الاحتمالات المتزايدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit لا تزال تضغط على الإسترليني.
أدت الشائعات القوية بإجراء انتخابات مبكرة إلى إضعاف المعنويات الضعيفة بالفعل.
تظل جميع الأنظار معلقة بالعناوين السياسية القادمة المرتبطة بالسياسة البريطانية / خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit.
أضاف زوج إسترليني/دولار GBP/USD إلى خسائر الأسبوع الماضي وظل تحت ضغط بيعي شديد خلال جلسة تداول يوم الاثنين. الخطوة الأخيرة التي اتخذها رئيس الوزراء بوريس جونسون لتعليق البرلمان عززت احتمالات سيناريو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit بدون صفقة في 31 أكتوبر/تشرين الأول واستمرار ممارسة الضغط الهبوطي على الزوج. تفاقمت ضغوط البيع بشكل أكبر بعد الإعلان المخيبة للآمال يوم الاثنين عن مؤشر مديري المشتريات PMI التصنيعي في المملكة المتحدة، والذي انخفض إلى أدنى مستوياته خلال سبع سنوات عند 47.4 في أغسطس/آب.
قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit لا تزال في مركز الصدارة
إضافة إلى ذلك، أدت عناوين الأخبار السياسية البريطانية القادمة إلى إضعاف المعنويات الضعيفة بالفعل حول الإسترليني، مما ساهم في الانخفاض الجاري. في آخر التطورات، كانت هناك شائعات قوية جدًا عن إمكانية إجراء انتخابات عامة هذا الأسبوع، والتي قد تتم قبل تاريخ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit. كما قيل إن المشرعين في المملكة المتحدة قد ناقشوا إمكانية مطالبة البرلمان بالموافقة على إجراء انتخابات مبكرة بهدف تجنب المملكة المتحدة من الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق.
ظل الزوج مضغوطًا خلال الجلسة الآسيوية يوم الثلاثاء، وانخفض مؤقتًا إلى ما دون الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.20 للمرة الأولى منذ يناير/كانون الثاني 2017 قبيل يوم حاسم في البرلمان البريطاني. يهدف النواب إلى طرح اقتراح طارئ لإجبار رئيس الوزراء جونسون على طلب تأجيل خروج بريطانيا لمدة ثلاثة أشهر حتى 31 يناير/كانون الثاني. في الوقت نفسه، من المرجح أن تطغى المواجهة في البرلمان البريطاني، يوم الثلاثاء، على بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع البناء في المملكة المتحدة، لتكون بمثابة المحرك الحصري لزخم الزوج يوم الثلاثاء.
النظرة الفنية على المدى القصير
من وجهة نظر فنية، أكد الزوج الأسبوع الماضي كسر نموذج العلم الاستمراري الهبوطي على الرسم البياني - وبالتالي لا يزال عرضة لتمديد الانخفاض الجاري. استمرار الضعف فيما دون مقبض منطقة 1.20 سوف يؤدي إلى كسر لاحق لدعم أدنى مستويات شهري أكتوبر/تشرين الأول 2016 ويونيو/حزيران 2017 حول منطقة 1.1985-80، مما سوف يزيد من تعزيز التوقعات السلبية ويؤدي إلى تسارع الانخفاض بشكل أكبر نحو تحدي حاجز منطقة 1.1900 .
على الجانب الآخر، قد تواجه محاولة الارتداد الآن بعض العروض الجديدة بالقرب من منتصف مناطق 1.2000، والتي فيما فوقها سوف يتم تحفيز موجة من تغطية مراكز البيع المكشوفة لديها القدرة على دفع الزوج لتجاوز مقبض منطقة 1.2100، ليتجه نحو اختبار المقاومة الأفقية لمنطقة 1.2115-20. ومع ذلك، يبدو أن أي ارتفاع لاحق من المرجح أن يبقى محدودًا بالقرب من المقبض القوي لمنطقة 1.2160-70.
-637030886106077948.png)
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.
توقعات سعر البيتكوين: يتداول ضمن النطاق الأخير فيما تظل تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ضعيفة
يتداول سعر البيتكوين بين 85500 و90000 دولار منذ نحو ثلاثة أسابيع، مما يشير إلى غياب اليقين في السوق. تراجع الطلب المؤسسي حيث شهدت صناديق البيتكوين الفورية تدفقات خارجية طفيفة بقيمة 12.37 مليون دولار حتى يوم الخميس، ممددة سلسلة السحوبات الأسبوعية الثالثة على التوالي.
توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: ثيران اليورو لا يظهرون أي اهتمام
يكافح زوج يورو/دولار EUR/USD لاكتساب الزخم في أول يوم تداول من عام 2026. قد تظل حركة الزوج محدودة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع. تشير التوقعات الفنية إلى فقدان الزخم الصعودي على المدى القصير.
كاردانو يكتسب زخمًا مبكرًا في بداية العام الجديد، والثيران تستهدف اختراق نموذج الوتر الهابط
تبدأ كاردانو العام الجديد بنبرة إيجابية وتواصل تحقيق المكاسب، حيث تتداول فوق 0.36 دولار في وقت كتابة هذا التقرير يوم الجمعة. تشير البيانات المحسنة على السلسلة والبيانات المشتقة إلى تزايد الاهتمام الصعودي، بينما تركز التوقعات الفنية على الاختراق الصعودي.
الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.