الدولار يُسجل مزيد من المكاسب , بينما تنتظر الأسواق شهادة جيروم باول


بعد أن ظل الإستقرار هو السمة الرئيسية المُسيطرة على تعاملات الدولار أمام العملات الرئيسية بالأمس عاود الدولار اليوم الصعود أمام هذة العملات , بينما تتهيء  الدولار لما سيقوله رئيس الفدرالي جيروم باول خلال شهادته أمام اللجنة الإقتصادية للكونجرس يوم غد بإذن الله , بعد أن هبطت توقعات الأسواق بخفض سعر الفائدة قبل نهاية الإسبوع الماضي بصدور تقرير سوق العمل الأمريكي عن شهر يونيو.

التقرير أظهر إضافة 224 ألف وظيفة خارج القطاع الزراعي في حين كان المُتوقع إضافة 160 ألف بعد إضافة 75 ألف وظيفة في مايو تم مُراجعتهم ليُصبحوا 72 ألف وظيفة , ليجد الدولار الدعم أمام كافة العملات الرئيسية بعد أن أصبح أكثر جاذبية نتيجة تراجع توقعات خفض الفائدة عليه الذي دعم في نفس الوقت العوائد على أذون الخزانة الأمريكية.

ليتواجد العائد على إذن الخزانة الحكومي لمدة 10 أعوام حالياً عند 2.04% بعد هبوطه ل 1.95% خلال الإسبوع الماضي , كما هبط الذهب فور صدور هذا التقرير ليتم تداوله بالقرب من 1390 دولار للاونصة , إلأ أنه عاود الصعود في بداية تداولات هذا الإسبوع فوق مُستوى ال 1400 دولار للأونصة مع إستمرار تبادل التهديدات بين إيران و الولايات المُتحدة.

إستجابة الأسواق لهذا البيان الإقتصادي المُهم كانت مُتوقعة و قد تم الإشارة إليها في التقرير السابق , بعدما تغاضى الفدرالي في تقريره الإقتصادي الصادر بعد إجتماع أعضاء لجنة السوق في التاسع عشر من الشهر الماضي عن ذكر عبارة أنه سيظل مُتمسك بالصبر في إنتظار ما قد يدفعه لتغيير موقفه , ليستبدلها بذكر مُراقبته حالياً عن قُرب للبيانات الصادرة عن الأداء الإقتصادي.

الفدرالي كان قد أظهر بعد ذلك الإجتماع إستعداد أكبر للقيام بالإجراءات المُناسبة لدعم الإقتصاد الأمريكي و دفع التضخم للإرتفاع , بينما لاتزال وتيرة صعود التضخم لمُعدل ال 2% الذي يستهدفه الفدرالي في تباطوء بعد أن كان قد سبق و وصف تراجع التضخم عقب إجتماع الأول من مايو الماضي "بالتراجع الذي قد يكون مرحلياً" ما تسبب في ضغط على أسواق الأسهم حينها , في حين تُشير أغلب التوقعات حالياً لقيام الفدرالي بخفض سعر الفائدة مرتين هذا العام بواقع 0.25% في كل مرة على أن تكون أولاهما قد يكون بنهاية هذا الشهر بإذن الله.

و إن كانت بيانات سوق العمل لا تُشير بأي حال من الأحوال للإحتياج لذلك الخفض , فلم يسبق للفدرالي أن قام بخفض سعر الفائدة و سوق العمل يُضيف أكثر من 150 الف وظيفة خارج الفطاع الزراعي مع ضغوط تضخُمية للأجور تُظهر إرتفاع متوسط أجر ساعة العمل في الولايات المُتحدة ب 3.1% سنوياً للشهر الثاني على التوالي , فإن كان سيكون هناك قرار من قبل الفدرالي بشأن سعر الفائدة في مثل هذة الظروف فمن المُرجح أن يكون برفع سعر الفائدة لا بخفضها!

إلا أن الضغوط قد تزايدت على الفدرالي في الفترة الأخيرة من خاصةً من جانب رئيس الولايات المُتحدة دونالد ترامب الذي دفع مؤخراً بأن الفدرالي هو أكبر تهديد للإقتصاد بعد صدور هذا التقرير الذي إنخفضت معه توقعات الجميع بشأن خفض سعر الفائدة الذي و إن تم فسيكون بقدر أقل مما يصبو إليه ترامب مع هذا الأداء الجيد لسوق العمل.

ترامب كان قد سبق و رشح الإسبوع الماضي كريستوفر والر و جودي شيلتون لعضوية لجنة السوق المُحددة للسياسة النقدية في الولايات المُتحدة في خطوة إعتبرتها الأسواق نحو سيطرة أكبر من ترامب على اللجنة من أجل أخذها لقرارات أكثر تحفيزاً للإقتصاد.

ما دفع مؤشرات الأسهم الأمريكية لتسجيل مُستويات قياسية جديدة قبل أن تتراجع عقب صدور تقرير سوق العمل الذي أحبط المُتوقعين بتخفيضات مُتتابعة لسعر الفائدة في الولايات المُتحدة هذا العام لمواجهة المخاوف من تراجع الأداء الإقتصادي نتيجة الحروب الولايات المُتحدة التُجارية التي تراجعت بعد لقاء الزعيمين الأمريكي و الصيني خلال إنعقاد قمة العشرين في اليابان و إتفاقهما على إستئناف المُحادثات التُجارية بينهما ما أدى مؤشر ستندارد أنذ بورز 500 المُستقبلي للصعود لمُستوى ال 3000 نُقطة النفسي.

كما قرأت الأسواق أيضاً في خلافة رئيسة صندوق النقد الدولي كرستين لاجارد لماريو دراجي في رئاسة أكتوبر القادم إتجاة نحو خطوات تحفيزية اكبر من جانب المركزي الأوروبي الذي كان قد بدء بالفعل أعضائها في التعبير مؤخراً عن إستعداد أكبر للقيام بمزيد من الخطوات التحفيزية لدعم الإقتصاد و الصعود بمُعدلات التضخم المُتراجعة.

كما سبق و جاء عن رئيس بنك إنجلترا مؤخراً "أن الإجراءات الجمائية قد تدفع الإقتصاد العالمي لتراجع من الممكن ان يؤدي لتغيير في السياسات النقدية" , بينما يظل الوضع في بريطانيا أكثر صعوبة مع تزايُد التخوف من إنفصال بريطانيا عن الإتحاد دون إتفاق و تبعات حدوث ذلك.

كما يظل الإقتصاد البريطاني في حاجة لدعم الثقة في أدائه و في قُدرته على إنتاج الوظائف بعد الإنفصال المُنتظر بنهاية اكتوبر القادم , بينما يغلُب التراجُع على الأداء الإقتصادي العالمي في وقت من المُرجح أن يفقد خلاله العديد من البريطانيين وظائفهم المُرتبطة بالإتحاد.

 

 

 

 

 

رسم بياني يومي لزوج الجنية الإسترليني أمام الدولارالأمريكي:

 

 

بعد فشل في مُعاودة الصعود فوق مُستوى ال 1.26 واصل زوج الجنية الإسترليني هبوطه أمام الدولار مع زخم بيعي مُتزايد صاحب كسره لمُستوى دعمه السابق عند 1.2476 الذي سبق و إرتد منه في الثاني عشر من ديسمبر الماضي.

ليتواجد هذا الزوج حالياً في مكان أدنى دون متوسطه المتحرك لإغلاق 50 يوم المار حالياً ب 1.2733 و دون متوسطه المتحرك لإغلاق 100 يوم المار حالياً ب 1.2918 و أيضاً دون متوسطه المتحرك لإغلاق 200 يوم المار حالياً ب 1.2829.

كما أدى تواصل تراجع هذا الزوج لتواجده حالياً لليوم السادس على التوالي دون مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة اليوم ل 1.2729 نتيجة تواصل تراجُعه عقب تكوينه لقمة عند 1.2784.

فيُظهر الرسم البياني اليومي لهذا الزوج وجود مؤشر ال RSI 14 حالياً بالكاد داخل منطقة التعادل بقراءة تُشير ل 30.037 فوق منطقتة الخاصة بالتشبع البيعي دون ال 30.

بينما يتواجد بطبيعة الحال الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب بالفعل داخل منطقة التشبع البيعي الخاصة دون ال 20 بقراءة تُشير إلى 15.661 يتواجد بها في تداخُل مع خطه الإشاري المتواجد دونه لكن بالقرب منه عند 15.062 , بعد أن شهد الخطين هبوط دون تداخل داخل منطقة التعادُل عقب تكوين قمته السابقة عند 1.2784.

 

مُستويات الدعم و المقاومة:

 

مُستوى دعم أول 1.2590 , مُستوى دعم ثاني 1.2784 , مُستوى دعم ثالث 1.20

مُستوى مقاومة أول 1.3108 , مُستوى مقاومة ثاني 1.3160 , مُستوى مقاومة ثالث 1.3047

لا يقع على وليد صلاح الدين ولا على FX recommends أية مسؤولية عن أي خسارة أو ضرر قد ينتج بشكل مباشر أو غير مباشر عن أي نصيحة أو رأي أو معلومات أو تمثيل أو إغفال، سواء كان إهمالًا أو غير ذلك، بشأن الوارد في توصيات التداول.

Analysis feed

آخر التحليلات

اختيارات المحررين

تحليل يورو/دولار EUR/USD: يعزز الخسائر بالقرب من أدنى مستوياته في يوليو/تموز

يتداول زوج يورو/دولار EUR/USD ببضع نقاط فوق مستوى 1.1200، مترسخًا حول هذا الرقم منذ بداية اليوم. تخلى الدولار عن بعض المكاسب التي حققها يوم الثلاثاء، ولكن في حالة العملة المشتركة، لا يمكن أن تجد رغبة المضاربة سببًا لشرائها، على الرغم من مؤشر أسعار المستهلك الأفضل من المتوقع. وفقًا للبيان الرسمي، ارتفع التضخم في الاتحاد بنسبة 0.2٪ على أساس شهري وبنسبة 1.3٪ على أساس سنوي، أعلى قليلاً من توقعات السوق، في حين ارتفعت القراءات الأساسية أيضًا بشكل هامشي. ومع ذلك، فإن التضخم ليس أداة تغيير بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، ولا يزال أقل بكثير من هدف البنك المركزي.

المزيد من تحليلات يورو/دولار EUR/USD

توقعات الفوركس الأسبوعية 8-12 يوليو/تموز - كل العيون على باول

ارتفع الدولار الأمريكي إلى قمة بعد تقرير الوظائف غير الزراعية الذي أثار شكوكًا حول خفض الفائدة المحتمل من البنك الاحتياطي الفيدرالي. قد يقدم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بعض الوضوح في ما لا يقل عن ثلاث ظهورات عامة هذا الأسبوع. هنا نسلط الضوء على الأسبوع المقبل.

المزيد من تحليلات الاقتصاد الكلي

توقعات اقتصاد المملكة المتحدة لعام 2019: محاصر بين بريكست والاسترليني

مع استمرار عمل حكومة المملكة المتحدة في طريقها للحصول على الموافقة من البرلمان البريطاني على اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

المزيد من التحليلات للاقتصاد الكلي

اكتشف مستويات التداول الرئيسية باستخدام مؤشر الملتقيات الفنية

حسّن نقاط الدخول والخروج مع هذا أيضًا. يكتشف من الاختناقات في العديد من المؤشرات الفنية مثل المتوسطات المتحركة أو فيبوناتشي أو نقاط بيفوت ويسلط الضوء عليها لاستخدامها كأساس لاستراتيجيات متعددة.

مؤشر الملتقيات الفنية

تتبع تداولات خبرائنا باستخدام أداة مراكز التداول

اكتشف كيفية تمركز المساهمين المتخصصين لدى FXStreet (تجار التجزئة والوسطاء والبنوك) حاليًا على زوج العملات يورو/دولار EUR/USD وغيره من الأصول. يمكنك النقر على كل صفقة لقراءة التحليل الذي يشرح القرار أو استخدام إجمالي المراكز لفهم كيفية توزيع السيولة على نطاق السعر.

مراكز التداول

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

التوقيعات


الوسطاء المفضلين في منطقتك