تحليل زوج يورو/دولار EUR/USD: استمرار التداول محصوراً داخل نطاق سعري، متجهاً نحو صدور تقرير الوظائف الأمريكية الرئيسي


انخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى مستويات انخفاض قياسية، أقل من معدل الفائدة على ودائع البنك المركزي الأوروبي ECB.

أثرت تعليقات رين الحذرة سلبًا على العملة الموحدة.

لا يزال الدولار الأمريكي في حالة تراجع، مما ساعد في الحد من الانخفاض في الزوج قبيل صدور تقرير التوظيف بغير القطاع الزراعي NFP.

 

تداول زوج يورو/دولار EUR/USD بشكل فاتر يوم الخميس، وظل محصوراً داخل نطاق سعري ضيق فيما دون مقبض منطقة 1.1300. مع وجود أسواق الولايات المتحدة في عطلة، أدت السيولة الضعيفة نسبياً إلى منع المستثمرين من وضع أي رهانات قوية وسط مزيج من القوى المتباينة. ظل الدولار الأمريكي في موقف دفاعي في أعقاب رسوخ توقعات السوق بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يخفض معدلات الفائدة في نهاية المطاف في وقت لاحق من شهر يوليو/تموز، مما قدم بعض الدعم للزوج.

 

من ناحية أخرى، تأثرت العملة الموحدة سلبًا بتراجع حاد آخر في العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، والذي انخفض إلى مستويات انخفاض قياسية أقل من معدل الفائدة على ودائع البنك المركزي الأوروبي ECB عند -0.40٪ لأول مرة على الإطلاق. كان ينظر إلى الانخفاض المستمر على أنه إشارة واضحة إلى أن الأسواق تتوقع مزيد من الخفض في معدل الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي ECB، وقد تعززت التوقعات من تعليقات عضو مجلس الإدارة أولي رين.

 

في حديثه للصحيفة الألمانية "Boersen Zeitung"، قال رين أن هناك حاجة إلى مزيد من التحفيز النقدي الآن حتى يكون هناك تحسن في التوقعات الاقتصادية وتوقعات التضخم. على خلفية بيانات مبيعات التجزئة المخيبة للآمال في منطقة اليورو والتي صدرت في وقت سابق من يوم الخميس، والتي أظهرت انخفاضًا بنسبة 0.3٪ في مايو/أيار، إلا أن توقعات البنك المركزي الأوروبي ECB الحذرة مارست بعض الضغوط، على الرغم من افتقارها إلى أي متابعة قوية، حيث امتنع المتداولون عن وضع رهانات كبيرة قبيل صدور تقرير الوظائف الشهرية الأمريكية الذي يتم مراقبته بدقة.

 

من المتوقع أن تظهر بيانات الوظائف غير الزراعية NFP الرئيسية أن الاقتصاد قد أضاف 160 ألف وظيفة جديدة خلال شهر يونيو/حزيران، بينما من المتوقع بقاء معدل البطالة مستقرًا عند 3.6٪. في الوقت نفسه، من المتوقع أن يشهد متوسط ​​الأرباح في الساعة ارتفاع متواضع، ويمكن أن يؤثر ذلك على توقعات السياسة النقدية الفيدرالية على المدى القريب. قد يؤدي التباين الكبير في الأرقام المتوقعة إلى بعض التقلبات في حركة الأسعار، مما يساعد في تحديد الحركة الاتجاهية التالية في سوق العملات الأجنبية.

 

من منظور فني، لم يتغير أي شيء بالنسبة للزوج وبالتالي، لا يزال من الحكمة انتظار اختراق حاسم لنطاق التداول على المدى القريب قبل تحديد مراكز تستهدف زخم في أي من الاتجاهين. منطقة 1.1270-65 – التي تمثل مستويات تصحيح 61.8 ٪ فيبوناتشي من الحركة الصاعدة الأخيرة 1.1181-1.1412 قد تستمر في العمل بمثابة منطقة دعم حالية، والتي في حالة كسرها قد يؤدي ذاك إلى تسارع انخفاض الزوج نحو تحدي حاجز منطقة 1.1200. سوف تشير عمليات البيع التالية إلى استئناف الاتجاه الهابط السابق وتمهيد الطريق للهبوط اللاحق نحو الدعم الرئيسي التالي بالقرب من منطقة 1.1130.

 

على الجانب الآخر، تقع مقاومات قوية عند منطقة 1.1295-1.1300 – التي تمثل مستويات تصحيح 50٪ فيبوناتشي، مستويات المتوسط ​​المتحرك البسيط SMA 100 على الرسم البياني لكل 4 ساعات وأعلى مستويات يوم الثلاثاء - حول منطقة 1.1320، وفوق هذه المناطق تظهر موجة من تغطية مراكز البيع المكشوفة يمكن أن تدفع الزوج للارتفاع نحو مستويات تصحيح 23.6٪ فيبوناتشي حول منطقة 1.1355-60، في الطريق إلى حاجز منطقة 1.1400. قد يمتد الزخم الإيجابي نحو العودة إلى أعلى مستويات شهر مارس/آذار، حول منطقة 1.1445-50، قبيل الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.1500 على المدى القريب.

 

مشاركة: التحليلات

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

الفوركس اليوم: ارتفاع أسعار النفط بقوة وارتفاع الدولار الأمريكي مع تفاقم أزمة الشرق الأوسط

الفوركس اليوم: ارتفاع أسعار النفط بقوة وارتفاع الدولار الأمريكي مع تفاقم أزمة الشرق الأوسط

واجهت الأسواق زيادة في التقلبات عند الافتتاح الأسبوعي، حيث يقوم المستثمرون بتقييم آخر التطورات المحيطة بالأزمة في الشرق الأوسط. لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الاثنين، مما يسمح للأخبار الجيوسياسية وتصور المخاطر بالاستمرار في دفع الحركة.

توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: تسجيل أعلى المستويات خلال عدة سنوات فوق منطقة 126 دولار يبدو ممكناً

توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: تسجيل أعلى المستويات خلال عدة سنوات فوق منطقة 126 دولار يبدو ممكناً

يتسارع ارتفاع أسعار النفط بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على عدة مستودعات نفط إيرانية. قامت إيران بتعيين مجتبی خامنئي مرشد أعلى جديد لها. الارتفاع القوي في أسعار النفط يدفع توقعات التضخم العالمي. تخلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI عن بعض مكاسبها المبكرة بعد ارتفاعها بنحو 28%.

توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يتحمل وطأة صدمة الطاقة في ظل اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط

توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يتحمل وطأة صدمة الطاقة في ظل اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط

يرتد الذهب من أدنى مستوياته في بداية الأسبوع يوم الاثنين مع ارتفاع النفط بقوة بسبب تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط. يظل الدولار الأمريكي قوياً وسط حالة نفور من المخاطرة، صدمة الطاقة وتلاشي رهانات خفض معدلات الفائدة الأمريكية. من الناحية الفنية، يبدو أن الذهب عند مفترق طرق، حيث تظهر منطقة 5000 دولار بمثابة خط الدفاع الأخير للمشترين.

يواجه ATOM ضغوط هبوطية حيث تهيمن الدببة على أسواق المشتقات

يواجه ATOM ضغوط هبوطية حيث تهيمن الدببة على أسواق المشتقات

يتداول سعر كوزموس هاب (ATOM) عند 1.74 دولار اعتبارًا من يوم الاثنين، موسعًا تصحيحه للأسبوع الثاني على التوالي وسط ضغط بيع مستمر. تدعم البيانات الضعيفة على السلسلة والبيانات المشتقة التوقعات الهبوطية، بينما يظل التحليل الفني غير مواتٍ.

الفوركس اليوم: ارتفاع أسعار النفط بقوة وارتفاع الدولار الأمريكي مع تفاقم أزمة الشرق الأوسط

الفوركس اليوم: ارتفاع أسعار النفط بقوة وارتفاع الدولار الأمريكي مع تفاقم أزمة الشرق الأوسط

واجهت الأسواق زيادة في التقلبات عند الافتتاح الأسبوعي، حيث يقوم المستثمرون بتقييم آخر التطورات المحيطة بالأزمة في الشرق الأوسط. لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الاثنين، مما يسمح للأخبار الجيوسياسية وتصور المخاطر بالاستمرار في دفع الحركة.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار