تحركت تداولات النفط الخام خلال عام 2014 بشكل حاد نحو الهبوط، ليفقد الخام نحو 43% من قيمته خلال تلك الفترة، حيث لامست الموجة الهابطة مستويات القاع عند 53.60 دولار، ليكسر بذلك المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 شهر (SMA200M)، فيما بقيت التداولات أسفل 58 دولار لنحو ستة اشهرٍ على التوالي، ومسجلاً بذلك أدنى مستوياتٍ له منذ مايو 2009، إذ أن عزم منظمه أوبك عدم خفض الإنتاج وبقاء زيادة المعروض في السوق حول 1.8 مليون برميل من الفائض، جعل من الصعب عوده الاسعار إلى مستوياتٍ أعلى من 58 دولار للبرميل.

حيث يتوقع المحللون إستمرار مزيد من تحركات الإتجاه الهابط مع نهاية الربع الثاني من عام 2015، ونحو إستهداف مستويات الدعم الهامة 47 دولار، حيث أن تحقيق كسر دون هذه المستويات سيكون دافعاً لاختبار مستويات الدعم التالية عند 34 دولار والتي كانت قد سُجلت في فبراير عام 2009.

حيث تعتمد التحليلات واتجاه تحركات النفط بشكل كبير حول خفض إنتاج منظمه أوبك، وبما يُعادل 2 مليون برميل يومياً حتى تكون قاعدةً لدعم الإتجاه الصاعد من جديد، في حين أن هناك مؤثراً آخراً في هذه التحركات الا وهو الإضطرابات الجيوسياسيه والأنظار نحو أوكرانيا وتوترات حلف الناتو وروسيا والمخاوف من التوسع شرقاً، بالإضافة إلى المستجدات السياسية وخاصة تلك التي تطال الدول النفطية مؤخراً والحروب المستمرة في الشرق الأوسط، وحتى الضغوط المستمرة على روسيا وإيران.

وعلى الرغم من أن كثيراً من التحليلات الراهنة تذهب إلى تأكيد استمرار تحرك أسعار النفط ما بين مستويات 40 إلى 50 دولاراً للبرميل خلال العام الحالي 2015، إلا أن هناك بعض المُعطيات على الجهة المُقابلة تطرح إحتمالاً بأن لا تستمر الأسعار النفط الحالية في المدى المتوسط، حيث تتمثل الفرضية الأساسية لهذا الإتجاه في وجود شواهد جديدة ستُفضي بدورها إلى خفض مستويات الإنتاج العالمي من النفط، وبالتالي تحريك الأسعار العالمية صعوداً، وذلك نتيجة ثلاثة عوامل رئيسية وهي: إنخفاض الإنفاق الرأسمالي لعددٍ كبير من شركات النفط، وظهور بوادر حول “ثورة النفط الصخري الأمريكي"، فضلا عن بعض التكهنات القائمة حول تقلص الإنتاج الروسي من النفط جراء العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية.

حيث يعكف بعض المعنيين على مراجعة ما وصف بأنه "إنتعاش إقتصادي" عقب الأزمة التي ضربت العالم، قبل أكثر من 5 سنوات، ولكن وكما يبدو بأن الاختلالات الهيكلية التي أدت إلى الأزمة العالمية في (2009/2008) لم تشهد أي حلولٍ جذرية لمعالجتها، حيث تمثلت الإصلاحات بحلولٍ تقليدية وغير مُثمرة لم تصمد طويلاً، الأمر الذي بات يُنذر بإحتمال مواجهة الإقتصاد العالمي لأزمة جديدة ولرُبما كسابقتها إذا ما استمرت خطط الإصلاح من قبل البنوك المركزية على هذا النحو..

لمزيد من المعلومات حول مختلف التحليلات وتقارير الأسواق يمكنك زيارة IFOREX
مشاركة: التحليلات

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر التحليلات


آخر التحليلات

اختيارات المحررين

التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: حالة عدم اليقين بشأن الاحتياطي الفيدرالي تحد من بيع الدولار

التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: حالة عدم اليقين بشأن الاحتياطي الفيدرالي تحد من بيع الدولار

أغلق الدولار الأمريكي الأسبوع مع مكاسب بعد انخفاضين متتاليين. دعمت "تداولات وارش" انتعاش الدولار الأمريكي. من المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بنحو 58 نقطة أساس بحلول نهاية العام.

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: الأسوأ قد يكون وراءنا

التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: الأسوأ قد يكون وراءنا

وصل سعر البيتكوين إلى قيعان مناطق 60000 دولار يوم الجمعة، مسجلاً ثلاثة أسابيع متتالية من الخسائر التي تجاوزت 30%. شهدت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية في الولايات المتحدة تدفقات خارجية بقيمة 689.22 مليون دولار حتى يوم الخميس، مما يشير إلى الأسبوع الثالث على التوالي من السحوبات.

التوقعات الأسبوعية للذهب: التقلبات مستمرة في سوق السلع

التوقعات الأسبوعية للذهب: التقلبات مستمرة في سوق السلع

يتذبذب الذهب ضمن نطاق واسع بعد بدء الأسبوع تحت ضغط كبير. رفعت مجموعة CME هوامش المعادن الثمينة وسط زيادة التقلبات. يمكن أن تؤدي بيانات التضخم والعمالة الأمريكية إلى رد فعل كبير في أسعار الذهب.

أخبار الكريبتو اليوم: البيتكوين والإيثيريوم والريبل ينتعشون وسط تراجع المخاطر، وعمليات تصفية بقيمة 2.6 مليار دولار

أخبار الكريبتو اليوم: البيتكوين والإيثيريوم والريبل ينتعشون وسط تراجع المخاطر، وعمليات تصفية بقيمة 2.6 مليار دولار

ارتفع سعر البيتكوين فوق 65000 دولار في وقت كتابة هذا التقرير يوم الجمعة، حيث بدأت آثار عمليات البيع التي triggered بسبب العوامل الاقتصادية الكبرى في الاستقرار. بينما يتأرجح الإيثريوم، العملة البديلة الرائدة، فوق 1900 دولار، إلا أن المقاومة عند 2000 دولار تحد من الاتجاه الصعودي. في غضون ذلك، سجلت عملة الريبل أكبر قفزة خلال اليوم بين الأصول الثلاثة، مرتفعة بأكثر من %10 إلى 1.35 دولار.

التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: حالة عدم اليقين بشأن الاحتياطي الفيدرالي تحد من بيع الدولار

التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: حالة عدم اليقين بشأن الاحتياطي الفيدرالي تحد من بيع الدولار

أغلق الدولار الأمريكي الأسبوع مع مكاسب بعد انخفاضين متتاليين. دعمت "تداولات وارش" انتعاش الدولار الأمريكي. من المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بنحو 58 نقطة أساس بحلول نهاية العام.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

الأخبار