ارتداد أسعار الذهب مع التقاط ثيران الدولار الأمريكي لأنفاسهم قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية.
يظل المستثمرون حذرين وسط مخاوف بشأن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين ومخاوف النمو في الصين.
تشهد أسعار الذهب مخاطر هبوطية بسبب الإعدادات الفنية الهبوطية على الرسم البياني اليومي.
تكرر أسعار الذهب التحركات التي شوهدت في النصف الأول من يوم الأربعاء في يوم صدور مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي. يأخذ مشتري الدولار الأمريكي USD استراحة، في انتظار بيانات التضخم الأمريكية الهامة من أجل الحصول على زخم اتجاهي جديد.
كل الأنظار تتجه نحو بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI في الولايات المتحدة
وبالتالي، تقوم أسعار الذهب بمحاولة ارتداد أخرى من أدنى المستويات خلال أربعة أسابيع عند منطقة 1914 دولار في وقت مبكر من يوم الخميس. تتداول الأسواق بحذر، انعكاساً للنغمة المتباينة في المؤشرات الآسيوية على الرغم من أن العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي تسجل مكاسب طفيفة. يلجأ المستثمرون إلى تعديل مراكزهم على الدولار الأمريكي قبل صدور بيانات تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI الهامة للغاية من الولايات المتحدة، والتي سوف يكون لها تأثير كبير على مسار سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي.
من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الرئيسي السنوي في الولايات المتحدة بنسبة 3.3٪ في يوليو / تموز في مقابل زيادة بنسبة 3٪ في يونيو / حزيران. من المرجح أن يستقر تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي عند 4.8٪ على أساس سنوي في الفترة المذكورة في التقرير. على أساس شهري، من المتوقع أن تظل أرقام التضخم الرئيسية والأساسية مستقرة عند 0.2٪.
وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch من مجموعة CME، فإن أسواق المال تقوم بتسعير احتمالية بنسبة 86.5٪ بأن يوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed دورة التشديد مؤقتًا في اجتماع سبتمبر / أيلول بينما تتوقع الخطوة التالية بأن تكون خفض في معدل الفائدة، على الأرجح في ربيع العام القادم.
قد تؤدي مفاجأة صعودية في بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI الرئيسية والأساسية إلى إعادة إحياء التوقعات برفع معدل الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما سوف يحفز ارتفاع جديد في الدولار الأمريكي جنبًا إلى جنب مع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. من المرجح أن تؤدي بيانات تضخم أمريكية قوية إلى تفاقم الألم في أسعار الذهب، مما يفتح الباب أمام اختبار مناطق فيما دون حاجز مستويات 1900 دولار.
يوم الأربعاء، ظهرت طلبات شراء على الدولار الأمريكي مرة أخرى بعد التراجع المبكر. ساءت معنويات المخاطرة بعد أن وصل المتداولون الأمريكيون إلى مكاتبهم واستجابوا بشكل سلبي لبيانات الانكماش في الصين، مما رفع الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن على حساب أسعار الذهب. انخفض مؤشر أسعار المستهلك CPI في الصين بنسبة 0.3٪ في يوليو / تموز مقارنة بعام سابق، وهي قراءة أفضل قليلاً من -0.4٪ المتوقعة، ولكنه سجل أول انخفاض منذ فبراير / شباط 2021. في الوقت نفسه، انخفض مؤشر أسعار المنتجين PPI في الصين للشهر العاشر على التوالي.
تكثفت حالة النفور من المخاطرة، حيث تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد أن وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن على مشروع القانون المرتقب بشدة، والذي يسمح لوزارة الخزانة الأمريكية بحظر أو تقييد بعض الاستثمارات الأمريكية في شركات التكنولوجيا الصينية المشاركة في أشباه الموصلات، الإلكترونيات الدقيقة، تقنيات المعلومات الكمية وبعض أنظمة الذكاء الاصطناعي AI.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

من الناحية الفنية، لا تزال أسعار الذهب معرضة لمخاطر هبوطية، حيث يستمر مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا في الصمود فيما دون خط المنتصف، على الرغم من الارتداد الأخير.
سوف يؤدي تقرير تضخم أمريكي قوي إلى إعادة إحياء الاهتمام بالبيع حول أسعار الذهب، مما سوف يؤدي إلى انهيار الدعم الرئيسي بالقرب من منطقة 1910 دولار من أجل تحدي المتوسط المتحرك 200 يوم الهام عند منطقة 1900 دولار.
الكسر المستدام لهذه المنطقة الأخيرة سوف يضع أدنى مستويات 29 يونيو / حزيران عند منطقة 1883 دولار تحت الاختبار.
فقط بيانات متشائمة من مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي يمكن أن تنقذ مشتري الذهب من أدنى المستويات الشهرية، حيث من المرجح أن يواجه الارتداد عقبة أولية عند حاجز منطقة 1930 دولار، والتي فيما فوقها يمكن تحدي المتوسط المتحرك 50 يوماً الهابط عند منطقة 1944 دولار.
يظهر الحاجز الهام التالي في الاتجاه الصاعد عند الحاجز النفسي لمنطقة 1950 دولار.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: ارتفاع أسعار النفط بقوة وارتفاع الدولار الأمريكي مع تفاقم أزمة الشرق الأوسط
واجهت الأسواق زيادة في التقلبات عند الافتتاح الأسبوعي، حيث يقوم المستثمرون بتقييم آخر التطورات المحيطة بالأزمة في الشرق الأوسط. لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الاثنين، مما يسمح للأخبار الجيوسياسية وتصور المخاطر بالاستمرار في دفع الحركة.
توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: تسجيل أعلى المستويات خلال عدة سنوات فوق منطقة 126 دولار يبدو ممكناً
يتسارع ارتفاع أسعار النفط بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على عدة مستودعات نفط إيرانية. قامت إيران بتعيين مجتبی خامنئي مرشد أعلى جديد لها. الارتفاع القوي في أسعار النفط يدفع توقعات التضخم العالمي. تخلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI عن بعض مكاسبها المبكرة بعد ارتفاعها بنحو 28%.
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يتحمل وطأة صدمة الطاقة في ظل اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط
يرتد الذهب من أدنى مستوياته في بداية الأسبوع يوم الاثنين مع ارتفاع النفط بقوة بسبب تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط. يظل الدولار الأمريكي قوياً وسط حالة نفور من المخاطرة، صدمة الطاقة وتلاشي رهانات خفض معدلات الفائدة الأمريكية. من الناحية الفنية، يبدو أن الذهب عند مفترق طرق، حيث تظهر منطقة 5000 دولار بمثابة خط الدفاع الأخير للمشترين.
يواجه ATOM ضغوط هبوطية حيث تهيمن الدببة على أسواق المشتقات
يتداول سعر كوزموس هاب (ATOM) عند 1.74 دولار اعتبارًا من يوم الاثنين، موسعًا تصحيحه للأسبوع الثاني على التوالي وسط ضغط بيع مستمر. تدعم البيانات الضعيفة على السلسلة والبيانات المشتقة التوقعات الهبوطية، بينما يظل التحليل الفني غير مواتٍ.
الفوركس اليوم: ارتفاع أسعار النفط بقوة وارتفاع الدولار الأمريكي مع تفاقم أزمة الشرق الأوسط
واجهت الأسواق زيادة في التقلبات عند الافتتاح الأسبوعي، حيث يقوم المستثمرون بتقييم آخر التطورات المحيطة بالأزمة في الشرق الأوسط. لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الاثنين، مما يسمح للأخبار الجيوسياسية وتصور المخاطر بالاستمرار في دفع الحركة.