23 آذار/مارس 2018
الدولار
استطاع مؤشر الدولارالأمريكي تصحيح مساره خلال جلسة تداول يوم أمس، ليمحو بعض الخسائر التي تكبدتها عقبصدور قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، ليتداول أعلى مستويات 89.95. فيما تشهد الأسواق تباينًا شديداً في آداء المتداولين؛ لا سيما بعد قيام الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على المنتجات الصينية، موضحاأن هذا القرار سيكون ضمن عددا من قرارات أخرى مشابهة، فيما عَلَقَتْ منظمة التجارةالعالمية على القرار بأنه "كارثة" تشهدها الولايات المتحدةالأمريكية. وتراجعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية بين 2.5% إلى 3.0%، فميا تراجع مؤشر وداو جونز؛ وهو ما أثر سلبا على أسهم الشركات الكبرى. ويتوقع العديد من الخبراء الاقتصاديين استمرار حالة التراجع؛ لاسيما مع ارتفاع وتيرة الحرب التجارية. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقبالأسواق اليوم، مؤشر السلع المعمرة الأساسية، ومن المتوقع أن يشهد تحسنا ملحوظا، لكنصدى التعريفة الجمركية سيكون هو المحرك الأساسي للسوق.
اليورو
تراجع زوج اليورو دولار ليلامس مستويات 1.2285 دولار، بعدما لامس فيوقت سابق مستويات 1.2390والتي لامسها عقب صدور محضر اجتماع اللجنة السوق المفتوحة، لكنهتراجع مؤخرا بسبب هبوط مؤشر خدمات التصنيع ومؤشر مديري المشتريات الألمانيوالفرنسي ومنطقة اليورو. لكن الزوج استطاع تصحيح مساره بعد الانخفاضاتالكبيرة في المؤشرات الأوروبية. قد يتداول اليورو ،ضمن نطاق يوم أمس، في حالة استمرار معدلات المخاطر على حالها دون تغيير.
الإسترليني
أبقى بنك إنجلترا على معدلات الفائدة عند مستويات 0.05% الحالية دون تغيير خلال اجتماعه الذي أجرى أمس، ولايزال إجمالي شراء الأصول عند 435مليا، ولكن وكما توقعنا أمس، فإن الأسواق تتوقع أن يقومالبنك البريطاني بتحريك أسعار الفائدة خلال اجتماع المقبل في أيار/مايو، وقد دلل على ذلك التصويت الذي أجرى وكانت نتيجته 7-2 مقابل 9-0. حيث صوَّت العضوان، ماكافيرتيوسوندرز لصالح رفع سعر الفائدة في المكاسب القوية في الأرباح وملامسة التضخمالمستوى المستهدف لبنك انجلترا. ارتفع الاسترليني أمامالدولار الأميركي ليلامس مستويات 1.4220 دولار، بعد صدور بيانالبنك البريطاني وهو أعلى مستوى له منذ 2 شباط/فبراير، لكن تراجع الزوج وبسبب تعرضه لعمليات بيعمكثفه، ليتراجع عن محو مكاسبه التي حققها عقب إعلان محضر اجتماع لجنة السوقالمفتوحة الفدرالية.
الذهب
حصل الذهب على تصحيح فيبوناتشي 38.2٪للانتقال من مستويات1306 دولار إلى 1337 دولار، ليتداول عند 1325دولارًا. حيث اتجه المتداولون إلى الملاذ الآمن عقب إعلان ترامب عن فرض تعريفات جمركيةعلى المنتجات الصينية، ليرتفع الذهب لأعلى مستوى له منذ 20 فبراير الماضي، ليلامس 1,341 دولار، وبات المعدن الأصفر قريبا من منطقة المقاومة الرئيسية خلال العامينالماضيين، حيث أن مستويات 1351 و 1360 دولار هي مستويات جيدة يجب مراقبتها.
النفط
تراجع النفط بنحو 1 دولار، عقب تزايد عمليات جني الأرباع من قبل المستثمرين، بالتزامنمع تراجع الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع الجاري. ورغم ذلك، لا زالت أسعار النفط تشهد زخما ملحوظابسبب الجهود المتواصلة التي تبذلها منظمة أوبك والدول غير الأعضاء للحد من إمداداتالنفط ودعم الأسعار. وكانت أسعار النفط قدارتفعت بنحو 8٪ خلال الأسبوعين الماضيين،مدعومًا بتراجع الدولار الأمريكي وتزايد التوتر في الشرق الأوسط.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: قرار بنك إنجلترا التيسيري يهبط بالإسترليني، ومؤشر الدولار الأمريكي يرتفع، والذهب ينخفض
إليك ما تحتاج لمعرفته يوم الجمعة، 6 فبراير/شباط: تركز أسواق المال على قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية الأوروبية. أولاً، اتخذ بنك إنجلترا (BoE) قرارًا تيسيريًا، مما أدى إلى ضعف الجنيه الإسترليني (GBP) على المدى القريب.
توقعات سعر البيتكوين: البيتكوين تقترب من 70 ألف دولار قبل الإعلان عن أرباح ستراتيجي للربع الرابع
يقترب سعر البيتكوين من مستوى 70000 دولار يوم الخميس، متخليًا عن جميع مكاسبه منذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. شهدت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية المدرجة في الولايات المتحدة يومين متتاليين من التدفقات الخارجية، مما يشير إلى ضعف إضافي.
توقعات سعر الذهب/الدولار XAU/USD: يفشل في التمسك بالمكاسب فوق 5000 دولار لليوم الثالث على التوالي
جاءت بيانات العمالة الأمريكية أسوأ من المتوقع. سيستأنف مكتب إحصاءات العمل نشر البيانات من الدرجة الأولى الأسبوع المقبل. يحافظ زوج الذهب/الدولار XAU/USD على تحيز هبوطي معتدل على المدى القريب.
تركيز على خزينة البيتكوين الخاصة باستراتيجية MSTR مع انهيار سوق الكريبتو
الفوركس اليوم: قرار بنك إنجلترا التيسيري يهبط بالإسترليني، ومؤشر الدولار الأمريكي يرتفع، والذهب ينخفض
إليك ما تحتاج لمعرفته يوم الجمعة، 6 فبراير/شباط: تركز أسواق المال على قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية الأوروبية. أولاً، اتخذ بنك إنجلترا (BoE) قرارًا تيسيريًا، مما أدى إلى ضعف الجنيه الإسترليني (GBP) على المدى القريب.