تحرك زوج يورو/دولار EUR/USD بشكل جيد في الاتجاهين يوم الاثنين واستقر أخيرًا بالقرب من مستويات إغلاق الأسبوع الماضي، دون تغيير تقريبًا خلال اليوم. ارتفعت المعنويات المحيطة بالعملة الموحدة بشكل طفيف بعد أن أظهرت إيطاليا بعض المرونة لتعديل مستهدف عجز الموازنة لعام 2019. يبدو أن الارتفاع الأولي لم يتأثر بالإصدار المخيّب للآمال لمؤشر IFO الألماني لمناخ العمل في نوفمبر/تشرين الثاني، وكان الزوج مدعوماً من ضعف الدولار الأمريكي. لامس الزوج قمة لحظية عند منطقة 1.1384، ولكنه افتقر إلى استمرار عمليات الشراء القوية.
ظهرت موجة جديدة من الاهتمام بشراء الدولار خلال جلسة التداول الأمريكية بعد أن أبطل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الآمال باتفاق تجاري أمريكي - صيني محتمل في قمة مجموعة العشرين المرتقبة في بوينس آيرس في وقت لاحق من هذا الأسبوع. في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، هدد ترامب بالمضي قدما في رفع الرسوم الجمركية على 200 مليار دولار من الواردات الصينية إلى 25٪ من 10٪ حاليا. أدت المخاوف الجديدة بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى تعزيز وضع الملاذ الآمن للدولار، وتبين أنها واحدة من العوامل الرئيسية التي أدت إلى بعض عمليات البيع الجديدة للزوج عند مستويات أعلى.
على الرغم من التصحيح اللحظي، ظل الانخفاض محدودًا، حيث فضل المستثمرون انتظار إشارات جديدة حول اتجاه السياسة الفيدرالية على المدى القريب. سوف يتم مراقبة خطاب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول يوم الأربعاء وبيان اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC يومي 7-8 نوفمبر/تشرين الثاني يوم الخميس بدقة، وذلك من أجل الحكم على وتيرة مسار تشديد السياسة النقدية للبنك المركزي بعد عام 2018، والتي سوف تلعب دور هام في التأثير على معنويات السوق المحيطة بالدولار، مما يساعد في نهاية المطاف في تحديد مسار الزوج على المدى القريب.
في الوقت الحالي، يبدو أن هذا الزوج سوف يبقى محصوراً داخل نطاق سعري أوسع وسط غياب البيانات الاقتصادية من منطقة اليورو. في الوقت نفسه، تسلط الأجندة الاقتصادية الأمريكية الضوء على إصدار مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن مجلس المؤتمر لشهر نوفمبر/تشرين الثاني، إلى جانب خطابات من عدد من أعضاء اللجنة الفيدرالية FOMC، مما قد يؤدي إلى ظهور بعض فرص التداول المفيدة.
بالنظر إلى المنظور الفني، واجه الزخم الإيجابي المسائي الرفض بالقرب من المتوسط المتحرك البسيط SMA 100 ساعة، على الرغم من أن منطقة الدعم 1.1325 ساعدت في الحد من تسجيل خسائر أعمق. قد يستمر أي ضعف لاحق فيما دون الدعم المذكور في العثور على دعم عند خط الاتجاه الهابط على المدى القصير، والذي يقع بالقرب من منطقة 1.1310-1.1300، والذي يتزامن مع مستويات تصحيح فيبوناتشي 23.6٪ من حركة الارتداد الأخير 1.1216-1.1472. استمرار عمليات البيع سوف يؤكد الكسر الهابط على المدى القريب ويحول الزوج ليكون عرضة للانخفاض نحو تحدي أدنى مستوياته منذ بداية العام حول منطقة 1.1215.
على الجانب الآخر، قد يستمر الزخم فوق منتصف مناطق 1.1300 في مواجهة بعض العروض الجديدة بالقرب من عقبة منطقة الالتقاء 1.1375-80 - والتي تتكون من المتوسط المتحرك البسيط SMA 100 ساعة ومستويات تصحيح فيبوناتشي 38.2٪، تليها مقاومة خط اتجاه هابط، حول مقبض منطقة 1.1400، حيث يرسم نموذج وتد هابط إيجابي على الرسم البياني لفريم الساعة. أي اختراق حاسم سوف يزيل أي تحيز هبوطي على المدى القريب ويحفز على ارتفاع مدفوع من تغطية مراكز البيع المكشوفة نحو منطقة العروض 1.1470-75، في الطريق إلى الحاجز النفسي الرئيسي عند منطقة 1.1500.

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: تسجيل أعلى المستويات خلال عدة سنوات فوق منطقة 126 دولار يبدو ممكناً
يتسارع ارتفاع أسعار النفط بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على عدة مستودعات نفط إيرانية. قامت إيران بتعيين مجتبی خامنئي مرشد أعلى جديد لها. الارتفاع القوي في أسعار النفط يدفع توقعات التضخم العالمي. تخلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI عن بعض مكاسبها المبكرة بعد ارتفاعها بنحو 28%.
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يتحمل وطأة صدمة الطاقة في ظل اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط
يرتد الذهب من أدنى مستوياته في بداية الأسبوع يوم الاثنين مع ارتفاع النفط بقوة بسبب تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط. يظل الدولار الأمريكي قوياً وسط حالة نفور من المخاطرة، صدمة الطاقة وتلاشي رهانات خفض معدلات الفائدة الأمريكية. من الناحية الفنية، يبدو أن الذهب عند مفترق طرق، حيث تظهر منطقة 5000 دولار بمثابة خط الدفاع الأخير للمشترين.
سعر سولانا يرتفع على الرغم من نشاط صناديق الاستثمار المتداولة ETF والمشتقات المتباين
ارتفعت سولانا (SOL) بنحو %2 في وقت النشر يوم الاثنين، مسجلة انتعاشًا طفيفًا بعد أربعة أيام متتالية من الخسائر. الثقة المؤسسية في سولانا مختلطة، حيث أدت تدفقات الأموال الخارجة اليومية المتتالية في الأسبوع الماضي إلى تحديد صافي التدفق الأسبوعي عند 24 مليون دولار.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.