تتجه الأنظار خلال الاسبوع الجاري نحو جملة من الأرقام الاقتصادية واجتماعات البنوك المركزي الكبرى لتحديد سياستها النقدية في مقدمتها اجتماع الاحتياطي الفدرالي الذي يمتد على مدار يومين
استهل الدولار تداولات الأسبوع على استقرار ترقبا لأسبوع مزدحم بالأحداث الاقتصادية في اعقاب الخسائر التي سجلها في نهاية الأسبوع في ظل التوقعات بأن تقوض التوترات التجارية النمو الاقتصادي الذي سجلته الولايات المتحدة خلال الربع الثاني
وكان الاقتصاد الأمريكي قد نما خلال الربع الثاني بنحو 4.1% حسب تقرير وزارة التجارة في قراءته الأولية مرتفعا من 2.2% خلال الربع الاول
ليحوم مؤشر الدولار حول مستويات 94.50 نقطة مبتعدا عن اعلى مستوياته في نحو عام والتي سجلها قبل نحو عشرة أيام والذي تراجع بفعل المخاوف من أن تقوض التوترات التجارية خطط الانفاق الضخمة من اجل متانة الاقتصاد الامريكي
وساهمت الأرقام الإيجابية من نمو الاقتصاد الأمريكي في زيادة التوقعات بشأن تعديل أسعار الفائدة خلال العام الجاري لنحو مرتين اضافيتين
حيث من غير المرجح أن يقدم الفدرالي الى تعديل الأسعار خلال اجتماع الأسبوع الجاري، لكنه من المحتمل ان يشيد بحالة الاقتصاد ويتجه نحو تعديلها خلال اجتماع سبتمبر، والذي ارتفعت فيه التوقعات بنحو 90% لتعديل الأسعار، في حين ارتفعت لنحو 70% بتعديلها لمرة رابعه خلال اجتماع ديسمبر
ورغم ارتفاع التوقعات بتعديل الأسعار من الاحتياطي الفدرالي، الا أن التوقعات تشير الى النمو الكبير الذي سجله الاقتصاد الأمريكي قد لا يكون مستدام بفعل رسوم الاستيراد وانحسار تأثير برنامج التحفيز المالي للحكومة الامريكية
ويأتي اجتماع الفدرالي بعد اقل من أسبوعين من شهادة رئيس الاحتياطي الفدرالي امام الكونغرس الذي تفاؤل خلالها بحالة الاقتصاد وقلص من تبعات التعريفات الجمركية التي تفرضها حكومة بلادها على السياسة النقدية، في الوقت الذي هاجم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السياسة التي ينتهجها الفدرالي داعيا انها تقوض اصلاحاته الاقتصادية عبر ارتفاع قيمة الدولار.
استقر الإسترليني حول مستويات 1.31 امام الدولار في ظل ترقب الأسواق قرار بنك إنجلترا المركزي بشأن تعديل أسعار الفائدة بنحو ربع نقطة مئوية خلال اجتماعه يوم الخميس لتحديد السياسة النقدية
ومن غير المحتمل أن يتلقى الإسترليني دعما كبيرا من تعديل الأسعار في ظل التوقعات بخروج فوضوي لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي في ظل فشل الاجماع على خطة للانفصال يطالب بها البريطانيين، بما يدفع رئيس بنك إنجلترا المركزي مارك كارني للحذر بشأن خطواته القادمة
حام الذهب حول مستويات الدعم 1221 دولار في ظل توقعات بأن يواصل الدولار قوته خلال الأسبوع الجاري في ترقب اجتماع الاحتياطي الفدرالي والذي من المحتمل أن يشير الى تعديل الأسعار خلال اجتماع سبتمبر المقبل
في حين تتجه الأنظار في نهاية الأسبوع نحو ارقام الوظائف الامريكية والتي تعتبر مفتاح التحركات على المعدن الثمين، ورغم التوقعات بتباطؤ طفيف في مستويات التوظيف، الا أن من المحتمل أن تدفع قراءة إيجابية الذهب نحو مستويات الحاجز النفسي المتمثل في 1200 دولار.
جورج البتروني
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: عند مفترق طرق؛ الفيدرالي ثابت، والرسوم الجمركية في تغير دائم
كانت تداولات الدولار الأمريكي تفتقر لاتجاه واضح هذا الأسبوع. تحول التركيز مرة أخرى نحو عدم اليقين التجاري والتوترات الجيوسياسية. ستكون بيانات الوظائف غير الزراعية ومؤشرات مديري المشتريات لشهر فبراير/شباط محط الاهتمام الأسبوع المقبل.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: شهر آخر من الخسائر، وقد مضى خمسة
استقر سعر البيتكوين عند 67300 دولار يوم الجمعة، متماسكًا قرب المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 أسبوع عند 68000 دولار. تظهر البيانات التاريخية حدثًا نادرًا سجلت فيه البيتكوين خسارتين شهريتين متتاليين منذ مطلع العام.
التوقعات الأسبوعية للذهب: هبوط عوائد السندات الأمريكية والجيوسياسية تدعم صمود الذهب/الدولار XAU/USD
حقق الذهب مكاسب أسبوعية، مدعومًا بالتطورات الجيوسياسية وانخفاض العوائد الأمريكية. تشير التوقعات الفنية إلى تحيز صعودي، لكنها تفتقر إلى الزخم. سيركز المستثمرون على التطورات الجيوسياسية وإصدارات البيانات الأمريكية الرئيسية.
البيتكوين والإيثيريوم والريبل تتماسك مع ميل صعودي حذر على المدى القصير
تتجمع البيتكوين والإيثيريوم والريبل بالقرب من مناطق فنية رئيسية يوم الجمعة، مما يظهر علامات خفيفة على الاستقرار بعد تقلبات حديثة. تظل البيتكوين فوق 67000 دولار على الرغم من الخسائر الطفيفة حتى الآن هذا الأسبوع، بينما يتأرجح الإيثيريوم حول 2000 دولار بعد رفضه بالقرب من حد التماسك العلوي له.
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: عند مفترق طرق؛ الفيدرالي ثابت، والرسوم الجمركية في تغير دائم
كانت تداولات الدولار الأمريكي تفتقر لاتجاه واضح هذا الأسبوع. تحول التركيز مرة أخرى نحو عدم اليقين التجاري والتوترات الجيوسياسية. ستكون بيانات الوظائف غير الزراعية ومؤشرات مديري المشتريات لشهر فبراير/شباط محط الاهتمام الأسبوع المقبل.