الزوج نحو قمة حركة الأسبوع الماضي حول منتصف مناطق 1.2800، قبل أن ينخفض في نهاية المطاف من أجل اختبار دعم القناة السعرية.

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.
توقعات سعر البيتكوين: يتداول ضمن النطاق الأخير فيما تظل تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ضعيفة
يتداول سعر البيتكوين بين 85500 و90000 دولار منذ نحو ثلاثة أسابيع، مما يشير إلى غياب اليقين في السوق. تراجع الطلب المؤسسي حيث شهدت صناديق البيتكوين الفورية تدفقات خارجية طفيفة بقيمة 12.37 مليون دولار حتى يوم الخميس، ممددة سلسلة السحوبات الأسبوعية الثالثة على التوالي.
توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: ثيران اليورو لا يظهرون أي اهتمام
يكافح زوج يورو/دولار EUR/USD لاكتساب الزخم في أول يوم تداول من عام 2026. قد تظل حركة الزوج محدودة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع. تشير التوقعات الفنية إلى فقدان الزخم الصعودي على المدى القصير.
كاردانو يكتسب زخمًا مبكرًا في بداية العام الجديد، والثيران تستهدف اختراق نموذج الوتر الهابط
تبدأ كاردانو العام الجديد بنبرة إيجابية وتواصل تحقيق المكاسب، حيث تتداول فوق 0.36 دولار في وقت كتابة هذا التقرير يوم الجمعة. تشير البيانات المحسنة على السلسلة والبيانات المشتقة إلى تزايد الاهتمام الصعودي، بينما تركز التوقعات الفنية على الاختراق الصعودي.
الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.