استمر زوج يورو/دولار EUR/USD في اكتساب الزخم يوم الثلاثاء وسط آمال بتحفيز إضافي.
ظل الدولار في موقف دفاعي، مما قدم دعمًا إضافيًا للزوج.
ارتفع الزوج إلى أعلى مستوياته خلال أكثر من شهر يوم الأربعاء، حيث لا يزال التركيز منصباً على البنك المركزي الأوروبي ECB.
قام زوج يورو/دولار EUR/USD بالبناء على زخمه الإيجابي الأخير وتحرك مرة أخرى فوق حاجز منطقة 1.1400 للمرة الأولى منذ 11 يونيو/حزيران. العملة الموحدة مدعومة من الآمال بأن يتفق قادة الاتحاد الأوروبي على التحفيز وتعميق التكامل المالي لحماية الاقتصاد من الوباء. تجاهلت الثيران إلى حد كبير مسح ZEW الاقتصادي الأضعف من المتوقع، والذي أظهر أن الثقة الاقتصادية الألمانية تراجعت إلى 59.3 في يوليو/تموز مقارنةً بتقديرات الإجماع التي تشير إلى انخفاض إلى 60 من 63.4 سابقًا. ارتفع أيضاً مؤشر ZEW الألماني للوضع الحالي بشكل أقل من توقعات السوق إلى -80.9 من -83.1 في يونيو/حزيران. في الوقت نفسه، تحسنت الثقة الاقتصادية الأوسع نطاقا لمنطقة اليورو من 58.6 إلى 59.6، ولكنها جاءت مرة أخرى أقل من توقعات السوق عند 78.1. بشكل منفصل، توافقت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين CPI الألماني مع التقديرات الأولية وجاءت عند 0.6٪ على أساس شهري، وعند 0.9٪ على أساس سنوي لشهر يونيو/حزيران.
من ناحية أخرى، فشل الدولار الأمريكي في اجتذاب أي اهتمام ملموس بالشراء على الرغم من المخاوف بشأن زيادة حالات فيروس كورونا، الأمر الذي دفع كاليفورنيا مرة أخرى إلى الإغلاق. ظل الدولار في موقف دفاعي بعد الإعلان عن أرقام تضخم أسعار المستهلك الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع. في الواقع، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين CPI الرئيسي بنسبة 0.6٪ في يونيو/حزيران، وهي أعلى قراءة خلال ما يقرب من ثماني سنوات، حيث أوقفت ثلاثة أشهر متتالية من الانخفاضات. توافق المعدل السنوي مع التوقعات وجاء عند 0.6٪ في يونيو/حزيران، مسجلاً أقل ارتفاع على أساس سنوي منذ سبتمبر/أيلول 2015. خففت البيانات من المخاوف بشأن الضغوط الانكماشية من الانكماش الاقتصادي، وإن كان ذلك لم يفعل سوى القليل لتوفير أي زخم للدولار الأمريكي. بالإضافة إلى ذلك، أدى التفاؤل بشأن لقاح فيروس كورونا إلى ارتفاع قوي في أسواق الأسهم الأمريكية، مما ضغط بشكل أكبر على وضع الملاذ الآمن للدولار وقدم دفعة إضافية للزوج.
أغلق الزوج بالقرب من الحد العلوي لنطاق تداوله اليومي وارتفع إلى أعلى مستوياته خلال أربعة أشهر، حول منطقة 1.1425 خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء. ومع ذلك، واجه الزوج صعوبة للاستفادة من هذه الحركة وشهد بدلاً من ذلك تراجعًا متواضعًا وسط حالة من القلق بسبب ارتفاع التوترات الصينية الأمريكية. وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مشروع قانون يعاقب المسؤولين الصينيين رداً على قانون الأمن القومي لبكين بشأن هونج كونج وأمر تنفيذي ينهي المعاملة التفضيلية لهونج كونج. كانت الصين سريعة في الرد وهددت بفرض عقوبات انتقامية ضد الأفراد والكيانات الأمريكية. في الوقت نفسه، من المرجح أن يستمر احتواء الانخفاضات، حيث قد يمتنع المستثمرون عن وضع أي طلبات قوية قبيل صدور قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ECB. في الوقت نفسه، لا يزال الزوج تحت رحمة ديناميكيات أسعار الدولار الأمريكي في ظل غياب أي إصدارات مؤثرة محركة للسوق من منطقة اليورو. في وقت لاحق خلال جلسة أمريكا الشمالية المبكرة، سوف يتم مراقبة الأجندة الاقتصادية الأمريكية – التي تسلط الضوء على إصدار مؤشر إمباير ستيت للتصنيع وبيانات الإنتاج الصناعي – من أجل الحصول على بعض فرص التداول المفيدة.
النظرة الفنية على المدى القصير
من منظور فني، قد ينتظر الثيران الآن بعض عمليات الشراء المتتابعة فوق منطقة المقاومة 1.1420-25 قبل دخول مراكز تستهدف تسجيل مزيد من الارتفاع. الاختراق المقنع لهذه المنطقة من المفترض أن يمهد الطريق للعودة للتحرك نحو إعادة اختبار أعلى مستوياته منذ بداية العام، قبيل الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.1500 مباشرة. بعض عمليات الشراء اللاحقة تحمل إمكانية دفع الزوج للارتفاع بشكل أكبر نحو مقاومة أعلى مستويات عام 2019 بالقرب من منطقة 1.1570.
على الجانب الآخر، يبدو أن منطقة 1.1350 تحد الآن من الانخفاض في الوقت الحالي، والتي فيما دونها من المرجح أن ينخفض الزوج نحو حاجز منطقة 1.1300. قد يؤدي الفشل في الدفاع عن مستويات الدعم المذكورة إلى تحفيز بعض عمليات البيع الفنية وتساري الانخفاض بشكل أكبر نحو المنطقة الأفقية 1.1260، قبل أن ينخفض الزوج في نهاية المطاف لاختبار مناطق فيما دون مستويات 1.1200.
-637303881605767730.png)
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: تحول تركيز السوق نحو التضخم في منطقة اليورو وبيانات أمريكية رئيسية
سوف يقوم مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي Eurostat بنشر أرقام التضخم لشهر يناير/كانون الثاني في وقت لاحق من الجلسة، وسوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية تقرير التوظيف في القطاع الخاص وبيانات مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات من معهد إدارة الإمدادات ISM.
توقعات سعر البيتكوين: يستقر بينما تحول الدببة تركيزها نحو 70000 دولار
تتداول البيتكوين فوق 76000 دولار يوم الأربعاء، بعد أن وصلت إلى مستويات لم تشهدها منذ أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في اليوم السابق. لا يزال متداولو المشتقات في وضع دفاعي، حيث استقر علاوة عقود البيتكوين الآجلة عند قرابة 6.3%، مما يشير إلى تردد في تحمل المخاطر.
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يستفيد من الطلب المتجدد على أصول الملاذ الآمن، وهل تظهر منطقة 5100 دولار في المشهد؟
يمدد الذهب الارتداد من أدنى مستوياته خلال أربعة أسابيع إلى ما فوق حاجز منطقة 5000 دولار في وقت مبكر من يوم الأربعاء. يواجه الدولار الأمريكي صعوبة من أجل اكتساب الزخم في ظل تأجيل صدور البيانات وحالة عدم اليقين بشأن توقعات معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed تحت قيادة وارش.
أخبار الكريبتو اليوم: البيتكوين والإيثيريوم والريبل XRP ترتفع رغم عدم اليقين الاقتصادي وهجرة التجزئة
ارتفع سعر البيتكوين فوق 76000 دولار بعد تراجع مطول إلى 72946 دولار في اليوم السابق، حيث تبقي عناوين الأخبار المتعلقة بالبنك الاحتياطي الفيدرالي المستثمرين في حالة ترقب. يتقدم الإيثريوم نحو حاجز 2300 دولار وسط اهتمام منخفض من التجزئة، مع تراجع الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة إلى 26.3 مليار دولار.
الفوركس اليوم: تحول تركيز السوق نحو التضخم في منطقة اليورو وبيانات أمريكية رئيسية
سوف يقوم مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي Eurostat بنشر أرقام التضخم لشهر يناير/كانون الثاني في وقت لاحق من الجلسة، وسوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية تقرير التوظيف في القطاع الخاص وبيانات مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات من معهد إدارة الإمدادات ISM.